تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وملست الشيء تمليسا: إذا لينته.

واملاس الشيء - مثال ادهام - فتملس واملس وانملس من الأمر - أيضا - : إذا أفلت منه.

وقال ابن دريد: امتلس بصره: إذا اختطف.

والتركيب يدل على تجرد في شيء وألا يعلق به شيئ. وأما ملس الظلام فمن باب الإبدال وأصله الثاء.

ممس

الأزهري في قول عمرو بن أحمر الباهلي يصف مهاة:

تطايح الطل عن أردافها صعدا ... كما تطايح عن ماموسة الشرر

قال: ماموسة: أراد بها النار، وهي معرفة عنده لا تنصرف، قال: ولم يوجد هذا الحرف في غير شعر ابن أحمر، وكان فصيحا. هذه حكاية ما قاله الأزهري في تركيب م س س. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: فإن كانت غير مهموزة فموضع ذكرها تركيب أ م س، والذي في شعره: " عن أعطافها " و " في الماموسة " . وقيل: الماموسة الفلاة، ويروى: المابوسة. وقال ذو الرمة: أنشدني الزيادي: عن ماسوسة.

وقال ابن عباد: الماموس: النار، وقيل موضع النار.

قال: والماموسة من النساء: الحمقاء الخرقاء، ذكرهما في تركيب م س س أيضا، والكلام فيما قال ابن عباد كالكلام فيما قال الأزهري.

منس

ابن الأعرابي: المنس - بالتحريك - : النشاط.

والمنسة - بالفتح - : المسة من كل شيء.

موس

الموس: حلق الشعر، وقيل: في صحته نظر، وقال ابن فارس: لا أدري ما صحته.

وقال الليث: الموس: تأسيس الموسى التي يحلق بها، قال: وبعضهم ينون موسى. قال الأزهري: جعل موسى فعلى من الموس، والميم أصلية على قوله، ولا يجوز تنوينه على هذا القول. وقال ابن السكيت: يقال هذه موسى جديدة، وهي فعلى عن الكسائي، قال: الأموي: هو مذكر لا غير، يقال: هذا موسى كما ترى، وهو مفعل؛ من أوسيت رأسه: إذا حلقته بالموسى. قال يعقوب: وأنشدنا الفراء في تأنيث الموسى، وهو لزياد الأعجم يهجو خالد بن عتاب بن ورقاء لما رمى إليه خالد بدرة من الدراهم وقال له مازحا: فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها.

وقال الليث: موسى النبي - صلوات الله عليه - يقال: اشتقاقه من الماء والشجر، ف " مو " ماء؛ و " سا " شجر؛ لحال التابوت والماء. وهو عبراني عرب. وقال ابن فارس: النسبة إليه موسي، وذلك أن الياء فيه زائدة، كذا قال الكسائي.

وقال ابن السكيت في كتاب التصغير: تصغير موسى - اسم رجل - : مويسى، كأن موسى فعلى، وإن شئت قلت مويسي - بكسر السين وإسكان الياء غير منونة - . وتقول في النكرة: هذا مويسي ومويس آخر، فلم تصرف الأول لأنه أعجمي معرفة. وصرفت الثاني لأنه نكرة، وموسى في هذا التصغير: مفعل. قال: فأما موسى الحديد فتصغرها مويسية فيمن قال: هذه موسى، ومويس فيمن قال: هذه موسى، قال: وهي تذكر وتؤنث، وهي من الفعل مفعل والياء أصلية.

وقال غيره: رجل ماس - مثال مال - : وهو الذي لا ينفع فيه العتاب، وقيل: هو الخفيف الطياش.

والماس: حجر من الأحجار المتقومة، وهو معدود في الجواهر كالياقوت والزبرجد، والعامة تسميه: الألماس.

والعباس بن أحمد بن أبي مواس - بالفتح والتشديد - البغدادي: صاحب الخط المليح الصحيح.

ومويس - مصغرا - : هو مويس بن عمران أحد المتكلمين.

وقال الليث: الموس: لغة في المسي: وهو أن يدخل الراعي يده في رحم الناقة أو الرمكة يمسط ماء الفحل من رحمها. استلآما للفحل وكراهية أن تحمل له.

ميس

الميس والميسان: التبختر، يقال: ماس يميس ميسا وميسانا، قال لقيط بن زرارة:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٩٩