تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والهجس - أيضا - : النبأة يسمعها ولا يفهمها، قال طرفة بن العبد يصف ناقته:

وصادقتا سمع التوجس للسرى ... لهجس خفي أو لصوت مندد

وقال الليث: الهجس: ما وقع في خلدك، تقول: هجس في نفسي هم وأمر، وأنشد:

فطأطأت النعامة من قريب ... وقد وقرت هاجسها وهجسي

النعامة: فرسه.

والهجيسي - مثال نميري - : فرس كان لبني تغلب، وهو ابن زاد الركب.

والهجاس - بالفتح والتشديد - : الأسد المتسمع، قال مالك بن خالد الخناعي؛ ويروى لأبي ذؤيب الهذلي أيضا يصف الأسد:

يحمي الصريمة أحدان الرجال له ... صيد ومستمع بالليل هجاس

الصريمة: موضع، قال الأخفش: معناه يحمي الصريمة من أحدان الرجال، وهجاس: يهجس ويفكر في نفسه، وقال أبو عمرو: هجاس: يهجس ليلته جمعاء في السير: أي يسهرها.

وهجسني عن كذا: أي ردني.

ووقعوا في مهجوس من الأمر: أي في ارتباك واختلاط وعماء منه.

وقال أبو زيد: الهجيسة: الغريض من اللبن في السقاء، ومثله الخامط والسامط، وهو أول ما يتغير. وقال الأزهري: الذي عرفته في هذا المعنى: الهجيمة وأظن الهجيسة تصحيفا. والذي يدل على صحة قول أبي زيد حديث عمر - رضي الله عنه - : أن السائب بن الأقرع بن جابر الثقفي - رضي الله عنه - قال: حضرت طعامه فدعا بلحم غليظ وخبز متهجس. أي فطير لم يختمر عجينه، وأصله من الهجيسة، ثم استعمل في غيره.

وانهجست: أي ارتددت.

هجنس

ابن عباد: الهجنس - مثال هزبر - : الثقيل.

هدبس

الهدبس: الببر الذكر، وقال ابن الأعرابي: هو ولد الببر، وأنشد المبرد:

ولقد رأيت هدبسا وفزازة ... والفزر يتبع فزرة كالضيون

هدرس

ابن عباد: الهداريس والدهاريس والدراهيس: الدواهي.

هدس

الأزهري: الهدس - بالتحريك - : الآس. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هذه لغة أهل اليمن قاطبة.

هرجس

ابن فارس: الهرجاس: الجسيم. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: قد انقلب عليه اللفظ، والصواب: الجرهاس، وقد ذكرته في موضعه، وقد ذكره ابن دريد والليث والأزهري على الصحة.

هرس

ابن دريد: الهرس: الأكل الشديد؛ والدق الشديد، ومن هذا اشتقاق الهريس؛ وهو الهريسة. والهراس: متخذ الهريسة وصانعها.

والمهراس: الهاوون؛ من هذا.

والمهراس ؟أيضا - : حجر منقور يتوضأ منه. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه مر بقوم يتجاذون مهراسا فقال: ما هذا؟ قالوا: حجر الأشداء، فقال: ألا أخبركم بأشدكم؟: من ملك نفسه عند الغضب. ويروى: يربعون حجرا، ويروى: يرتبعون حجرا، ويروى: فقال: أتحسبون الشدة في حمل الحجارة؟ إنما الشدة أن يمتلئ أحدكم غيظا ثم يغلبه.

والمهراس: ماء بأحد. وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم ؟عطش يوم أحد؛ فجاء علي - رضي الله عنه - في درقته بماء من المهراس، فعافه وغسل به الدم عن وجهه. قال سديف بن إسماعيل بن ميمون يذكر حمزة بن عبد المطلب وكان دفن بالمهراس رض الله عنه:

اذكروا مصرع الحسين وزيد ... وقتيلا بجانب المهراس

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ٢١٦