والسلف - مثال صرد - : بطن من ذي الكلاع من حمير، وهو السلف بن يقطن.
والسلف أيضا: من أولاد الحجل، والجمع: سلفان؛ مثال صرد وصردان.
وقال أبو عمرو: لم نسمع سلفة للأنثى، ولو قيل سلفة كما قيل سلكة لواحدة السلكان لكان جيدا، قال:
خطفنه خطف القطامي السلف
وقال آخر:
أعالج سلفانا صغارا تخالهم ... إذا درجوا بجر الحواصل حمرا
وقال مرة بن عبد الله الهذلي:
كأن ثيابه سلفان رخم ... حواصلهن أمثال الزقاق
وسلافة: اسم امرأة من بني سهم.
والسلاف والسلافة من الخمر: أخلصها وأفضلها، وذلك إذا تحلب من العنب بلا عصر ولا مرث، وكذلك من التمر والزبيب ما لم يعد عليه الماء بعد تحلب أوله، قال أمرؤ القيس:
كأن مكاكي الجواء غدية ... صبحن سلافا من رحيق مفلفل
وسلاف العسكر: مقدمتهم.
وسولاف: قرية غربي دجيل من أرض خوزستان كانت بها وقعة بين الأزارقة وأهل البصرة، قال عبيد الله بن قيس الرقيات:
تبيت وأرض السوس بيني وبينها ... وسولاف رستاق حمته الأزارقه
ومن شواهد العروض:
لما التقوا بسولاف
والسلوف: الناقة تكون في أوائل الإبل إذا وردت الماء.
والسلوف من نصال السهام: ما طال، قال:
شك كلاها بسلوف سندري
والأمم السالفة: الماضية أمام الغابرة، وتجمع سوالف، قال:
ولاقت مناياها القرون السوالف ... كذلك تلقاها القرون الخوالف
والسالفة: ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة، قال أوس بن حجر:
نواعم ما يضحكن إلا تبسما ... إلى اللهو قد مالت بهن السوالف
وسالفة الفرس وغيره: هاديته؛ أي ما تقدم من عنقه.
وسلف الرجل: زوج أخت امرأته، وكذلك سلفه، مثال كبد وكبد. وبينهما أسلوفة: أي صهر.
وسلفة - بالكسر - وسلفة - مثال عنبة - : من أعلام النساء.
وأسلفت في كذا: من السلف.
والمسلف من النساء: التي بلغت خمسا وأربعين سنة ونحوها، وهو وصف خص به الإناث، قال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة:
هاج فؤادي موقف ... ذكرني ما أعرف
ممشاي ذاة ليلة ... والشوق مما يشعف
إلى ثلاث كالدمى ... كواعب ومسلف
وأسلفت الأرض: مثل سلفتها.
وسلفت في الطعام تسليفا: مثل أسلفت، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : من سلف فليسلف في كيل معلوم وزن معلوم.
وسلفت الرجل: من السلفة أي اللهنة.
وسلفت - أيضا - : أي قدمت.
وقال ابن عباد: المسالف للرجل في الأرض: المساير له فيها. وهو - أيضا - : المساوي له في الأمر.
قال: وبعير مسالف: أي متقدم.
وتسلفت منه كذا: أي اقترضت، ومن السلف في الشيء أيضا.
والتركيب يدل على تقدم وسبق، وقد شذ عنه السلف للجراب.
سنغف
ابن الفرج: سمعت زائدة البكري: السنغف والشنغف والهلغف - مثال جردحل - : المضطرب الخلق.
سنف
أبو عمرو: السنف - بالكسر - : ورقة المرخ. وقال غيره: وعاء ثمر المرخ. وقال الدينوري: كل شجرة تكون لها ثمرة حب في خباء طويل إذا جفت انتثرت من خبائها ذاك وهو وعاؤها؛ وبقيت قشرته فذاك الخباء؛ وتلك الخرائط والأوعية سنف، الواحدة: سنفة، وقد يجمع سنفة. وذكر أبو زياد أنها مثل الباقلى إلا أنها أعرض عرضا محددة الطرف. قال: ومن ذلك قول تميم بن أبي مقبل في تشبيه أذن الفرس بسنف المرخة:
نرخي العذار وإن طالت قبائله ... عن حشرة مثل سنف المرخة الصفر
ورواية أبي عمرو: " أرخي " .
وقال أبو عمرو: السنف مثل الكمام على فم البعير يكون في المرخة كأنه ثمرة، وقال ابن مقبل أيضا:
يقلقل عن فأس اللجام لسانه ... تقلقل سنف المرخ في جعبة صفر