قطعناهم فباليمامة فرقة ... وأخرى بأوطاس تهر كليبها
والوطاس: الراعي يطس عليها ويعدو.
وقال ابن عباد: تواطس القوم على فلان: إذا تواطحوا عليه.
وموج متواطس: أي متلاطم.
والتركيب يدل على وطء شيء حتى ينهزم.
وعس
الوعس: شجر تعمل منه العيدان أي البرابط، ولم يذكره الدينوري، وقال تميم بن أبي بن مقبل:
سقتني بصهباء درياقة ... متى ما تلين عظامي تلن
رهاوية مترع دنها ... ترجع في عود وعس مرن
في عود وعس: يعني البربط، وقيل: من عود وعس: أي مما ينبت في الوعساء، ويروى: " في عس وعس " أي في قدح من قوارير، لأن القوارير تكون من وعساء الرمل. ومرن: إذا نقر طن، وقيل: يطرب صاحبه حتى يرن أي يتغنى.
والوعس - أيضا - : الأثر.
وقال ابن عباد: وعست المكان: وطئته.
وقال ابن دريد: الوعس: الرمل السهل الذي يشق على الماشي المشي فيه.
والوعساء: موضع بين الثعلبية والخزيمية على جادة الحاج، وهي شقائق رمل متصلة.
والوعساء - أيضا - : رابية من رمل لينة تنبت أحرار البقول، قال ذو الرمة:
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقى آأنت أم أم سالم
والسهل أوعس، قال العجاج يصف امرأة:
وميسنانيا لها مميسا ... ألبس دعصا بين ظهري أوعسا
وأمكنة وعس، قال العجاج أيضا:
وصحصحان قذف كالترس ... وعر نساميها بسير وهس
والوعس والطراد بعد الوعس
وأواعس - أيضا - ، قال ذو الرمة:
مراعاتك الآجال ما بين شارع ... إلى حيث حادت من عناق الأواعس
وقيل: الأواعس: ما تنكب عن الغلظ؛ وهو اللين من الرمل، والميعاس مثله.
وقال أبو عمرو: الميعاس: الأرض التي لم توطأ. وقال ابن بزرج: الميعاس الطريق.
وذاة المواعيس: موضع، قال جرير:
حي الهدملة من ذاة المواعيس ... فالحنو أصبح قفرا غير مأنوس
وقال ابن دريد: أوعس القوم: إذل ركبوا الوعس.
وواعسنا: أدلجنا، ولا تكون المواعسة إلا بالليل.
والمواعسة: ضرب من سير الإبل؛ وهي أن تمد عنقها وتوسع خطوها، وانشد ابن بزرج:
وأعسن ميعاسا وجمهورات ... من الكثيب متعرضات
وأنشد الليث:
كم اجتبن من ليل اليك وواعست ... بنا البيد أعناق المهارى الشعاشع
والمواعسة - أيضا - : مواطأة الوعس، قال ذو الرمة:
نأت دار مي أن تزار وزورها ... إلى صحبتي بالليل هاد مواعس
والمواعسة: المباراة في السير، وهي المواضخة.
والتركيب يدل على سهولة في شيء.
وقس
يقال: وقسه وقسا: أي قرفه. وان بالبعير لوقسا: إذا قارفه شيء من الجرب، فهو بعير موقوس. وقال ابن دريد: الوقس: انتشار الجرب في البدن قبل أن يستحكم، قال العجاج:
وحاصن من حاصنات ملس ... من الأذى ومن قراف الوقس
وفي المثل:
الوقس يعدي فتعد الوقسا ... من يدن للوقس يلاق تعسا
يضرب في النهي عن مصاحبة قرناء السوء: والوقس: الفاحشة والذكر لها.
وقال ابن عباد: يقال أتانا أوقاس من بني فلان: أي جماعة وفرقة.
وصار القوم أوقاسا: أي شلالا.
وفي المثل: لا مساس لا خير في الأوقاس: وهم السقاط والعبيد.
وقال ابن دريد: واقس: موضع؛ قال: وأحسبه بنجد.