والرف: الإبل العظيمة، ومنه الحديث: بعد الرف والوقير، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ج و ح.
ورف لونه يرف - بالكسر - رفيفا ورفا: أي برق وتلألأ، وأنشد أبن دريد:
في ظل أحوى الظل رفاف الورق
وفي حديث عبد الله بن زمل الجهني - رضي الله عنه - : على مرج لم تر عيني مثله يرف رفيفا، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ك ب ب.
وما أحسن رفته: أي بريقه.
وقال اللحياني: يقال للقطيع من البقر: الرف.
وحكي عن الكسائي: الرفة: الاختلاجة وأنشد:
لم أدر ألا الظن ظن الغائب ... أبك أم بالغيث رف حاجبي
والرفة: الأكلة المحكمة.
ويقال لكل مشرف: رف وقال أبن عباد: الرف أن تأتي المرأة بيتها إذا كان مشمرا فتزيد في أسفله خرقة من بيوت الشعر والوبر، وجمعه: رفوف.
قال: والرفيف: الخصب، والسوسن.
والرفيف: الروشن.
وقال شمر في حديث عقبة بن صوحان: رأيت عثمان - رضي الله عنه - نازلا بالأبطح وإذا فسطاط مضروب وسيف معلق في رفيف الفسطاط وليس عنده سياف ولا جلواز. رفيفه: سقفه.
وقال في قول الأعشى:
وصحبنا من آل جفنة أملا ... كا كراما بالشأم ذاة الرفيف
أراد: البساتين التي ترف بنضارتها واهتزازها، وقيل: ذاة الرفيف سفن كان يعبر عليها؛ وهي أن تشد سفينتان أو ثلاث للملك.
وثوب رفيف: ند. وشجرة رفيفة: إذا تندت، قال الأعشى يصف ثغر امرأة:
ومها ترف غروبه ... يشفي المتيم ذا الحراره
وقال أبو عمرو: الرفافة التي تجعل في أسفل البيضة.
وقال ابن دريد : الرفة - بالضم - : حطام التبن أو التبن بعينه. ومن أمثالهم: استغنت التفة عن الرفة، وقالوا: التفة عن الرفة.
والرفف - بالتحريك - : الرقة، يقال: ثوب رفيف بين الرفف.
وقال غيره: الرف: حظيرة الشاء.
ورف قلبي إلى كذا: أي ارتاح.
ورف فلان بفلان: أي أكرمه.
ورفت الحوار أمه: أي رضعها.
ورف له: سعى بما عز وهان من خدمة؛ يرف ويرف، رفوفا، ورفيفا عن أبن عباد.
ورف له: أي هش له في تخلب وخضوع.
ورفوا به: أي أحدقوا.
والرفارف: السريع.
والرفرف: ثياب خضر تتخذ منها المحابس، الواحدة: رفرفة، وبعضهم يجعله واحدا، قال الله تعالى: )متكئين على رفرف خضر(، وقيل: الرفرف فضول المحابس، وقال أبو عبيدة: الرفرف: الفرش، وقيل: الرفرف كل ما فضل فثني. وفي حديث أبن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال في قوله تعالى: )لقد رأى من آيات ربه الكبرى(: رأى رفرفا أخضر سد الأفق؛ أي بساطا.
والرفرف - أيضا - : كسر الخباء.
ورفرف الدرع: ما فضل من ذيلها وتدلى من جوانبها، قال العجاج:
واجتاب بيضاء دلاصا زغفا ... وبيضة مسرودة ورفرفا
وأنشد أبو عمرو:
وإنا لنزالون تغشى نعالنا ... سوابغ من أصناف ريط ورفرف
ورفرف الأيكة: ما تهدل من أغصانها.
ودارة رفرف - قال ثعلب: هذا القول غير أبن الأعرابي، قال: وقال أبن الأعرابي: دارة رفرف بالضم - : في ديار بني نمير، قال الراعي:
رأى ما أرته يوم دارة رفرف ... لتصرعه يوما هنيدة مصرعا
وذاة رفرف: واد لبني سليم.
وقال الليث: الرفرف: ضرب من السمك.
وقال الأصمعي في قول معقل الهذلي يصف أسدا ويرثي بالقطعة التي منها هذا البيت أخاه عمرا؛ وتروى القطعة للمعطل الهذلي أيضا:
له أيكة لا يأمن الناس غيبها ... حمى رفرفا منها سباطا وخروعا
إن الرفرف شجر مسترسل ينبت باليمن.
والرفرف - أيضا - : الرف تجعل عليه طرائف البيت.
والرفراف: طائر؛ وهو خاطف ظله عن أبن سلمة، وربما سموا الظليم بذلك لأنه يرفرف بجناحيه ثم يعدو.