تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي نوادر الأعراب: ما أشد لثغته وما أقبح لثغته. فبالضم: ثقل اللسان؛ وبالتحريك: الفم.

وقال محمد بن يزيد: اللثغة: أن يعدل بحرف إلى حرف.

وقال غيره: لثغ فلان لسان فلان: إذا صيره ألثغ.

لدغ

لدغته العقرب تلدغه وتلداغا؛ فهو ملدوغ ولديغ، ومنه قول النبي - صلى الله عله وسلم - : لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين. وقوم لدغى ولدغاء.

ويقال - أيضا - : قوم لدغى ولدغاء: وقاع في الناس.

وقال ابن دريد: لدغته الحية لدغا.

ولدغت فلانا بكلمة: إذا نزغته بها، قال رؤبة:

وذاق حيات الدواهي اللدغ ... مني مقاذيف مدق مفدغ

ورجل ملدغ: إذا كان يفعل ذلك بالناس.

وقال ابن عباد: اللداغ - بالضم والتشديد - : الشوك وطرفه المحدد.

واللداغة: القارصة من الرجال.

لصغ

ابن عباد: لصغ الجلد لصوغا: إذا يبس على العظم عجفا.

لغغ

ابن دريد: اللغلغ: طائر، قال: ويقال اللقلق: لطائر آخر.

أراد: أن اللغلغ غير اللقلق.

وقال ابن الأعرابي: لغلغ ثريده: إذا رواه من الأدم ونحو ذلك.

قال: ويقال: في كلامه لغلغة ولخلخة: أي عجمة.

لوغ

ابن دريد: اللوغ: أن تدير الشيء في فمك م تلفظه، والفعل: لاغه يلوغه.

وقال ابن الأعرابي: لاغ بلوغ لوغا: إذا لزم الشيء.

وقال ابن عباد: يقال: هو سائغ لائغ وسيغ ليغ.

ليغ

أبو عمرو: الأليغ: الذي لا يبين الكلام.

وقال الليث: الأليغ: الذي يرجع لسانه إلى الياء.

وقال ابن عباد: في المثل: دري بما هندك باليغاء.

وقال ابن الأعرابي: رجل لياغة - بالكسر - وأليغ: أي أحمق. والليغ - بالتحريك - : الحمق الجيد.

وقال ابن عباد: لغت الشيء أليغه ليغا: إذا راودته عنه.

قال: وتليغ: أي تحمق.

مرغ

ابن دريد: الأمرغ: موضع.

والمرغ: اللعاب، قال رجل من أهل اليمن يخاطب أمه:

دونك بوغاء رياغ الرفغ ... فأصفغيه فاك أي صفغ

ذلك خير من حطام الدفغ ... وأن تري كفك ذاة نفغ

تشفينها بالنفث أو بالمرغ

وتقول العرب: أحمق لا يجأى مرغه: أي لا يحبس لعابه.

وقال ابن عباد: مرغ البعير يمرغ مرغا: كأنه يرمي باللغام، وبكار مرغ: يسيل لغامها، قال رؤبة:

أعلو وعرضي ليس بالممشغ ... بالهدر تكشاش البكار المرغ

ويقال: المرغ: التي يسيل مرغها، وليس له واحد. وقال أبو عمرو: المرغ: مرغ في التراب. وقال ابن الأعرابي: المرغ: التي تمرغها الفحول.

ومرغت السائمة العشب تمرغه مرغا. وقال ابن عباد: المرغ: أكل العشب. وقال أبو عمرو: مرغ العير في العشب: أقام فيه، وأنشد:

إني رأيت العير في العشب مرغ ... فجئت أمشي مستطارا في الرزغ

وقال أبو عمرو: المرغة: الروضة. وقال ابن الأعرابي: المرغ الروضة الكثيرة النبات.

والمراغ والمراغة: موضع تمرغ الدابة، قال أبو النجم يصف ناقة:

يجفلها كل سنام مجفل ... لأيا بلأي في المراغ المسهل

والمرغ: المصير الذي يجتمع فيه بعر الشاة.

ومراغة: أشهر باد أذربيجان.

والمراغة - أيضا - : من بلاد بني يربوع، قال أبو البلاد الطهوي وكان خطب امرأة فزوجت من رجل من بني عمرو بن تميم فقتلها فهرب:

ألا أيها الظبي الذي لي بارحا ... جبوب الملابين المراغة والكدر

سقيت بعذب الماء هل أنت ذاكر ... لنا من سليمى إذ نشدناك بالذكر

والمرائغ: كورة بصعيد مصر غربي النيل.

وقال ابن دريد: بنو المراغة: بطين من العرب.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٥٨