وقال أبو سعيد: يقال لا أتسكف لك بيتا؛ من الأسكفة.
سلحف
السلحفاة: واحدة السلاحف، وفيها ست لغات: السلحفاة - بفتح اللام - والسلحفى والسلحفاء - بالقصر والمد، وهاتان عن ابن دريد - والسلحفاة ؟ بسكون اللام وفتح الحاء - والسلحفاة - بكسر السين وفتح اللام، وهاتان عن الفراء وحكى الأخيرة عن تيم الرباب - والسلحفية - مثال بلهنية، وهذه عن الرؤاسي - .
سلخف
أبو تراب: السلخف والشلخف: المضطرب الخلق.
سلعف
ابن الفرج: السلعف والسلغف والشلغف: المضطرب الخلق؛ حكى ذلك عن جماعة من أعراب قيس. وزاد ابن عباد: السلعف - بالتخفيف - .
وقال بعضهم: سلعفت الشيء: إذا ابتلعته. والصحيح بالغين المعجمة.
وقال ابن عباد: المسلعف: الغليظ.
وقال أبو عمرو: السلعاف - وقيل: السلغاف - : عود يحدد فينصب حول الشجرة للسباع يقتلونها به.
سلغف
ابن الفرج: السلغف: المضطرب الخلق، حكى ذلك عن جماعة من أعراب قيس.
وقال الليث: السلغف - مثال جعفر - : التار الحادر. وأنشد:
بسلغف دغفل ينطح ال ... صخر برأس مز لعب
قال : ويقال بقرة سلغف.
وقال ابن دريد: سلغفت الشيء: إذا ابتلعته.
وقال أبو عمرو: السلعاف - وقيل: السلغاف - : عود يحدد فينصب حول الشجرة للسباع يقتلونها به.
سلف
سلفت الأرض أسفلها - بالضم - سلفا: إذا سويتها بالمسلفة وهي شيء تسوى به الأرض. وفي الحديث: أرض الجنة مسلوفة وحصلبها الصوار وهواؤها السجسج. ذكر أبو عبيد هذا الحديث لعبيد بن عمير، وذكره الأزهري لمحمد ابن الحنفية؛ ولم أجده في أحاديثه، وذكره الخطابي والزمخشري لابن عباس - رضي الله عنهما - ، وذكر الخطابي أنه أخذه من كتاب أبي عمر يعني اليواقيت. قال الأصمعي: هي المستوية أو المسواة.
وسلف يسلف سلفا - بالتحريك - مثال طلب يطلب طلبا: أي مضى، قال الله تعالى: )فله ما سلف(. والقوم السلاف: المتقدمون. وسلف الرجل: آباؤه المتقدمون، والجمع: أسلاف وسلاف.
والسلف: نوع من البيوع يعجل فيه الثمن وتضبط السلعة بالوصف إلى أجل معلوم. وقال أبو عبيد الهروي: السلف في المعاملات له معينان: أحدهما القرض الذي لا متعة فيه للمقرض؛ وعلى المقرض رده كما أخذه؛ والعرب تسميه سلفا، والمعنى الثاني في السلف السلم؛ وهو اسم من أسلمت. قال: وللسلف معنيان آخران: أحدهما كل عمل صالح قدمه العبد أو فرط فرط له، والسلف من تقدمك من آبائك وذوي قرابتك. انتهى كلام أبي عبيد.
وقال أبو عمرو: أرض سلفة: قليلة الشجر.
وفي الحديث: عباب سالفها: أي من سلف من مذحج؛ أو ما سلف من غيرهم ومجدهم، يريد أنهم أهل سابقة وشرف، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب س ر د ح.
والسلف - بسكون اللام - الجراب الضخم، وقيل: هو أديم لم يحكم دبغه كأنه الذي أصاب أول الدباغ ولم يبلغ آخره. ومنه حديث عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعثنا ومالنا طعام إلا السلف من التمر فنقسمه قبضة قبضة حتى ننتهي إلى تمرة تمرة، فقال له عبد الله بن عامر: ما عسى أن تنفعكم تمرة تمرة؟، قال: لا تقل ذاك فوالله ما عدا أن فقدناها اختللناها. أي اختللنا إليها؛ فحذف الجار وأوصل الفعل، والمعنى: احتجنا إليها؛ من الخلة وهي الحاجة.
والسلفة ؟بالضم - ما يتعجله الرجل من الطعام قبل الغداء كاللهنة.
وقال الليث: تسمى غرلة الصبي سلفة.
والسلفة: جلد رقيق يجعل بطانة للخفاف، وربما كان أحمر وأصفر.
وقال الأزهري: أخبرني المنذري عن الحسن المؤدب أنه أنشده بيت سعد القرقرة:
نحن بغرس الودي أعلمنا ... منا بركض الجياد في السلف
وقال: السلف: جمع السلفة من الأرض وهي الكردة المسواة. وقد مر البيت في تركيب س د ف.
وقال أبو زيد: يقال جاء القوم سلفة سلفة: إذا جاء بعضهم في أثر بعض.