تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: إذا التقط الكلام لنميمة قلت إنه: لقيطى خليطى، حكاية لفعله.

ولقط السنبل - بالتحريك - الذي يلتقطهالاناس، يقال: لقطنا اليوم لقطا كثيرا.

واللقط: ما التقط من الشيء، ومنه لقط المعدن: وهي قطع ذهب توجد فيه.

وفي هذا المكان لقط من المرتع: أي شيء منه قليل.

والألقاط من الناس: الأخلاط منهم، ويقال: القليل المتفرقون.

وقال أبو مالك: اللقطة - واللقط للجمع - : وهي بقلة تتبعها الدواب لطيبها فتأكلها، وربما انتتفها الرجل فناولها بعيره، وهي بقول كثيرة يجمعها اللقط. وقال ابن عباد: اللقط من النبت: بقلة تنبت في الصيف، وقال: واللقطة كذلك.

قال: واللقط: ما انتثر من ورق الشجر في الأرض.

وقال الليث: اللقطة - بالتسكين - : اسم إلسي تجده ملقى فتأخذه، وكذلك المنبوذ من الصبيان: لقطة.

وأما اللقطة: فهو الرجل اللقاطة تباع اللقاطات يلتقطها.

وقال ابن دريد: اللقطة - يعني مثال التودة التي تسميها العامة اللقطة - : معروفة؛ وهي ما التقطه الإنسان فاحتاج إلى تعريفه.

وقال الأزهري: كلام العرب الفصحاء على غير ما قاله الليث، روى أبو عبيد عن الأصمعي والأحمر: هي اللقطة والقصعة والنفقة، مثقلات كلها وروي عن الفراء: اللقطة - بالتسكين - ، وقول الأحمر والأصمعي أصوب.

وقال ابن دريد: اللقيط والملقوط: المولود الذي ينبذ فيلقط.

وبنو لقيط: حي من العرب.

ولقيط بن أرطاة السكوني، ولقييط بن صبرة أبو رزين العقيلي ويقال له لقيط بن عامر أيضا، ولقيط بن عدي اللخمي - رضي الله عنهم - : لهم صحبة.

وقال الفراء: ثوب لقيط: أي مرفوء، تقول منه: القط ثوبك.

وبئر لقيط: إذا التقطت التقاطا؛ أي وقع عليها بغتة.

وقال الليث: اللقيطة: الرجل المهين الرذل، والمرأة كذلك.

وبنو اللقيطة: سموا بذلك لأن أمهم - زعموا - التقطها حذيفة بن بدر في جوار قد أضرت بهن السنة؛ فضمها إليه، ثم أعجبته فخطبها إلى أبيها وتزوجها وهي بنت عصم بن مروان بن وهب.

وأول أبيات الحماسة - وهو لقريط بن أنيف العنبري - :

لو كنت من مازن لم تستبح إبلي ... بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا

وقع محرفا والرواية: " بنو الشقيقة " وهي بنت عباد بن زيد بن عمرو بن ذهل بن شيبان.

وكل شيء لقط حتى النوى فهو لقيط، قال الأعشى يمدح قيس بن معدي كرب:

مقادك بالخيل نحو العدو ... وجذعانها كلقيط العجم

الباء مقحمة، ويروى: " للخيل " .

والملقاط: المنقاش.

والملقاط - أيضا - : القلم، وقال شمر: سمعت حميرية تقول لكلمة أعدتها عليها: قد لقطتها بالملقاط: أي كتبتها بالقلم.

والملقط: ما يلقط به.

وبنو ملقط: حي من العرب، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:

كالدهم والنعم الهجان يحوزها ... رجلان من نبهان أو من ملقط

وأنشد ابن دريد وهو لعلقمة بن عبدة:

أصبن الطريف والطريف بن مالك ... وكان شفاء لو أصبن الملاقطا

يريد: عمرو بن ملقط الطائي.

وقال الأصمعي: يقال: أصبحت مراعينا ملاقط من الجدب: إذا كانت يابسة لاكلأ فيها، أنشد:

نمسي وجل المرتعى ملاقط ... والدندت البالي وحمض حانط

هكذا أنشده الأزهري. وفي كتاب النبات للدينوري " وخمط حانط " .

وقال ابن دريد الملقط: ما يلقط فيه وانشد:

قد تخذت سلمى بقو حائطا ... واستأجرت مكرنفا ولاقطا

وطاردا يطارد الوطاوطا وقال بعضهم: الملاقيط: العناكب جمع ملقاط.

والتقط الشيء: مثل لقطه.

ووردت الماء التقاطا: إذا هجمت عليه بغتة.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣١٢