تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأرفت الدجاجة على بيضها: بسطت عليه جناحيها.

وقال أبن عباد: الرفرفة: الصوت.

ورفرف الظليم: إذا حرك جناحيه حول الشيء يريد أن يقع عليه.

وقال أبن عباد: أرتف: أي برق.

والتركيب يدل على المص وما أشبهه؛ وعلى الحركة والبريق، وقد شذ عنه الرف للقطيع من الإبل والشاء والبقر.

رقف

أبن الأعرابي: الرقوف: الرفوف، يقال: رأيته يرقف من البرد: أي يرعد.

وقال الأزهري: ترقف: أسم امرأة أو بلد، ومنه العباس أبن الوليد الترقفي.

وقال الأزهري: القرقفة: الرعدة؛ مأخوذة من الإرقاف؛ كررت القاف في أولها، فعلى ما ذكر الأزهري وزنه عفعل وهذا الفصل موضع ذكره لا فصل القاف.

وقال أبو مالك: أرقف الرجل - على ما لم يسم فاعله - وقف قفوفا: وهما القشعريرة.

ركف

شمر: ارتكف الثلج: إذا وقع فثبت في الأرض.

رنف

أبو عبيد: الرنف والرنف: بهرامج البر، وقال غيره: الرنف: من شجر الجبال. وفي مقتل تأبط شرا: أن الذي رماه لاذ منه برنفة؛ فلم يزل تأبط شرا يخذمها بالسيف حتى وصل إليه فقتله ثم مات من رميته، قال أوس بن حجر يذكر نبعة:

تعلمها في غيلها وهي حظوة ... بواد به نبع طوال وحثيل

وبان وظيان ورنف وشوحط ... ألف أثيت ناعم متغيل

أي صار غيلا، ويروى: " متعبل " أي قد سقط ورقه. وهذه كلها من شجر الجبال. وقال الدينوري: أخبرني أعرابي من أهل السراة قال: الرنف هو هذا الشجر الذي يقال له الخلاف البلخي وهو بعينه. والرنف: ما ينضم ورقه إلى قضبانه إذا جاء الليل وينتشر بالنهار.

والرانفة: أسفل الألية وطرفها الذي يلي الأرض من الإنسان إذا كان قائما، وقيل: الرانفة ما سأل من الألية على الفخذين، وفي حديث عبد الملك بن مروان أنه قال له رجل : خرجت بي قرحة؛ فقال: في أي موضع من جسدك؟ قال: بين الرانفة والصفن، فأعجبه حسن ما كنى، قال عنترة بن شداد يهجو عمارة بن زياد العبسي:

متا ما تلقني فردين ترجف ... روانف أليتيك وتستطارا

وقال أبو حاتم: رانفة الكبد: ما رق منها.

وقال اللحياني: روانف الأكمام رؤوسها.

والرانفة أيضا: طرف غضروف الأذن، وألية اليد، وجليدة طرف الروثة.

والروانف: أكسية تعلق إلى شقاق بيوت الأعراب حتى تلحق بالأرض، الواحدة: رانفة.

وقال أبن عباد: رانف كل شيء: ناحيته.

والمرناف: سيف الحوفزان بن شريك، وهو القائل فيه:

إن يكن المرناف قد فل حده ... جلادي به في المأزق المتلاحم

توارثه الآباء من قبل جرهم ... فأردفه قدي شؤون الجماجم

وأرنفت الناقة بأذنيها: إذا أرختهما من الإعياء، وفي الحديث: أنه كان إذا نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - الوحي وهو على القصواء تذرف عيناها وترنف بأذنيها من ثقل الوحي.

وقال أبن عباد: أرنف البعير: إذا سار فحرك رأسه فتقدمت جلدة هامته.

وجاءني الرجل مرنفا: أي مسرعا.

والتركيب يدل على ناحية من الشيء.

روف

أبن الأعرابي: الروفة الرحمة. وقال ابن دريد: الروف مصدر راف يروف روفا لمن ترك الهمز، قال: وقال قوم: بل الروف من السكون وليس من قولهم: رؤف رحيم؛ ذاك من الرأفة ؟مهموز - ، إلا أنه في لغة من لم يهمز: روف، وقرأ الحسن البصري والزهري: )لروف( بالتليين، وظنه بعضهم أنهما قرآه بالواو؛ وهو وهم، لأن الكلمة مهموزة، والهمز المضموم إذا لين أشبه بالواو، وقرأ أبو جعفر: " لرووف " بتليين همزة مشبعة. وراف يراف - مثال نال ينال - لغة في رأف يرأف، ويروى قول القطامي:

وراف سلاف شعشع التجر مزجها ... لنحمى وما فينا عن الشرب صادف

بالهمز وتركه، ويفسرونه بالخمر، والرواية الصحيحة: وراح.

رهف

ابن دريد: الرهافة - بالضم - : موضع زعموا.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٢١