تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتلايس الرجل: إذا كان حمولا حسن الخلق.

وتلايست عن كذا: أي أغمضت عنه.

وقال أبو عمرو: الملايس: البطيء.

مأس

أبو عمرو: مأست الناقة حفلا: إذا اشتد حفلها.

ومأست على فلان: أي غضبت.

ومأست بين القوم مأسا: أي أفسدت، قال الكميت يمدح مسلمة ابن هشام:

أسوت دماء حاول القوم سفكها ... ولا يعدم الآسون في الغي مائسا

وقال العجاج يمدح عبد الملك بن مروان:

ويعتلون من مأى في الدحس ... بالمأس يرقى فوق كل مأس

وقال اللحياني: المائس والمؤوس والممأس: النمام. وفسر المؤوس في قول رؤبة:

ما إن أبالي مأسك المؤوسا

بأنه مفعول. هكذا وجدته في نسخة مقروءة من أراجيز رؤبة على ابن دريد.

وقال ابن عباد: الممأس: السريع.

ومأست الجلد: عركته.

ومأس الجرح: اتسع. وكذلك مئس.

متس

الليث: المتس: لغة في المطس وهو الرمي بالجعس.

وقال ابن دريد: متسه يمتسه - بالكسر - متسا: إذا أراغه لينتزعه من نبت أو غيره، وليس بثبت.

مجس

المجوسية: نحلة، والمجوسي منسوب إليها، والجميع: المجوس. قال أبو علي النحوي: المجوس واليهود إنما عرفا على حد يهودي ويهود ومجوسي ومجوس، فجمعا على قياس شعيرة وشعير، ثم عرف الجمع بالألف واللام، ولولا ذلك لم يجز دخول الألف واللام عليهما لأنهما معرفتان مؤنثتان، فجرتا في كلامهم مجرى القبيلتين، ولم تجعلا كالحيين في باب الصرف. وأنشد لامرئ القيس صدر البيت وللتوءم جد قتادة بن الحارث اليشكري عجزه:

أصاح ترى بريقا هب وهنا ... كنار مجوس تستعر استعارا

وقال الأزهري: هو معرب منج كوش، وكان رجلا صغير الأذنين كان أول من دان بدين المجوس ودعا الناس إليه، فعربته العرب.

ومجسه: صيره مجوسيا، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ف ط ر.

وتمجس: صار مجوسيا.

محس

الأزهري: المحس: دلك الجلد ودباغه، وأصله المعس؛ فأبدلت العين حاء.

وقال ابن الأعرابي: الأمحس: الدباغ الحاذق.

مدس

ابن عباد: المدس: الدلك، وقد مدست الأديم مدسا.

مدقس

أبو عبيدة: المدقس: مقلوب الدمقس.

مرس

المرسة: الحبل، سميت بذلك لتمرس قواها بعضها على بعض. والجمع: المرس، قال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي يرثي غلامه:

إما تقارن بك الرماح فلا ... أبكيك إلا للدلو والمرس

أي اعتورتك فقورنت بها، ويروى: " تقارش " و " تقوم " و " تقرن " . وجمع المرس: أمراس، قال امرؤ القيس:

كأن الثريا علقت في مصامها ... بأمراس كتان إلى صم جندل

والمرس - أيضا - : مصدر قولك مرست البكرة - بالكسر - مرسا، وهي بكرة مروس: إذا كان ينشب حبلها بينها وبين القعو، قال:

درنا ودارت بكرة نخيس ... لا ضيقة المجرى ولا مروس

ويقال - أيضا - : مرس الحبل: إذا وقع في أحد جانبي البكرة؛ يمرس مرسا.

وقال أبو زياد: مرس - بفتح الراء - وقال الأصمعي بكسرها: أرض، قال تميم بن أبي بن مقبل:

واشتقت القهب ذاة الخرج من مرس ... شق المقاسم عنه مدرع الردن

ويقال للقوم: هم على مرس واحد ومرن واحد - بكسر الراء - : وذلك إذا استوت أخلاقهم.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٩٤