تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحامل العبء الثقيل عن ال ... جاني بغير يد ولا شكر

ويقال لعدل المتاع: عبء، وهما عبئان، والأعباء: الأعدال.

وعبء الشيء: نظيره، وكذلك العبء؛ كالعدل والعدل.

وعبأت الشيء تعبئة وتعبيئا: هيأته، وكذلك عبأت الخيل، وكان يونس لا يهمز تعبية الجيش.

والتركيب يدل على اجتماع في ثقل.

عدأ

العندأوة: الالتواء.

وتمامها في تركيب ع ن د.

غأغأ

الغأغاء: صوت العواهق الجبلية.

غبأ

غبأت إليه وله أغبأ غبأ: قصدت له.

غرقأ

ذكر بعض من صنف في اللغة: الغرقئ وما تفرع منه أن يذكر في باب القاف. وسنذكره هنالك موفقين إن شاء الله تعالى.

رجل فأفأ - على فعلل عن اللحياني - وفأفاء - بالمد عمن سواه - ، وفيه فأفأة، وهي أن يتردد في الفاء إذا تكلم.

فبأ

الفبأة: المطرة السريعة ساعة ثم تسكن.

فتأ

فتئت عن الأمر فتأ: إذا نسيته وانقدعت عنه.

أبو زيد: ما فتأت أذكره، وما فتيت أذكره، وزاد الفراء: فتؤت أفتؤ: أي ما زلت أذكره وما برحت أذكره، لا يتكلم به إلا مع الجحد، وقوله تعالى: )تالله تفتأ تذكر يوسف( أي ما تفتأ. وما أفتأت أذكره - عن أبي زيد - لغة في ذلك.

فثأ

فثأت القدر: سكنت غليانها بالماء، قال النابغة الجعدي - رضي الله عنه - :

تفور علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنا إذا حميها غلى

بطعن كتشهاق الجحاش شهيقه ... وضرب له ما كان من ساعد خلى

قدرهم: أي حربهم. وفثئت القدر: سكن غليانها.

وفثأت الرجل فثأ: إذا كسرته عنك بقول أو غيره وسكنت غضبه، ومن الأمثال في اليسير من البر: إن الرثيئة تفثأ الغضب. وأصل المثل: أن رجلا كان غضب على قوم وكان مع غضبه جائعا فسقوه رثيئة فسكن غضبه وكف عنهم.

أبو حاتم: من اللبن: الفاثئ: وهو الذي يغلى حتى يرتفع له زبد ويتقطع من التغير، وقد فثأ يفثأ.

وقال أبو زيد: يقال: فثأت الماء فثأ: إذا ما سخنته.

وأفثأ بالمكان: أقام به.

وعدا حتى أفثأ: أي أعيا وانبهر.

وأفثأ الحر: أي سكن وفتر.

وأفثأوا له: إذا كان شاكيا ولم يقدر على حمام فعمدوا إلى حجارة فأحموها ورشوا عليها الماء وأكب عليها الوجع ليعرق.

والتركيب يدل على تسكين شيء يغلي ويفور.

فجأ

فجأ المرأة: جامعها.

ابن الأنباري: فجئت الناقة: إذا عظم بطنها، والمصدر: الفجأ؛ مهموزا مقصورا.

وفجأة الأمر وفجئه فجاءة - بالضم والمد - ، ومنها: قطري بن فجاءة المازني الشاعر. وكذلك فاجأه الأمر مفاجأة وفجاء.

فرأ

الفرأ - بالتحريك - : الحمار الوحشي، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه استأذن عليه أبو سفيان بن حرب - رضي الله عنه - فحجبه، ثم أذن له فقال: ما كدت؟ تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجهلمتين، فقال يا ابا سفيان! أنت كما قال القائل، وكل الصيد في جوف الفرا. والمعنى: أنت كحمار الوحش في الصيد، يعني: أنه كله دونه؛ يتألفه على الإسلام، وكان من المؤلفة قلوبهم. وقال أبو العباس: معناه: إذا حجبتك قنع كل محجوب، ومعناه: أنك سيد من أسلم معك. وقد أبدلوا من الهمزة ألفا فقالوا: أنكحنا الفرا فسنرى.

وفرأ: جزيرة من جزائر بحر اليمن؛ ما بين عدن والسرين.

وجمع الفرأ: فراء؛ مثل جبل وجبال، قال مالك بن زغبة الباهلي:

إذا انتسأوا فوت الرماح أتتهم ... عوائر نبل كالجراد نظيرها

وضرب كأذان الفراء فضوله ... وطعن كإيزاغ المخاض نبورها

وقرأت في أشعار باهلة في شعر مالك:

بكل رقاق الشفرتين مهند ... وبالمشرفيات البطيء حسورها

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣١