تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي النوادر: خرنفته بالسيف وكرنفته: أي ضربته بالسيف.

خزرف

أبن الأعرابي: الخزرافة: الذي لا يحسن القعود في المجلس.

وقال أبن السكيت: الخزرافة: الكثير الكلام الخفيف، وقيل: هو الرخو، قال امرؤ القس:

فلست بخزرافة في القعود ... ولست بطياخة أخدبا

الطياخة: الذي يقع في ألمر القبيح والسؤة؛ من قولهم: لا يزال يقع فلان في طيخة.

وقال أبن عباد: مر يخزرف في مشيه: أي يخطر.

خزف

الليث: الخزف: الجر.

وقال أبن دريد: الخزف معروف؛ وهو ما عمل من طين وشوي بالنار حتى يكون فخارا، وأنشد ثعلب:

بني غدانة ما إن أنتم ذهبا ... ولا صريفا ولكن أنتم خزف

وخزيفة: من الأعلام.

قال: والخزف: الخطر باليد؛ لغة يمانية، يقال: مر فلان يخزف خزفا: إذا فعل ذلك.

خسف

خسف المكان يخسف خسوفا: ذهب في الأرض. وخسف اله به الأرض خسفا: أي غيبة فيها، ومنه قوله تعالى: )فخسفنا به وبداره الأرض(. وقرأ حفص ويعقوب وسهل قوله تعالى: )لخسف بنا( الباقون: )لخسف بنا(.

وخسوف العين: ذهابها في الرأس.

وخسوف القمر: كسوفه، وقال ثعلب: كسفت الشمس وخسف القمر؛ هذا أجود الكلام، وقال أو حاتم في الفرق بين الخسوف والكسوف: إذا ذهب بعضها فهو الكسوف؛ وإذا ذهب كلها فهو الخسوف.

والخسف: النقصان، يقال: رضي فلان بالخسف: أي بالنقصية.

وبات فلان الخسف: أي جائعا، قال:

بتنا على الخسف لا رسل نقات به ... حتى جعلنا حبال الرحل فصلانا

أي: لا قوت لنا حتى شددنا النوق بالحبال لتدر علينا فنتقوت لبنها.

وخسف الركية: مخرج مائها، حكاه أبو زيد.

والخاسف: المهزول.

وقال أبن الأعرابي: يقال للغلام الخفيف: خاسف وخاشف.

وشربنا على الخسف: أي شبنا على غير أكل.

قال: والخسف: الحوز الذي يؤكل، وقال أبو عمرو: هو الخسف والخسف - بالفتح والضم - وهي لغة أهل الشحر.

قال: والخسف - بضمتين - : النقه من الرجال، الواحد: خاسف.

ودع الأمر بخسف: أي دعه كما هو.

وخساف: برية بين بالس وحلب، وقال أبن دريد: خساف مفازة بين الحجاز والشام.

وخسف: إذا خرج من المرض.

وقال أبن عباد: يقال رايته خاسفا: أي متغير اللون.

وقال الليث: الخسف من السحاب: ما نشأ من قبل المغرب الأقصى عن يمين القبلة.

قال: والخسف: أن يحملك الإنسان ما تكره، قال جثامة:

وتلك التي رامها خطة ... من الخصم تستجهل المحفلا

ويقال: سامه الخسف وسامه خسفا وخسفا - أيضا بالضم - : أي أولاه ذلا؛ ويقال: كلف المشقة والذل. ومنه حديث علي - رضي الله عنه - : من ترك الجهاد ألبسه الله الذلة وسيم الخسف. قال القتبي: الخسف: أن تحبس الدابة على غير علف؛ ثم يستعار فيوضع موضع التذليل.

وفي حديث عمر: أن العباس بن عبد المطلب - رض الله عنهما - سأله عن الشعراء فقال: امرؤ القيس سابقهم خسف لهم عين الشعر فافتقر عن معان عور أصح بصر. أي أنبطها وأغرزها؛ من قولهم: خسف البئر إذا حفرها في حجارة فنبعت بماء كثير؛ فلا ينقطع ماؤها كثرة، فهي خسيف ومخسوفة، قال:

قد نزحت إن لم تكن خسيفا ... أو يكن البضحر لها حليفا

وقال صخر الغي الهذلي:

له مائح وله نازع ... يجشان بالدلو ماء خسيفا

والجمع: أخسفه وخسف: قال أبو نواس يرثي خلفا الأحمر:

من لا يعد العلم إلا ما عرضف ... قليذم من العياليم الخسف

والخسيف من السحاب: ما نشأ من قبل العين حامل ماء كثيرا؛ كالخسف، والعين: عن يمين القبلة.

وعين خسيف وخاسف

بلا هاء: أي غائرة، وأنشد الفراء:

من كل ملقي ذقن جحوف ... يلح عند عينها الخسيف

وناقة خسيف: غزيرة سريعة القطع في الشتاء، وقد خسفت خسفا.

ويقال: وقعوا في أخاسيف من الأرض: وهي اللينة.

والخيسفان: النخلة التي يقل حملها ويتغير بسرها. وقال أبو عمرو: الخيسفان: الردي من التمر ويقال: حفر فلان فأخسف: أي وجد بئره خسيفا، ومنه حديث الحجاج: أأخسفت أم أوشلت وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ن و ط.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٩٧