تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو زيد: إن كان بعرض عنق الشاة سواد فهي لعطاء، والاسم: اللعطة - بالضم - . وهي أيضا: سفعة الصقر في وجهه. وقال ابن دريد: اللعطة: خط بسواد أو صفرة تخطه المرأة في خدها.

وقال ابن عباد: اللعط: سمة الشاة يخططون على صفح رقبتها، وهي ملعوطة.

قال: ومر فلان يلعط: أي يسرع.

وقال ابن شميل: مر فلان لاعطا: إذا مر معارضا إلى حائط أو جبل، وذلك الموضع من الحائط أو الجبل يقال له: اللعط.

وأسامة بن لعط: رجل من هذيل، قال أبو جندب الهذلي لبني نفاثة:

أين الفتى أسامة بن لعط ... هلا تقوم أنت أو ذو الأبط

ولعطه بحقه: اتقاه به.

وقال ابن عباد: لعطه بسهم: حشاه به.

قال: والملعط: كل مكان يلعط أي يلحس من المراعي.

وقال الأزهري: الملاعط: المراعي حول البيوت، يقال: إبل فلان تلعط الملاعط: أي ترعى قريبا من البيوت، وأنشد شمر:

ما راعني إلا جناح هابطا ... على البيوت قوطه العلابطا

ذاة فضول تلعط الملاعطا ... تخال سرحان العضاه الناشطا

جعل " هابطا " هاهنا واقعا متعديا.

والخطوط التي الحبش في وجوهها تسمى الألعاط، واحدها لعط - بالفتح - .

واللعط - أيضا - : الكي في عرض العنق ومنه الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد البراء بن معرور - رضي الله عنه - وأخذته الذبحة فأمر من لعطه بالنار.

وقال ابن دريد: لعوط - مثال جرول - : اسم.

والتركيب يدل على لون من الألوان.

؟؟

لعمط

ابن عباد: اللعمط - بالكسر - من النساء: البذية.

؟؟

لغط

اللغط: - بالتحريك - : الصوت والجلبة، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : ينشأ قوم يشهدون قبل أن يستشهدوا؛ ولهم لغط في أسواقهم.

وقال الكسائي: اللغط - بسكون الغين - : لغة فيه، والجمع: الألغاط، قال رؤبة:

وعرب عاتين أو أنباط ... زرناهم بالجش ذي الألغاط

حتى رضوا بالذل والايهاط وقال الليث: اللغط: أصوات مبهمة لا تفهم، تقول: سمعت لغط القوم.

والغطاط يلغط بصوته لغطا ولغيطا، قال رؤبة يصف ماء: باكرته قبل الغطاط اللغط وقبل جوني القطا المخطط وقال الراعي:

ملس الحصى باتت توجس فوقه ... لغط القطأ بالجلهتين نزولا

ولغاط - بالضم - : اسم جبل، وأنشد الليث:

كأن تحت الرحل والقرطاط ... خنذيذة من كنفي لغاط

وأنشد للراعي:

جعلن أريكا باليمين ورمله ... وزال لغاط بالشمال وحالقه

قال: ولغاط: اسم ماء، وأنشد:

لما رأت ماء لغاط قد سجس ... تذكرت شربا لها بالمنبجس

وألغط القوم: مثل لغطوا، وأنشد السيرافي لنقادة الأسدي، وأنشده غيره لرجل من بني مازن، وقال أبو محمد الأعرابي: وهو لمنظور بن حبة وليس له:

ومنهل وردته التقاطا ... لم ألق إذ وردته فراطا

إلا الحمام الورق والغطاطا ... فهن يلغطن به إلغاطا

؟؟

لقط

لقط الشيء يلقطه لقطا: أخذه من الأرض، قال أسامة الهذلي:

ولا تسقطن سقوط النواة ... من كف مرتضح لاقط

ومنه المثل: لكل ساقطة لاقطة: أي لكل كلمة ندرت وسقطت من فم الناطق نفس تسمعها فتلقها فتذيعها، يضرب في حفظ اللسان، أي ربنا قيض لها من ينميها فيورط قائلها ولاقطة الحصى: قانصة الطير يجتمع فيها الحصى.

وقال ابن الأعرابي: اللاقط: الرفاء.

وقولهم: هو ساقط ابن ماقط ابن لاقط، يتسابون بذلك، فالساقط عبد الماقط، والماقط عبد اللاقط، واللاقط عبد معتق.

واللقاطة: ما كان ساقطا مطروحا من الشيء التافه الذي لا قيمة له ومن شاء أخذه.

وقال الليث: اللقاط: السنبل الذي تخطئه المناجل بلقطه الناس ويلتقطونه، واللقاط: اسم ذلك الفعل كالحصاد والحصاد.

قال: ويقال: يا ملقطان؛ يعني به الفسل الأحمق، والأنثى ملقطانة.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣١١