تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قطعناهم فباليمامة فرقة ... وأخرى بأوطاس تهر كليبها

والوطاس: الراعي يطس عليها ويعدو.

وقال ابن عباد: تواطس القوم على فلان: إذا تواطحوا عليه.

وموج متواطس: أي متلاطم.

والتركيب يدل على وطء شيء حتى ينهزم.

وعس

الوعس: شجر تعمل منه العيدان أي البرابط، ولم يذكره الدينوري، وقال تميم بن أبي بن مقبل:

سقتني بصهباء درياقة ... متى ما تلين عظامي تلن

رهاوية مترع دنها ... ترجع في عود وعس مرن

في عود وعس: يعني البربط، وقيل: من عود وعس: أي مما ينبت في الوعساء، ويروى: " في عس وعس " أي في قدح من قوارير، لأن القوارير تكون من وعساء الرمل. ومرن: إذا نقر طن، وقيل: يطرب صاحبه حتى يرن أي يتغنى.

والوعس - أيضا - : الأثر.

وقال ابن عباد: وعست المكان: وطئته.

وقال ابن دريد: الوعس: الرمل السهل الذي يشق على الماشي المشي فيه.

والوعساء: موضع بين الثعلبية والخزيمية على جادة الحاج، وهي شقائق رمل متصلة.

والوعساء - أيضا - : رابية من رمل لينة تنبت أحرار البقول، قال ذو الرمة:

أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقى آأنت أم أم سالم

والسهل أوعس، قال العجاج يصف امرأة:

وميسنانيا لها مميسا ... ألبس دعصا بين ظهري أوعسا

وأمكنة وعس، قال العجاج أيضا:

وصحصحان قذف كالترس ... وعر نساميها بسير وهس

والوعس والطراد بعد الوعس

وأواعس - أيضا - ، قال ذو الرمة:

مراعاتك الآجال ما بين شارع ... إلى حيث حادت من عناق الأواعس

وقيل: الأواعس: ما تنكب عن الغلظ؛ وهو اللين من الرمل، والميعاس مثله.

وقال أبو عمرو: الميعاس: الأرض التي لم توطأ. وقال ابن بزرج: الميعاس الطريق.

وذاة المواعيس: موضع، قال جرير:

حي الهدملة من ذاة المواعيس ... فالحنو أصبح قفرا غير مأنوس

وقال ابن دريد: أوعس القوم: إذل ركبوا الوعس.

وواعسنا: أدلجنا، ولا تكون المواعسة إلا بالليل.

والمواعسة: ضرب من سير الإبل؛ وهي أن تمد عنقها وتوسع خطوها، وانشد ابن بزرج:

وأعسن ميعاسا وجمهورات ... من الكثيب متعرضات

وأنشد الليث:

كم اجتبن من ليل اليك وواعست ... بنا البيد أعناق المهارى الشعاشع

والمواعسة - أيضا - : مواطأة الوعس، قال ذو الرمة:

نأت دار مي أن تزار وزورها ... إلى صحبتي بالليل هاد مواعس

والمواعسة: المباراة في السير، وهي المواضخة.

والتركيب يدل على سهولة في شيء.

وقس

يقال: وقسه وقسا: أي قرفه. وان بالبعير لوقسا: إذا قارفه شيء من الجرب، فهو بعير موقوس. وقال ابن دريد: الوقس: انتشار الجرب في البدن قبل أن يستحكم، قال العجاج:

وحاصن من حاصنات ملس ... من الأذى ومن قراف الوقس

وفي المثل:

الوقس يعدي فتعد الوقسا ... من يدن للوقس يلاق تعسا

يضرب في النهي عن مصاحبة قرناء السوء: والوقس: الفاحشة والذكر لها.

وقال ابن عباد: يقال أتانا أوقاس من بني فلان: أي جماعة وفرقة.

وصار القوم أوقاسا: أي شلالا.

وفي المثل: لا مساس لا خير في الأوقاس: وهم السقاط والعبيد.

وقال ابن دريد: واقس: موضع؛ قال: وأحسبه بنجد.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٢٤