تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتوقيس: الإجراب، وإبل موقسة. وقال الأزهري: سمعت أعرابية من بني نمير كانت استرعيت إبلا جربا، فلما أراحتها سألت صاحبها فقالت: إلى أين آوي هذه الموقسة. آويته - بالقصر - مثل آويته بالمد.

وكس

الوكس: النقصان، يقال: وكس الشيء يكس. والوكس - أيضا - : النقص، وقد وكس الرجل في تجارته: أي نقص وخسر فيها. فوكس لازم ومتعد. وسئل ابن مسعود - رضي الله عنه - عن رجل مات عن امرأة ولم يدخل بها ولم يفرض لها الصداق قال: إن لها صداقا كصداق نسائها لا وكس ولا شطط؛ وإن لها الميراث، وعليها العدة.

ويقال: برأت الشجة على وكس: إذا بقي في جوفها شيء.

وقال ابن دريد: الوكس: دخول القمر في نجم يكره، وأنشد:

هيجها قبل ليالي الوكس

وقال أبو عمرو: الوكس: منزل القمر الذي يكسف فيه.

وقال ابن عباد: الوكس: أن يقع في أم الرأس دم أو عظم فثجج.

قال: ورجل أوكس: أي خسيس.

وأوكس الرجل - على ما لم يسم فاعله - : أي خسر. وقال ابن عباد: أوكس ماله: ذهب، جعله لازما.

وقال أبو عمرو: التوكيس: التوبيخ.

والتوكيس: النقص، قال رؤبة:

وشانئ أرأمته التوكيسا ... صلمته أو أجدع الفنطيسا

أرأمته: ألزمته. والفنطيسة: الأرنبة.

والتركيب يدل على نقصان وخسران.

ولس

الولوس: الناقة التي تلس في سيرها ولسا وولسانا. وقد ولست: إذا أعنقت في سيرها وأسرعت.

وما لي في هذا الأمر ولس ولا دلس: أي ما لي فيه خيانة ولا خديعة.

ويقال للذئب: ولاس؛ لأنه يلس في الدماء: أي يلغ فيها.

وولست الحديث وأولست به ووالست به: أي عرضت به.

وقال ابن شميل: الموالسة: الخداع.

ويقال: قد توالسوا عليه: أي تناصروا في خب وخديعة.

والموالسة: شبه المداهنة، يقال: فلان لا يدالس ولا يوالس.

والتركيب يدل على ضرب من السير؛ وعلى الخيانة.

ومس

ابن دريد: الومس: احتكاك الشيء بالشيء حتى ينجرد، وأنشد:

وقد جرد الأكتاف ومس الموارك

قال: الموارك جمع موركة وموركة؛ وهي جلدة تعلق بين يدي الرجل يتورك عليها الراكب إذا أعيا؛ توقي غارب البعير، انتهى كلام ابن دريد.

قال الأزهري: لم أسمع الومس لغيره، والرواية عندنا: مور الموارك، انتهى كلام الأزهري. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الصواب ما قاله الأزهري، والبيت لذي الرمة، وصدره:

يكاد المراح الغرب يمسي عروضها

وذلك الموضع لا يمور، وإنما المعنى مورها في الموارك، يعني الأكتاف، كأنه أراد: وقد جرد الأكتاف مور الأكتاف في الموارك، وأضمر الكتاف وأضاف، كقوله تعالى: )قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه( أي بسؤاله نعجتك، والنعجة ليس لها سؤال.

والمومسة: الفاجرة. وقال الليث: المومسات: الفواجر مجاهرة. ذكرها في تركيب م و س. وقال ابن عباد: جمعها مواميس. وفي دعاء أم جريج الراهب: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات. وقد أومست: أي أمكنت من الومس أي الاحتكاك.

وقال ابن عباد: المومس - بفتح الميم المشددة - من الإبل: العرضي الذي لم يرض بعد.

وهس

الليث: الوهس: شدة السير والإسراع فيه. قال العجاج يصف القفاف:

وصحصحان قذف كالترس ... وعر نساميها بسير وهس

والوهس - أيضا - : السر، قال رؤبة:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٢٥