بضرب تظل الطير منه جوانحا ... وطعن كإيزاغ المخاض نبورها
وقال الكوفيون: الفرأ يمد ويقصر.
وشيء فريء: أي فري، وقرأ أبو حيوة: )لقد جئت شيئا فريئا( بالهمز.
فسأ
الأفسأ: الذي إذا قعد لا يستطيع القيام إلا بعد جهد.د وقال ابن الأعرابي: الفسأ: دخول الصلب، وفي وركيه فسأ، وأنشد:
بناتئ الجبهة مفسوء القطن ... وفسأته بالعصا: ضربته بها.
وفسأته - أيضا - : منعته.
وتفسأ الثوب: تقطع.
وتفسأته بالعصا: ضربته بها؛ مثل فسأته.
وتفسأ بالقوم المرض: إذا انتشر فيهم؛ مثل تفشأ.
وتفاسأ الرجل وتفاسى - بالهمز وغيره - : إذا أخرج ظهره.
وفسأت الثوب تفسئة: مددته حتى تفزر.
فشأ
ابن بزرج: الفشء: من الفخر، يقال: فشأت وأفشأت. وأفشأ الرجل: استكبر، قال أبو حزام غالب ابن الحارث العكلي:
وندك مفشء ريخت منه ... نؤور آض رئد نؤور عوط
وتفشأ الشيء: انتشر. أبو زيد: تفسأ بالقوم المرض: إذا انتشر بهم. وتفشأهم المرض: أي عمهم، قالت امرأة في طاعون:
وأمر عظيم الشأن يرهب هوله ... ويعيا به من كان يحسب راقيا
تفشأ إخوان الثقات فعمهمم ... فأسكت عني المعولات البواكيا
وتفشأت به: سخرت منه.
فضأ
الأصمعي في باب الهمز: أفضأت الرجل: أطعمته، هكذا رواه شمر عن أبي عبيد عنه. وإن أقضأته - بالقاف - لا غير.
فطأ
فطأت الغنم بأولادها: ولدتها. وفطأ الرجل القوم: ركبهم بما لا يحبون.
أبو زيد: فطأه: أي ضربه على ظهره؛ مثل حطأه.
وفطأها: جامعها.
وفطأ به الأرض: صرعه.
وفطأ بسلحه: رمى به، وربما جاء بالثاء؛ لغة أو لثغة.
وفطأ بها: حبق.
وفطأت الشيء: شدخته.
والفطأة - بالتحريك - : الفطسة، ورجل أفطأ بين الفطأ، وكان مسيلمة الكذاب أفطأ.
وفطئ البعير: إذا تطأ من ظهره خلقة.
وأفطأءته: أطعمته.
ابن الأعرابي:أفطأ: جامع جماعا كثيرا.
وأفطأ: اتسعت حاله.
وأفطأ: إذا ساء خلقه بعد حسن.
وتفاطأ عن القوم بعد ما حمل عليهم: إذا انكسرعنهم ورجع.
والتركيب يدل على تطامن.
فقأ
فقأت ناظريه: أذهبت غضبه.
وفقأت عينه فقأ: إذا بخقتها.
والفقء: السابياء وهوالذى يخرج على رأس الولد.
وأصابتنا فقأ: أي سحابة لا رعد فيها ولا برق ومطرها متقارب.
شمر: الفقء: كالحفرة أو الجفرة - شك ابو عبيد - في وسط الحرة، وجمعه فقئآن.
ابن الأعرابي: الفقأة - بالضم - : جليدة رقيقة تكون على الأنف فان لم تكشفها عند الولادة مات الولد.
وقال الكسائي والفراء: الفقأة - باضم - والفقأة - بالتحريك - : السابياء.
والفقأ: خروج الظهر.
والفقيء - على فعيل - : البعير الذي يأخذه داء يقال له الحقوة فلا يبول ولا يبعر وربما شرقت عروقه ولحمه بالدم فتنتفخ فان ذبح وطبخ امتلأت القدر دما وربما انفقأت كرشه من شدة انتفاخها، ومنه قول عمر - رضي الله عنه - في الناقة المنكسرة: والله ما هي بكذا وكذا ولا هي بفقيء فتشرق بعرقها، ويقال للعلة بعينها: الفقيء.
وفقأت البهمى فقوء: إذا حمل عليها المطر أو السيل ترابا فلا تأكلها النعم حتى يسقط عنها، وكذلك كل نبت.
وأفقأ الرجل: إذا انخسف صدره من علة.
وتفقأت السحابة عن مائها: تشققت، قال عمرو بن أحمر الباهلي:
تفقأ فوقه القلع السواري ... وجن الخاز باز به جنونا
يعني فوق الهجل المذكور قبل البيت: وهو المطمأن من الأرض، والبيت الذي قبله هو: