تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزئ مستهنئي في البديء ... فيرمأ فيه ولا يبذؤه.

لطأ

الأحمر: لطأ بالأرض لطأ ولطئ - بالكسر - لطوء: لصق بها.

لظأ

اللظأ - بالتحريك - : الشيء القليل.

لفأ

لفأت الإبل: عدلتها عن وجهها.

ولفأت العود: قشرته؛ والرجل: اغتبته، قال أبو حزام غالب ابن الحارث العكلي:

يصأصئ من ثأره جابئا ... ويلفأ من كان لا يلفؤه

ولفأت الريح السحاب عن وجه السماء: نحته. ولفأت اللحم عن العظم: جلفته عنه وقشرته.

ولفأه حقه: إذا أعطاه كله؛ عن أبي عمرو، قال: ولفأه حقه: أعطاه أقل من حقه، وقال أبو تراب: أحسب هذا الحرف من الأضداد، قال أبو الهيثم: ومنه قولهم: رضي من الوفاء باللفاء.

ولفأه بالعصا: ضربه بها، عن أبي عمرو.

واللفيئة: البضعة التي لا عظم فيها؛ نحو النحضة والهبرة والوذرة.

ولفئ: بقي. وألفأ: أبقى.

والتركيب يدل على انكشاف شيء وكشفه.

لكأ

لكأت به الأرض: ضربت به الأرض؛ قاله أبو زيد، وقال الليث: لكأته بالسوط لكأ: ضربته به.

أبو عمرو: لكأه " حقه " : إذا أعطاه حقه كله.

الفراء: لكئت به: لزمته، جاء به مهموزا ولم يهمزه غيره.

وتلكأ عن الأمر: تباطأ عنه.

والتركيب يدل على لزوم لمكان وتباطؤ.

لمأ

لمأت عليه ولمأته لمأ: إذا ضربت عليه يدك مجاهرة وسرا.

والملمؤة: الموضع الذي يؤخذ فيه الشيء. والملمؤة: الشبكة أيضا، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:

تخيرت قولي على قدرة ... كملتمس الطير بالملمؤه

وقال زيد بن كثوة: ما يلمأ فمه بكلمة: أي لا يستعظم شيئا تكلم به من قبيح، وفي حديث المولد:

فلمأتها نورا يضيء له ... ما حوله كإضاءة البدر

أي أبصرتها؛ بمنزلة: لمحتها.

وألمأ به: اشتمل عليه، ويقال: ذهب ثوبي فما أدري من ألمأ به والمأ عليه. قال ابن السكيت: هذا لا يتكلم به بغير جحد، سمعت الطائي يقول: كان بالأرض مرعى فهاجت به دواب ألمأته: أي تركته صعيدا ليس به شيء، ويقال: ما أدري أين ألمأ من بلاد الله.

وألمأ اللص على الشيء فذهب به.

وتلمأت الأرض عليه: استوت عليه، قال هدبة بن خشرم:

وللأرض كم من صالح قد تلمأت ... عليه فوارته بلماعة قفر

ويروى: توادأت.

والتمئ لون الجرل: تغير؛ مثال التمع.

والتركيب يدل على الاشتمال.

لوأ

اللاءة - بوزن اللاعة - : ماء من مياه بني عبس.

واللوءة: السوءة، عن ابن الأعرابي.

لهلأ

أبو الهيثم: تلهلأت: أي نكصت.

ليأ

اللياء - مثال الكساء - : حب كالحمص شديد البياض، ويقال للمرأة إذا وصفت بالبياض: كأنها اللياء، وقيل: هو اللوبياء، وفي حديث معاوية - رضي الله عنه - : أنه دخل عليه وهو يأكل لياء مقشى: أي مقشرا. واللياء - أيضا - : سمكة في البحر تتخذ منها الترسة فلا يحيك فيها شيء ولا يجوز، قال:

يخضمن هام القوم خضم الحنظل ... والقرع من جلد اللياء المصمل

وهمزة اللياء أصلية كهمزة الخباء.

مأمأ

ابن دريد: المأمأة: حكاية صوت الشاة إذا وصلت صوتها فقالت: مئ مئ، وكذلك الظبية، يقال: مأمأت الشاة والظبية.

متأ

متأته بالعصا: ضربته بها.

ومتأت الحبل - لغة في متوته - : إذا مددته.

مرأ

مرأة - بالفتح - : قرية مأرب.

ومرأة: قرية، قال ذو الرمة:

فلما دخلنا جوف مرءة غلقت ... دساكر لم ترفع لخير ظلالها

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٤١