تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن الأعرابي: تركنا بني فلان في ضغيغة من الضغائغ: وهي العشب الكثير.

وقال الفراء: إذا كان العجين رقيقا: فهو الضغيغة والرغيغة.

والضغيغ: الخصب.

وقال ابن الأعرابي: أقمت عنده في ضغيغ دهره: أي قدر تمامه.

وقال ابن عباد: الضغيغة من الناس: جماعة يختلطون.

وقال بعضهم: الضغيغة: خبز الأرز المرقق.

والضغاغة - مثال الغضاضة - : الأحمق.

وقال ابن عباد: أضغت الأرض: ارتوى نباتها.

وأضغ القوم: أي صاروا في ضغيغة؛ وهي من العيش: الناعم الغض.

واضطغاغ الروضة: ارتواء نباتها.

والضغضغة: لوك الدرداء، يقال: ضغضغت العجوز: إذا لاكت شيئا بين الحنكين ولاسن لها.

وقال ابن دريد: الضغضغة: أن يتكلم الرجل فلا يبين كلامه.

وقال غيره: الضغضغة حكاية أكل الذئب اللحم.

والضغضغة: زيادة في الكلام وكثرة.

وقال ابن دريد: ضغضغ اللحم في فيه: إذا لم يحكم مضغه.

وقال ابن فارس: الضاد والغين ليس بشيء ولا هو أصلا يفرع منه أو يقاس عليه، وذكر أكل الذئب اللحم ولوك الرداء والأحمق والعجين الرقيق والخصب ثم قال: وليس هذا كله بشيء وإن ذكر.

ضمغ

ضمغت الجلد: بللته إذا كان يابسا.

وقال الخارزنجي: ضمغ شدق البعير: إذا انشق، وأضمغه السلم. وقال الليث: أضمغ شدقه، قال: الأضماغ: أن يكثر بصاق شدقه، وأنشد:

وأضمغ شدقه يبكي عليها ... يسيل على عوارضه البصاقا

وقال أبو عمرو: انضمغ: أي ابتل.

طغغ

ابن الأعرابي: الطغ والطغيا: الثور.

طلغ

الكلابي: الطلغان: أن يعيي فيعمل على الكلال. وإذا عجز الرجل، يقال: هو يطلغ المهنة.

طمغ

ابن عباد: الطمغ: الغمص في العين، يقال: طمغت عينه تطمغ.

ظربغ

أبو عمرو: الظربغانة: الحية.

غوغ

ابن دريد: الغاغ: الذي يسمى الحبق.

وقال الليث: الغاغة: نبات شبه الهرنوى.

وقال أبو عبيدة: الجراد أول ما يكون سرة، فإذا تحرك فهو دبي قبل أن ينبت جناحاه، ثم يكون غوغاء. قال: وبه سمي الغوغاء من الناس.

قال والغوغاء - أيضا - : شبه البعوض إلا أنه لا يعض ولا يؤذي لأنه ضعيف.

وقال الأصمعي: إذا أحمر الجراد فانسلخ من الألوان كلها صار إلى الحمرة فهو الغوغاء.

وقال أبو عباس: إذا سميت رجلا بغوغاء فهو على وجهين: إن نويت به ميزان حمراء لم تصرفه، وإن نويت به ميزان قعقاع صرفته. وسنعيد ذكره - إن شاء الله تعالى - لهذا التقسيم في باب الحروف اللينة.

فتغ

ابن دريد: الفتغ - زعموا - : الوطء، يقال: فتغت الشيء افتغه فتغا: إذا وطئته حتى ينشدخ، مثل الفدغ أو نحوه.

وقال غيره: تفتغ الشيء تحت الضرس سريعا، وهو كالبطيخ ونحوه.

فثغ

ابن عباد: فثغت رأسه: مثل شدخته.

فدغ

الفدغ: شدخ الشيء المجوف، يقال: فدغت رأسه أفدغه فدغا، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الله أمرني أن آتيهم فأبين لهم الذي جبلهم عليه، فقلت: يا رب إني إن آتهم يفدغ رأسي كما تفدغ العترة. ويروى: " يفلغ " و " يثلغ " .

وفي حديث ابن سيرين: أنه سئل عن الذبيحة بالعود فقال: كل ما لم يفدغ. وفي حديث آخر في الذبح بالحجر: إن لم يفدغ الحلقوم فكل. أي: إن لم يثرده.

والمفدغ: المشدخ، قال رؤبة:

وذاق حنيات الدواهي اللدغ ... مني مقاذيف مدق مفدغ

يقال: فدغ الكماة في السمن. وقيل لأعرابي: كيف أكلك الثريد؟ فقال: أصدغ بهاتين السبابة والوسطى وافدغ بهذه يعني الإبهام.

وفدغت حب العنب ونحوه.

وقال ابن عباد؛ الفدغ ؟بالتحريك - : التواء في القدم. وقال غيره: هو كالفدع - بالعين المهملة - ، والإهمال أكثر.

والأفداغ: ماء عليه نخل في جبل قطن.

وفدغت الطعام: أي سغسغته.

وكل شيء لان عن يبس فقد انفدغ.

فرغ

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٥٤