وقال ابن عباد: نوطت القربة تنويطا: إذا أثقلتها لتدهنها.
وانتاط المكان: بعد.
وقال أبو عمرو: انتاط من قولهم: أني أريد أن أستنطك ناقتي: إذا دفعها إليه ليمتار له " عليها، فيقول " الرجل: أنا أنتاطها لك.
والتركيب يدل على تعليق شيء بشيء إذا علقته به، وقد شذ عن هذا التركيب قولهم: بئر نيط.
؟؟
نهط
ابن دريد: النهط: الطعن، يقال: نهطه بالرمح: إذا طعنه به.
؟؟
وأط
ابن عباد: الوأطة: من لجج الماء.
وزرت القوم ووأطتهم: بمعنى واحد.
والوأط: الهيج.
والوأطة من الأرض: الموضع المرتفع منها.
؟؟
وبط
الفراء: ووبط ووبط ووبط - بالحركات الثلاث - وبطا ووبطا؛ والمستقبل يبط ويوبط ويوبط: أي ضعف.
والوابط: الجبان الضعيف، قال الكميت يمدح أبان بن الوليد بن مالك:
ليهنئك أن قد كساك الوليد ... سرادق مجد عليك احتجارا
تراث فوارس لا طالبين ... وغما ولا وابطين انتصارا
نصب " انتصارا " على المصدر؛ وإن شئت على التفسير. قال الكميت أيضا يمدح الحكم بن الصلت بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي؛ وكان على شرطة يوسف بن عمر بن محمد:
ومن خندف استثقبت نارا تحشها ... بسعد بن زيد غير وابطة الأهل
يريد: سعد بن زيد مناة بن تميم، وكانت أم الحكم من بني سعد.
وقال آخر:
أفمنا لهم ثم سوق الضراب ... فما غمز القوم القوم منا وبوطا
ويقال: أردت حاجة فوبطني عنها فلان: أي حسبني.
ووبطته: أي وضعته، وفي دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - : اللهم لا تبطني بعد إذ رفعتني، يقال: وبطت الرجل: إذا وضعت من قدره.
والوباط: الضعفاء.
وقال ابن دريد: وبطت حظ الرجل أبطه وبطا: إذا أخسسته أو وضعت من قدره. ورجل وابط: إذا كان خسيسا.
وقال غيره: وبط بالأرض: إذا لصق بها.
وقال ابن عباد: أوبطته: أثخنته.
والتركيب يدل على ضعف.
؟؟
وخط
وخطه الشيب: أي خالطه.
وقال الليث: وخط فلان: أي شاب رأسه وهو موخوط.
وتقول: وخط في السير بخط: أي أسرع وكذلك وخط الظليم ونحوه ووخد: يراد بذلك سمعة الخطو.
ووخط النعال: خفقها. ومنه حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه خرج فأخذ ناحية البقيع فاتبعناه؛ فلما سمع صوت نعالنا خلفه وقف ثم قال: امضوا؛ وهو يشير بيده حتى مضينا كلنا؛ ثم أقبل يمشي خلفنا فالتفتنا بم يا رسول الله صنعت ما صنعت، قال: أني سمعت وخط نعالكم خلفي فتخوفت أن يتداخلني شيء؛ فقدمتكم بين يدي ومشيت خلفكم، فلما بلغ البقيع وقف على قبرين فقال: هذا قبر فلان لقد ضرب ضربة تقطعت منها أوصاله؛ ثم وقف على الآخر فقال مثل ذلك؛ ثم قال: أما " هذا فكان يمشي " بالنميمة وأما هذا فكان لا يتنزه عن شيء من البول يصيبه. وفي حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه كان في جنازة فلما دفن الميت قال: ما أنتم ببارحين، حتى يسمع وخط نعالكم وذكر سؤال القبر وأن الميت إن كان من أهل الشك ضربه بمرصافة كامطرقة لارتصافها واجتماعها والمرضافة من الرضف وهو الحجارة المحماة كأنه أراد مقمعة من نار.
وقال الليث: وخطته بالسيف: أي تناولته من بعيد، تقول منه: وخط يوخط وخطا.
قال الأزثغهري: أسمع لغيج الليث الوخط أنه الضرب بالسيف؛ وأراه أنه أراد أنه يتناوله بذباب السيف طعنا لا ضربا.
ووخط: دخل، والميخط: الداخل، وأنشد الأصمعي:
مثستلحق رجع التوالي ميخطه
والموخط " مثله " .
وأنشد - أيضا - في هذه الأرجوزة: وخطة كي نشنشت في موخطه والوخط: طعن يجوف ولا ينفذ، قال رؤبة:
حتى رضوا بالذل والايهاط ... وضرب أعناقهم القساط
بالبيض تحت الأسل الوخاط
وقال أيضا: بسلب ذي سلبات وخط وقال العجاج يصف ثورا: