تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو عبيد: أما قوله: يغسل داخلة إزارة: فقد اختلف الناس في معناه، فكان بعضهم يذهب وهمه إلى المذاكير، وبعضهم إلى الأفخاذ والورك.

قال: وليس هو عندي من هذا في شيء، إنما أراد بداخلة إزاره طرف إزاره الداخل الذي يلي جسده وهو يلي الجانب الأيمن من الرجل؛ لأن المؤتزر إنما يبدأ إذا ائتزر بجانبه الأيمن فذلك الطرف يباشر جسده فهو الذي يغسل. قال: ولا أعلمه إلا وقد جاء مفسرا في بعض الحديث.

واللبطة: - بالتحريك - الاسم من الالتباط.

وعدو الأقزال: لبطة - أيضا - .

ولبطة بن الفرزدق: أخو كلطة وخبطة، وكنيته أبو غالب المجاشعي، يروي عن أبيه، روى عنه سفيان بن عيينة.

ومن اللبط: الصرع والثمريغ في التراب: حديث عائشة - رضي الله عنها - : أنها كانت تضرب اليتيم وتلبطه.

ولبطيط: بلد من أعمال الجزيرة الخضراء بالأندلس.

والملبط - بكسرالميم - : موضع. ويوم الملبط: من أيامهم.

وقال ابن عباد: اللبطة: الزكام، ورجل ملبوط لبط لبطا: أي زكم.

وقال غيره: تلبط: إذا اضطجع وتمرغ، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في ماعز بم مالك الأسلمي - رضي الله عنه - بعدما رجم: إنه ليتلبط في رياض الجنة. وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الشهداء فوصفهم ثم قال: أولئك الذين يتلبطون في الغرف العلى من الجنة.

وقال ابن عباد: التلبط: التوجه، يقال: تلبطت موضع كذا: أي توجهت، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة:

ومتى تدع دار الهوان وأهلها ... تجد البلاد عريضة المتلبط

أي: المذهب.

وجاء يتلبط: أي يعدو، قال:

ما زلت أسعى معهم وألتبط ... حتى إذا جن الظلام النختلط

جاءوا بضيح هل رأيت الذئب قط قال: والتبط الرجل: احتال واجتهد.

والتبط القوم بفلان: أطافوا به ولزموه.

وقال غيره: التبط: إذا سعى، وفي حديث بعضهم: فألتبطوا بجنبي ناقتي.

والتبط: أي تحير، قال عبد الله بن الزبعرى:

كل بوس ونعيم زائل ... وبنات الدهر يلعبن بكل

والعطيات خساس بينهم ... وسواء قبر مثر ومقل

ذو مناديح وذو ملتبط ... وركابي حيث وجهت ذلل

هكذا أنشده الفراء: " خساس " بالسين وقال: خساس: قليلة،وقال الأصمعي: الرواية: " خصاص " بالصاد؛ أراد: الاختصاص في العطايا؛ يحرم هذا ويعطى هذا ويستوون في القبور.

استشهد ابن فارس بالبيت الأخير على أن الالتباط التحير. وليس منه في شيء، وإنما الالتباط - ها هنا - بمعنى الاضطراب: أي الضرب في الأرض.

وقال ابن فارس: التبط: إذا جمع قوائمه، قال رؤبة:

معجي أمام الخيل والتباطي

هو من قولهم للبعير إذا مر يجهد العدو: عدا اللبطة، وهذا مثل يريد انه لا يجاري أحدا إلا سبقه.

والتركيب يدل على سقوط وصروع.

؟؟

لثط

ابن الأعرابي: اللثط: ضرب للطهر قليلا. قال: والثط رمي العاذر سهلا. قال الأزهري: اللطث واللثط كلاهما: الضرب الخفيف.

؟؟

لحط

ابن الأعرابي: اللحط: الرش، يقال: لحط باب داره: إذا رشه بالماء، ومنه حديث علي - رضي الله عنه - أنه مر بقوم لحطوا باب دارهم.

قال: واللحاط - أيضا - : الزبن.

والتحط واحتلط: بمعنى؛ أي غضب.

؟؟

لخط

ابن بزرج: الالتخاط: الاختلاط.

؟؟

لطط

لط بالأمر يلط لطا: لزمه.

ولططت الشيء: ألصقته.

ولططت حقه: إذا جحدته، ومنه حديث يحي بن يعمر: أن امرأة خاصمت زوجها إليه فقال: أأن سألتك نمن شكرها وشبرك أنشأت تلطها وتضهلها، ويروى: تطلها: أي ثمطلها، وهذه رواية أبي حاتم، والأولي عن غير أبي حاتم. قال القتيي: فإن كان هذا هو المحفوظ فهو من لططت في الخصومة.

وقال ابن دريد: لط عن حق فلان: إذا جحده. قال: وكل شيء سترته: فقد لططته، وأنشد:

ولا تلط وراء النار بالستر

أي: لا تسترها. ووراء - هاهنا - : بمعنى قدام.

وأنشد غيره للأعش:

ولقد ساءها البياض فلطت ... بحجاب من دوننا مصدوف

ويروى: " مصروف " . وأنشد الليث:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٣٠٩