تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمت كر ساخط الأسخاط ... يحوذهن رهبة الخلاط

بولق طعن كالحريق الشاطي ... وخطا بماض في الكلى وخاط

وقال بعضهم: هو الطعن النافذ.

وقال ابن دريد: فروج واخط: إذا جاوز حد الفراريج وصار في حد الديوك.

؟؟

ورط

الورطة: الهلاك. ويقال للرجال إذا وقع في أمر لا يقدر أن ينجو منه: قد وقع في ورطة، قال رؤبة:

نحن جمعنا الناس بالملطاط ... فأصبحوا في ورطة الأوراط

وقال أبو عبيد: أصل الورطة: أرض مطمئنة لا طريق فيها.

وقال الأصمعي: الورطة: أهوية متصوبة تكون في الجبل يشق على من وقع بها الخروج منها، قال طفيل بن عوف الغنوي يصف الإبل:

تهاب الطريق السهل تحسب أنه ... وعور وراط وهو بيداء بلقع

ؤالورطة: الوحل والردغة تقع فيها الغنم فلا تقدر على التخلص منها.

وقال ابن عباد: الورطة: البئر. وقال أبو عمرو: هي الهلكة كما سبق ذكرها، وأنشد:

إن تأت يوما مثل هذي الخطه ... تلاق من ضضرب نمير ورطه

وجمع الورطة: وراط، قال المتنحل الهذلي:

وأكسو الحلة الشوكاء خدني ... وبعض الخير في حزن وراط

ويروى: " وبعض القوم في حزن " أي بعض الخير يخرج بعد " حزونة " .

وأورط الرجل: ألقاه في الورطة.

وأورط إبله في إبل أخرى أو مكان لا ترى: غضيبها.

وأورط الجرير في عنق البعير: إذا جعل طرفه في حلقته ثم جذبه حتى يخنق البعير، قال:

حتى تراها في الجرير المورط ... سرح القياد سمحة التهبط

وقال ابن الأعرابي: ورط الإبل تورريطا: أي سترها وغيبها، مثل أووطها.

ووضرذطه: أوقعضه في الورطة، مثل أورطه.

وقال شمر: استورط فلان في الأمر: إذا ارتبك فيه فلم يسهل المخرج منه.

وقال ابن عباد: استورط فلان في حبالتي: نشب فيها.

قال: واستورط على فلان: إذا تحير في الكلام.

وتورط في الأمر: وقع فيه، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:

عجبت غداة لقيتها فتبسمت ... من شاحب فقد الموالي أشمط

أسوان قد نقضت شعوب جديله ... ورمى الزمان به على متورط

وقال شمر: تورط فلان في الأمر: إذا ارتبك فيه فلم يسهل له المخرج منه؛ مثل استورط فيه.

وترطت الغنم: وقعت في الورطة؛ أي الوثي.

والموارطة: أن يورط إبله في إبل أخرى أو في والشام والعراق وواسطا ودبقا وهجرا وقباء؛ مكان لا ترى يغيبها فيه.

وفي كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا خلاط ولا وراط، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب س ي ب.

وقال أبو عبيد: الوراط: الخديعة والغش وهو أن يجمع بين متفرق أو يفرق بين مجتمع. قال ابن الأعرابي: هو أن يخبأها ويفرقها.

والتركيب يدل على البلية والوقوع فيما لا مخلص منه.

؟؟

وسط

الوسط من كل شيء: أعدله. وقوله تعالى: )وكذلك جعلناكم أمة وسطا( أي عدلا خيارا.

وواسطة الكور: مقدمه، وكذلك واسطه. وعن يعلى بن مرة بن وهب أبى المرازم الثقفي - رضي الله عنه - وهو يعلى بن سيابة - وسيابة أمه - قال: أتت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم - بصبي فقالت: أصابه بلاء، قال: ناولينيه؛ فرفعتهايه؛ فجعله بينه وبين واسطة الرحل، ثم دعا له فبرأ. وقال طرفه بن العبد يصف ناقته:

وإن شئت سامي واسط الكور رأسها ... وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد

وقال أسامة الهذلي يصف متلفا:

تصيح جنادبه ركدا ... صياح المسامير في الواسط

وواسطة القلادة: الجوهر الذي في وسطها، وهو أجودها.

وواسط: بلد سمي بالقصر الذي بناه الحجاج بين الكوفة والبصرة، وهو مذكر مصروف، لأن أسماء البلدان الغالب عليها التأنيث وترك الصرف؛ ألا منى والشام والعراق وواسطا ودابقا وفلجا وهجرا

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٣٠