تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في مربلات روحت صفرية ... بنواضح يقطرن غير وريس

وورس: اسم عنز كانت غزيرة.

وجمل وارس: شديد الحمرة.

وقال الليث: الورسي من أقداح النضار: من أجودها. وفي الحديث: أن الحسين - رضي الله عنه - مر بدار فاستسقى فخرج إليه رجل بقدح ورسي مفضض فشرب فيه.

والورسي من الحمام: ضرب يضرب لونه إلى حمرة وصفرة.

وقال ابن دريد: ورست الصخرة - بالكسر - في الماء: إذا ركبها الطحلب حتى تخضار وتملاس، وأنشد لامرئ القيس:

وتخطو على صم صلاب كأنها ... حجارة غيل وارسات بطحلب

وإسحاق بن إبراهيم بن أبي الورس الغزي: من أصحاب الحديث.

وأورس الرمث: إذا اصفر ورقه بعد الإدراك؛ فصار عليه مثل الملاء الصفر، فهو وارس، ولا يقال مورس، وهو من النوادر. وقال الدينوري: لم يقولوا ورس كما لم يقولوا مورس، وكأن المراد بوارس أنه ذو ورس، كما قالوا تامر في ذي التمر، وإنما يورس إذا بلغ نهايته قال: وقال الأصمعي: أبقل الموضع فهو باقل، وأورس الشجر فهو وارس: إذا أورق، ولم يعرف غيرهما، روى ذلك عنه الثقة. وزعم بعض الرواة أنه يقال أورس فهو مورس، وهذا غير معروف وإنما هو قياس. قال: وقال بعض الرواة الثقلت: ورس فهو وارس. قال أبو عبيدة: بلد عاشب؛ ولا يقولون إلا أعشب، فيقولون في النعت على فعل وفي الفعل على أفعل، هكذا تكلمت به العرب.

وورست الثوب توريسا: صبغته بالورس.

وسس

الوس: العوض.

والوسواس: اسم الشيطان.

والوسواس: همس الصائد والكلاب، قال ذو الرمة يصف ثورا:

فبات يشئزه ثأد ويسهره ... نذؤب الريح والوسواس والهضب

والوسواس - أيضا - : صوت الحلي، قال الأعشى:

تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت ... كما استعان بريح عشرق زجل

ووسواس: جبل.

وقال جار الله العلامة الزمخشري - رحمه الله - : وسوس: من أودية القبلية.

والوسوسة والوسواس - بالكسر - : حديث النفس، والوسواس - بالفتح - : الاسم؛ كالزلزال والزلزال. يقال: وسوس له ووسوس إليه، قال الله تعالى: )فوسوس لهما الشيطان(، وقال جل ذكره: )فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم(، والعرب توصل بهذه الحروف كلها الفعل. وقال أبو عبيدة: الوسوسة في التنزيل ما يلقيه الشيطان في القلب وفي حديث النفس. قال رؤبة يصف الحمر الواردة والصائد:

حتى إذا ما كن في الحوم المهق ... وبل برد الماء أعضاد اللزق

وسوس يدعو مخلصا رب الفلق ... سرا وقد أون تأوين العقق

الحوم: الكثير، أي شربت حتى كأن كل حمار منها أتان حامل.

والتركيب يدل على صوت غير رفيع.

وطس

الأصمعي: الوطس: الضرب الشديد بالخف، وقال أبو الغوث: هو بالخف وغيره.

وأصل الوطس: الكسر، يقال: وطسه يطسه وطسا: إذا كسره، قال عنترة بن شداد العبسي:

خطارة غب السرى زيافة ... تطس الإكام بوقع خف ميثم

ويروى: " موارة تطس " .

والوطيس: التنور، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين لما نظر إلى مجتلد القوم: الآن حمي الوطيس. أي اشتدت الحرب، قال الأفوه الأودي:

أدبن بالصبر إذا ضرمت ... نيرانها الحرب اضطرام الوطيس

والوطيسة: شدة الأمر.

وأوطاس: واد في ديار هوازن، قال بشر بن أبي خازم:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢٢٣