وقال ابن عباد: بنو فلان يقنطون ماءهم عنا قنطا: أي يمنعونه.
قال: والقنط: زبيب الصبي. وقنطه تقنيطا: إذا أبأسه.
والتركيب يدل على الياس.
؟؟
قوط
القوط: القطيع من الغنم، والجمع: الأقواط.
وقال الليث: القوط: قطيع يسير من الغنم. وقال أبو زيد: القوط من الغنم: المائة، قال:
ما راعني إلا جناح هابطا ... على البيوت قوطه العلابطا
وقال ابن عباد: القواط: الذي يرعى قوطا من الضان، قال رؤبة:
من حارث أوناعق قواط
قال: والقوطة الجلة الكبيرة وقال الليث: قوطة - بالضم - : موضع.
وقال غيره: قوط: قرية من قرى بلخ.
وعبد الله بن محمد بن قوط: من أصحاب الحديث.
؟؟
كحط
الأزهري: الكحط لغة في القحط.
وقال ابن عباد: كحط القطر، وقحط، وعام كاحط وقاحط.
وقال غيره: كان ذلك في إكحاط الزمان وإقحاطه: أي في شدته وجدبه.
؟؟
كسط
الأزهري: الكسط لغة في القسط.
وقال أبو عمرو: الكسطان والقسطان: الغبار، وأنشد:
أثاب راعيها فثارت بهرج ... تثير كسطان غبار ذي رهج
ويروى: " قسطان " .
؟؟
كشط
الليث: الكشط: رفعك شيئا عن شيء قد غطاه وغشاه من فوقه كما يكشط الجلد عن الجزور، وسمي الجلد كشاطا بعدما يكشط، ثم ربما غطي عليها " به " فيقول القائل: ارفع عنها كشاطها لأنظر إلى لحمها، يقال هذا في الجزور خاصة، قال رؤبة يصف امرأة:
براقة البرق ذي الكشاط
أي: ذي الانكشاف.
والكشطة - بالتحريك - : هم أرباب الجزور المكشوطة، وقال: انتهى أعرابي إلى قوم قد كشطوا جزورا وقد غطوة بكشاطها، فقال: من الكشطة؟ وهو يريد أن يستوهبهم، فقال بعضهم: وعاء المرامي ومنابت القرن وأدنى الجزء من الصدقة؛ يعني: فيما يجزى من الصدقة،فقال الأعرابي: يا كنانة ويا أسد ويا بكر: أطعموا من لحم الجزور.
وقوله تعالى: )وإذا السماء كشطت( أي قلعت كما يقلع السقف، يقال: كشطت الجل عن ظهر الفرس وقشطته: إذا كشفته. وقال ابن عرفة: تكشط السماء كما يكشط الغطاء عن الشيء.
ويقال: انكشط روعه: أي ذهب، وانكشط البرق: انكشف.
والتركيب يدل على تنحية الشيء وكشفه.
؟؟
كلط
أبو عمرو: الكلطة: عدو الأقزل.
وقال ابن الأعرابي: الكلط - بضمتين - : الرجال المتقلبون فرحا ومرحا.
وكلطة: أحد أبناء الفرزدق.
؟؟
لأط
أبو زيد: لأطت فلانا لأطا: إذا أمرته بأمر فالح عليه وتقاضاه فالح عليه.ويقال: لأطت الرجل لأطا: إذا أتبعته بصرك فلم تصرفه عنه حتى يتوارى.
وقال الليث: اللأط: الإلحاح، تقول: قد لأط فلان في هذا الأمر لأطا شديدا.
وقال ابن عباد: مر فلان يلاط لأطا: إذا مر فارا مستعجلا لا يلتفت إلى شيء.
ولأطت عليه: اشتددت.
ولأطني بالعصا: ضربني بها.
؟؟
لبط
لبطت به الأرض ولبجت به: إذا ضربت به الأرض.
ولبط به - على ما لم يسم فاعله - ولبج به: إذا سقط من قيام، وكذلك إذا صرع.
وفي حديث النبي: - صلى الله عليه وسلم - أن عامر بن ربيعة رأى سهل بن حنيف - رضي الله عنهما - يغتسل فعانه، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخباة فلبط به حتى ما يعقل من شدة الوجع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتتهمون أحدا، قالوا: نعم، وأخبروه بقوله، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يغسل له، ففعل فراح مع الركب.
وصفة الغسل ما قاله الزهري قال: يؤتى الرجل العائن بقدح فيدخل كفه فيمضمض ثم يمجه في القدح ثم يغسل وجهه في القدح ثم يدخل يده اليسرى فيصب على كفه اليمنى ثم يدخل يده اليمنى فيصب على كفه اليسرى ثم يدخل يده اليسرى فيصب على مرفقه الأيمن ثم يدخل يده فيصب على مرفقه الأيسر ثم يدخل يده اليسرى فيصب على قدمه اليمنى ثم يدخل يده فيصب على قدمه اليسرى ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ركبته اليمنى ثم يدخل يده اليمنى فيصب على ركبته اليسرى ثم يغسل داخلة إزاره ولا يوضع القدح بالأرض ثم يصب على رأس الرجل الذي أصيب بالعين من خلفه صبة واحدة.