تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكئت عن الأمر أكيء كيئا وكيئة: إذا هبته وجبنت، مثال كعت أكيع.

وأكأت الرجل اكاءة واكاء: إذا ما أراد أمرا ففاجأته على تئفة ذلك فهابك ورجع عنه.

لألأ

لألأت النار: إذا توقدت.

ولألأت الفور: بصبصت بأذنابها، يقال: لا أفعله ما لألأت الفور وهبت الدبور.

ولألأت العنز: بغير همز، وكذلك عنز ملال.

ولألأ الدمع: حدره.

واللؤلؤة: الدرة، والجمع: اللؤلؤ واللآلئ.

واللؤلؤة: البقرة الوحشية.

وأبو لؤلؤة: غلام المغيرة بن شعبة قاتل عمر بن الخطاب - رضي الله عن المغيرة وعن عمر - .

وقال الفراء: سمعت العرب تقول لصاحب اللؤلؤ: لأل - مثال لعال - ، والقياس: لأء مثال لعاع. واللئالة - مثال كتابة - : حرفته.

ولون لؤلؤان: يشبه اللؤلؤ.

وتلألأ البرق: لمع، قال ابن الأنباري: هو مأخوذ من اللؤلؤ.

واللألألاء: الفرح التام.

والتركيب يدل على صفاء وبريق.

لبأ

اللبأة - بالفتح - واللباءة - بالمد - واللبؤة - مثالب سمرة - : الأسدة، وزاد الكسائي: اللبأة - مثال تؤدة - .

واللبء: أول السقي، وفي حديث بعض الصحابة: يا ابن أخ! إذا غرست فسيلة وقيل ان الساعة تقوم - ويروى: وقيل إن الدجال قد خرج - فلا يمنعك أن تلبأها: أي تسقيها.

واللبأ - مثال عنب - : أول اللبن في النتاج، تقول: لبأت لبأ: إذا حلبت الشاء لبأ. ولبأت القوم - أيضا - : أطعمتهم اللبأ. وألبأ القوم: كثر عندهم اللبأ.

أبو زيد: ألبأت الجدي: إذا سددته إلى الرأش الخلف ليرضع اللبأ؛ مثل لبأ ته، قال أبو حزام غالب ابن الحارث العكلي:

وأقضئهم مابآت المئى ... وألبئهم بعدما ألبؤة

وألبات الشاة ولدها: أرضعته، وألتبأها ولدها، واستلبأ هو إذا رضع هو من تلقاء نفسه.

ولبأت بالحج تلبئة ، وأصله لبيت غير مهموز، وقال الفراء: ربما خرجت بهم فصاحتهم إلى أن يهمزوا ما ليس بمهموز؛ قالوا: لبأت بالحج وحلأت السويق ورثات الميت.

ولبأت الناقة تلبيئا فهي ملبئ - بلا هاء - : إذا وقع اللبأ في ضرعها.

وقال أبو الهيثم في قول طفيل الغنوي:

رددن حصينا من عدي ورهطه ... وتيم تلبي في العروج وتحلب

أي: تحلب اللبأ وتشربه، وصوب قوله الأزهري، وإنما ترك همزه، ولم يجعله من لب بالمكان وألب.

لتأ

لتأت الرجل بحجر: إذا رميته به وأصبته فهو لتيء، قال أبو حزام غالب ابن الحارث العكلي:

برأم لذأجة الضنء لا ... ينوء اللتيء الذي يلتؤه

الذءآجة: الشقاقة.

ولتأته بعيني: إذا أحددت إليه النظر.

ولتأتها: جامعتها.

ولتأت به أمه: ولدته، يقال: لعن الله أما لتأت به.

ابن الأعرابي: لتأ: إذا نقص؛ كأنه مقلوب ألت.

ولتأ به: إذا ضرط أو رمى بخرئه.

واللتيء - على فعيل - : اللازم للموضع.

لثأ

الفراء: لثأ الكلب: إذا ولغ.

لجأ

لجأت إليه لجأ - بالتحريك - وملجأ، والموضع: لجأ وملجأ أيضا.

واللجأ - أيضا - : الزوجة.

ولجأ: موضع.

وعمر بن الأشعث بن لجأ التيمي: شاعر.

واللجأة: الضفدعة.

وذو الملاجئ: من الأقيال.

ولجئ إليه والتجأ: مثل لجأ.

لزأ

لزأت الرجل لزء: أعطيته.

وقبح الله أما لزأت به: أي ولدته.

ولزأت القربة وألزأتها: ملأتها.

الأصمعي: لزأت الإبل تلزئة: أحسنت رعيها، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤٠