تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال: بلغ الله بك أكلأ العمر:أي أخره وأبعده. وكان الأصمعي لا يهمزه وينشد:

وإذا تباشرك الهموم ... فإنه كال وناجز

أب: منها نسيئة ومنها ما هو نقد. والكلأة - بالضم - : النسيئة.

وكلأت: أخذت عربونا.

والكلوء من الإبل: التي لا تكاد تعطيف على ولدها ولا تدر تصرم ثلاثة أخلاف وما تعطف.

وكلأت الناقة: أكلت الكلأ، حكاه أبو عبيد. والكلأ: العشب، وقد كلئت الأرض فهي كلئة. ومعنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به فضل الكلأ: أن البئر تكون في البادية أو في صحراء ويكون قربها كلأ فإذا ورد عليها وارد فغلب على مائها ومنع من يأتي بعده من الاستقاء منها كان بمنعه الماء مانعا الكلأ لأنه متى ورد رجل بإبله فأرعاها ذلك الكلأ ثم لم يسقها قتلها العطش، فالذي يمنع ماء البئر يمنع النبات القريب منه. وفي رواية أخرى: لا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلأ.

وكلأه الله كلاءة - مثال قرأ قراءة - : حفظه، يقال: اذهب في كلاءة الله.

وأكلأت في الطعام: سلفت.

وأكلأت الأرض: مثل كلئت.

وأكلأت بصري في الشيء: رددته فيه.

واكتلأت منه: احترست، قال كعب بن زهير - رضي الله عنه - : أنخت قلوصي واكتلأت بعينها.

وآمرت نفسي أي أمري أفعل.

ويقال: اكتلأت عيني: إذا لم تنم وسهرت وحذرت أمرا.

وتكلأت واستكلأت: أي استنسأت.

واستكلأ المكان أيضا: صار فيه الكلأ.

وكلأت في الطعام تكليئا: سلفت فيه وكلأت إلى فلان: تقدمت إليه.

وكلأت فيه: نظرت إليه متأملا فأعجبني.

والمكلأ والكلاء: شاطئ النهر، والكلاء يذكر ويؤنث، قال سيبويه: هو فعال مثال جبار، والمعنى: أن الموضع يدفع الريح عن السفن ويحفظها، وهو على هذا مذكر مصروف. وقال الأصمعي: المكلأ والكلاء: موضع ترفأ فيه السفن وهو ساحل كل نهر، والتثنية ذات وجهين: كلاءآن وكلاوان، ومنه سوق الكلاء بالبصرة. وفي الحديث الذي لا طريق له: عرض غرضنا له ومن مشى على الكلاء قذفناه في الماء. أي من عرض بالقذف ضبناه للتأديب دون الحد. وهذا مثل ضربه لمن عرض بالقذف شبهه في مقاربة التصريح الماشي على شاطئ النهر؛ والقاؤه في الماء إيجابه عليه القذف وإلزامه الحد.

وكلأت: إذا أتيت مكانا فيه مستتر من الريح.

والتركيب يدل على مراقبة ونظر وعلى " لنبات " .

كمأ

الكمأة: واحدها كمء على غير قياس، وهو من النوادر، تقول: هذا كمء وهذان كمئان وهؤلاء أكمؤ ثلاثة، فإذا كثرت فهي الكمأة. وكمأت القوم كمأ: أطعمتهم الكمأة. وقال شمر: الكماء: الذي يتبع الكمأة، قال: وسمعت أعرابيا يقول: بنو فلان يقتلون الكماء الضعيف. والمكمأة والمكمؤة: موضع الكمأة، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:

إذا الشعر أعيا على كودن ... كما الفقع بالجلهة المكمؤه

جريت على مهل قد مضى ... مدلا على القول ذا مجرؤه

وكمئت رجله: تشققت.

الكسائي: كميء الرجل: إذا حفي وعليه نعل.

وأكمأت الأرض: كثرت كمأتها.

وأكمأت فلانا السن: أي شيخته.

وخرج القوم يتكمأون: أي يجتنون الكمأة.

وقال ابن الأعرابي: تكمأت عليه الأرض: إذا غيبته وذهبت به.

وتكمأت الأمر: تكرهته.

كيأ

رجل كيء وكيئة وكاء وكاءة - مثال كيع وكيعة وكاع وكاعة - : ضعيف جبان، والهاء في الكيئة والكاءة للمبالغة، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:

للانأنأ جبأ كيئة ... علي مآبره تنصؤه

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٩