قال: والقلطي - مثال عربي للمنسوب إلى العرب - : القصير جدا.
قال: والقلطي. وهو الغرغر. يقال في السنانير والكلاب. وأنشد:
تقلب عيني قطة قلطية ... تكنفها ذعر وليس بها حضر
وقال غيره: القلطي: الخبيث المارد من الرجال.
وقال ابن الأعرابي: القلط: الدمامة.
وقال غيره: هذا أقلط منه: أي أأيس .
وقال ابن دريد: رجل قلاط ونغاش: أي قصير.
وقلاط - بالكسر - : قلعة في جبال تارم من نواحي الديلم بين قزوين وخلخال على قلعة جبل.
؟؟
قلعط
ابن دريد: القلعطة: منها اشتقاق رأس مقلعط: وهو أشد الجعودة. وقال الليث: اقلعط الشعر واقلعد: وهو الجعد الذي ر يكاد يطول: ولا يكون إلا مع صلابة الرأس. وأنشد:
بأتلع مقلعط الرأس طاطا
الطاط والطوط: الطويل.
وقال ابن عباد: المقلعط: الهارب الحاذر الخائف النافر.
؟؟
قمط
قمط الطائر أنثاه يقمطها - بالضم - أي سفدها.
وقمط الصبي والشاة: شدهما. وقال الييث: القمط: شد كشد الصبي في المهد وفي غير مهد إذا ضمت يداه إلى جسده وجنبيه ثم لف عليه القماط، وقد قمطت الصبي والشاة بالقماط. وقماط الصبي: الخرقة العريضة التي تلف عليه إذا قمط. وقماط الشاة: حبل تشد به قوائمها عند الذبح.
وقمط الأسير: إذا جمع بين يديه ورجليه بالقماط، والجمع: قمط، وجمع القمط: أقماط، قال رؤبة:
قد مات قبل الغسل والاحناط ... غيظا وألقيناه في الأقماط
وفي حديث شريح: أنه قضى بالخص للذي يليه القمط: وهي الخص الذي يقمط بها: أي يوثق من ليف أو خوص، وكان قد احتكم إليه رجلان في خص ادعياه؛ فقضى به للذي تليه معاقد الخص دون من لا تليه.
وقال الليث: يقال: وقعت على قماط فلان: إذا فطنت بنوده.
قال: والقماط - في بعض اللغات - : اللص.
والقمط - بالكسر - : قماط الشاة والخص.
وقال ابن عباد: قمطت الشيء: أي ذقته.
وقمطت الإبل: أي قطرتها بعضها على بعض.
وقمطها: أي جامعها.
وقال ابن دريد: يقال: مر بنا حول قميط: مثل كريت؛ سواء، أي تام، وأنشد:
أقامت غزالة سوق الجلاد ... لأهل العراقين حولا قميطا
ويروى: " عاما " ، وقال: غزالة امرأة من الحرورية دخلت الكوفة في ثلاثين نفسا وبالكوفة ثلاثون ألف مقاتل؛ فصلت الغداة وقرأت البقرة وآل عمران، وأنشد أيضا لرجل من الخوارج:
أسد علي وفي الحروب نعامة ... فتخاء تفرق من صفير الصافر
هلا برزت إلى غزالة في الوغى ... بل كان قلبك في جناحي طائر
غشيت غزالة خيلة بفوارس ... تركت فوارسه كأمس الدابر
وقال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:
ولا هم حادجون حراك إلا ... خلاف محردم واص قميط
وفي حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - : فما زال يسأله شهرا قميطا.
والتركيب يدل على جمع وتجميع.
؟؟
قمعط
القمعوطة والقعموطة والبعقوطة: دحروجة الجعل، عن الليث.
قال: واقمعط الرجل: إذا عظم أعلى بطنه وخمص أسفله.
وقال ابن دريد: اقمعط: إذا تداخل بعضه في بعض.
؟؟
قنبط
القنبيط: هذه الأروة المعروفة.
؟؟
قنسط
ابن الأعرابي: القنسطيط: شجرة معروفة.
؟؟
قنط
القنوط: اليأس. وقد قنط يقنط قنوطا - مثال جلس يجلس جلوسا - ، وكذلك قنط يقنط - مثال قعد يقعد - ، وقرأ الأعمش وأبو عمرو والأشهب العقيلي وعيس بن عمر وعبيد بن عمير وزيد بن علي وطاوس: )قال ومن يقنط( بضم النون، فهو قانط، وفيه لغة ثالثة وهي: قنط يقنط قنطا - مثال فرح يفرح فرحا - وقناطة، فهو قنط، وقرأ ابن وثاب والأعمش ومبشر بن عبيد وطلحة والحسين عن أبي عمرو: )فلا تكن من القانطين(.
وأما قنط يقنط - بالفتح فيهما - وقنط يقنط ؟بالكسر - فيهما فإنما هما على الجمع بين اللغتين، قاله الأخفش، واللغة الفصحى: قنط يقنط - مثال جلس يجلس - ، وقرأ أبو رجاء العطاردي والأعمش والدوري عن أبي عمرو: )من بعدما قنطوا( بكسر النون، وقرأ الخليل: )من بعدما قنطوا( بضم النون.