والوجس - أيضا - : أن يكون الرجل مع جاريته والأخرى تسمع حسه، وهو الفهر أيضا.
والوجس: الفزع يقع في القلب أو السمع من صوت وغيره.
والوجسان: فزع القلب.
والأوجس: الدهر، يقال: لا أفعله سجيس الأوجس والأوجس - بفتح الجيم وضمها - : أي أبدا؛ عن ابن السكيت.
وقال الأموي: يقال ما ذقت عنده أوجس: أي شيئا من الطعام، وما في سقائه أوجس: أي قطرة.
والواجس: الهاجس.
وميجاس: من الأعلام.
وقوله تعالى: )فأوجس في نفسه خيفة( أي أحس وأضمر في نفسه خوفا، وكذلك توجس.
والتوجس - أيضا - : التسمع إلى الصوت الخفي، قال ذو الرمة يصف صائدا:
إذا توجس ركزا من سنابكها ... أو كان صاحب أرض أو به الموم
وقال ذو الرمة - أيضا - يصف ثورا:
وقد توجس ركزا مقفر ندس ... بنبأة الصوت ما في سمعه كذب
وتوجست الطعام: إذا تذوقته قليلا قليلا، وكذلك توجست الشراب.
والتركيب يدل على إحساس بشيء وتسمع له، ومما شذ عن هذا التركيب: لا أفعله سجيس الأوجس والأوجس، وما ذقت عنده أوجس.
ودس
ودس عليه الشيء ودسا: أي خفي. وأين ودست به: أي أين خبأته. وما أدري أين ودس: أي أين ذهب.
وقال ابن دريد: ودست الأرض تدس ودسا: إذا ظهر فيها النبت ولم يكثر.
وودست إلى فلان بكلام: إذا طرحت إليه كلاما لم تستكمله.
قال: والنبت وادس، والأرض مودوسة.
وقال ابن فارس: الوديس: النبات الجاف.
وقال الليث: الوداس من النبات: ما قد غطى وجه الأرض ولما تتشعب شعبه بعد، إلا أنه في ذلك كثير ملتف.
والودس: أول نبات الأرض، يقال: ما أحسن ودسها.
وقال أبو زيد: إذا أخرجت الأرض نباتها قيل: أودست.
وقال أبو زيد: أودست الأرض: إذا وضعت الماشية رؤوسها ترعى النبت.
وقال الأصمعي: ودست الأرض توديسا، وهي أرض مودسة: أول ما يظهر نباتها، وأنشد للبعيث:
كأن قتودي فوق جأب خلاله ... بينبوته القصوى عداب مودس
وقال ابن فارس: ودس علي الشيء: أي خفي، وأين ودست به: أي أين خبأته، مثل ودست به.
وما أدري أين ودس: أي أين ذهب.
وقال الليث: التودس: رعي الوداس.
ورتنس: ورتنيس: بلدة من نواحي افريقية.
ورس
الورس: يزرع باليمن زرعا، ولا يمون بغير اليمن، ولا يكون منه شيء بريا، ونباته مثل نبات السمسم، فإذا جف عند إدراكه تفتقت سنفته وهي خرائطه وأكمته، فتنفض فينتفض منها الورس، ويزرع سنة فيجلس عشر سنين؛ أي يقيم في الأرض ينبت ويثمر. ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: لا يلبس المحرم القميص ولا العمامة ولا البرنس ولا السراويل ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران؛ ولا الخفين إلا ألا يجد نعلين فليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين. وقال العجاج يصف جملا:
يصفر لليبس اصفرار الورس ... من عرق النضح عصيم الدرس
وقال الدينوري: للعرعر ورس، ولا يكون إلا في عرعرة جفت من ذاتها، فيوجد بين لحائها والصميم ورس، إذا فرك انفرك، ولا خير فيه، ولكن يغش به الورس.
قال: وللرمث ورس، وذلك أنه إذا كان في آخر الصيف وانتهى منتهاه اصفر صفرة شديدة حتى يصفر منه ما لابسه. ورمث وريس: أي ذو ورس، قال عبد الله بن سلمة - وقيل: سليمة، وقيل: سليم - وهذا أصح: