ويروى: " الممضغ " . والممغمغ: المخلط.
ويقال للرجل الميون القليل الخير: مفشغ - بضم الميم - ، وقد أفشغ الرجل.
وأفشغت الرجل السوط: ضربته به.
وفشغه النوم تفشيغا: إذا علاه وغلبه؛ عن الأصمعي، قال أبو داود جارية بن الحجاج الايادي:
فإذا غزال عاقد ... كالظبي فشغه المنام
أي: كسله.
وأنفشغ: ظهر وكثر.
وتفشغ فيه الشيب: أي كثر وأنتشر.
وتفشغ فيه الدم: أي غلبه ومشى في بدنه.
والتفشغ: التفخيذ، وتفشغ الرجل البيوت: دخل بينها.
وفي حديث عمر - رضي الله عنه - : أن وفد البصرة أتوه وقد تفشغوا؛ فقال: ما هذه الهيئة؟ فقالوا: تركنا الثياب في العياب وجئناك، قال: البسوا أميطوا الخيلاء. معنى تفشغوا: لبسوا أخس ثيابهم ولم يتهيأوا، وقال جار الله العلامة الزمخشري - رحمه الله - : أنا لا آمن أن يكون مصحفا من تقشفوا، والتقشف: ألا يتعاهد الرجل نفسه؛ ومنه عام أقشف: وهو اليابس، قال: فإن صح ما رووه فلعل معناه: انهم لم يحتفلوا في الملابس وتثاقلوا عن ذلك لما عرفوا من خشونة عمر - رضي الله عنه - أطلق لهم أن يتجملوا باللباس على ألا يختالوا فيه.
وفي حديث علي - رضي الله عنه - أنه قال له الأشتر: إن هذا الأمر قد تفشغ: أي كثر وعلا وظهر.
وفي حديث النجاشي - رضي الله عنه - أنه قال لقريش: هل تفشغ فيكم الولد فإن ذلك من علامات الخير، قالوا: وما تفشغ الولد؟ قال: هل يكون للرجل منكم عشرة من الولد ذكور؟ قالوا: نعم وأكثر من ذلك، قال: فهل ينطق فيكم الكرع؟ قالوا: وما الكرع؟ قال: الرجل الدنيء النفس والمكان، قالوا: لا ينطق في أمرنا إلا أهل بيوتنا وأهل رأينا، قال: إن أمركم - إذن - لمقبل، فإذا نطق فيكم الكرع وقل ولدكم أدبر جدكم. أي: هل كثر فيكم الولد؟ وقال أبو حسان مسلم الأحرد الأعرج: قلت لابن عباس ؟رضي الله عنهما - : ما هذه الفتيا التي قد تفشغت: من طاف فقد حل؟ قال: سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وإن رغمتم. أي انتشرت، قال طفيل بن عوف الغنوي:
وقد سمنت حتى كأن مخاضها ... تفشغها ظلع وليست بظلع
وتفشغه الدين: أي ركبه وعلاه. وتفشغ الجمل الناقة: كذلك.
والمفاشغة: أن يجر ولد الناقة وينحر وتعطف على ولد آخر يجر إليها فيلقى تحتها فترأمه، يقال: فاشغ بينهما، وقد فوشغ بها، قال الحارث بن حلزة:
بطلا يجروه ولا يرثي له ... جر المفاشغ هم بالارام
والفشاغ: الشغار.
والتركيب يدل على الانتشار.
فضغ
ابن دريد: فضغت العود أفضغه فضغا: إذا هشمته.
ورجل مفضغ: إذا كان يتشدق ويلحن؛ كأنه يفضغ الكلام.
فغغ
ابن عباد: فغتني الرائحة تفغني. والغفة:تضوع الرائحة.
فلغ
ابن دريد: الفلغ والثلغ واحد، يقال: فلغت رأسه وثلغته؛ سواء: إذا شدخته، وقد مر الشاهد من الحديث في تركيب ث ل غ.
وتفلغ: تهشم.
فوغ
شمر: فوغة الطيب وفوعته: رائحته.
قال: والفوغة من الفاغية، قال الأزهري: كأنها مقلوبة منها.
وقال ابن عباد: فاغت الرائحة تفوغ فوغا.
وقال ابن الأعرابي: الفائغة: الرائحة المخشمة من الطيب وغيره.
وقال غيره: الفوغ - بالتحريك - الضخم في الفم، يقال: رجل أفوغ.
وفاغ: من قرى سمرقند.
كرغ
كراغ - مثال سحاب - : نهر بهراة.
لتغ
ابن دريد: اللتغ: الضرب باليد - زعموا - . يقال: لتغه بيده يلتغه لتغا، قال: وليس بثبت.
وقال غيره: اللتغ: مثل اللدغ.
لثغ
الليث: اللثغ والثغة: مصدرا الألثغ؛ وهو الذي يتحول لسانه من السين إلى الثاء. وقال غيره: اللثغة في اللسان: أن يجعل الراء غينا أو لاما والسين ثاء، وافق الليث في المعنى الأخير. يقال: لثغ يلثغ لثغا.
وقال ابن دريد: اللثغ: اختلال في اللسان وأكثر ما يقال في الراء إذا جعلت ياء أوغينا.
وقال أبو زيد: الألثغ: الذي لا يتم رفع لسانه في الكلام وفيه ثقل.