تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللسلاس - بالكسر - : السنام المقطع، عن ابن الأعرابي. وقال الأصمعي: هو اللسلسة؛ وهي السنام المقطوع.

وقال ابن الأعرابي: اللسس - بضمتين - : الجمالون الحذاق. قال الأزهري: والأصل النسس، والنس: السوق، فقلبت النون لاما.

وألست الأرض: إذا طلع أول نباتها.

وما لسلست طعاما: أي ما أكلته.

والملسلس والمسلسل: واحد. وثوب ملسلس ومسلسل: إذا كان فيه وشي مخطط.

والتركيب يدل على لحس الشيء.

لطس

اللطس: ضرب الشيء بالشيء العريض. ولطسه بحجر: إذا رماه به. ويقال: إن اللطس اللطم.

وقال ابن دريد: حجر لطاس: إذا رميت به الحجارة فكسرها. قال: واللطس ضربك الحجر بحجر أو معول. والملطاس والملطس: المعول الغليظ الذي تكسر به الحجارة.

وقال: سمي حافر الفرس إذا كان وقاحا: ملطسا، وربما سمي خف البعير بذلك أيضا، قال الشماخ:

تهوي على شراجع عليات ... ملاطس الأخفاف أفتليات

وتستعار للخيل، كما قال امرؤ القيس يصف فرسا:

ويخدي على صم صلاب ملاطس ... شديدات عقد لينات متان

ويروى: " ويردي " ، ويروى: " لينات مثان " يعني مثاني الركبتين والمرفقين.

والملطاس والملطس - أيضا - : حجر ضخم يدق به النوى. وقال ابن شميل: الملطاس ذو الخلفين الذي له عنرة، قال: وعنزته: حده الطويل.

وقال ابن عباد: موج متلاطس: أي متلاطم.

وقال أبو عبيد في قول حاتم:

وشفيت بالماء النمير ولم ... أتركالاطس حمأة الجفر

أي: أتلطخ بها.

لعس

في حديث الزبير بن العوام - رضي الله عنه - : أنه رأى فتية لعسا فسأل عنهم، فقيل: أمهم مولاة للحرقة وأبوهم مملوك، فاشترى أباهم فأعتقه؛ فجر ولاءهم. قال أبو عبيد: قال الأصمعي: اللعس: الذي في شفاههم سواد، وهو مما يستحسن. يقال: رجل ألعس وامرأة لعساء، وقد لعس يلعس لعسا، قال ذو الرمة يذكر مية:

لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شنب

وفي هذا الحديث من الفقه: أن المملوك إذا كانت عنده امرأة حرة مولاة لقوم فولدت له أولادا؛ فهم موال لموالي أمهم؛ ما دام الأب مملوكا، فإذا عتق الأب جر الولاء، فكان ولاء ولده لمواليه. وقال الأزهري: لم يرد سواد الشفة كما فسره أبو عبيد، وإنما أراد سواد ألوانهم، يقال: جارية لعساء: إذا كان في لونها أدنى سواد وشربة من الحمرة، وأنشد الأزهري للعجاج:

وبشر مع البياض ألعسا

فجعل البشر ألعس؛ وجعل مع البياض لما فيه من شربة الحمرة. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الرواية::أملسا " فلم يبق له حجة في الرجز.

فإذا قيل: جارية لعساء الشفة فذلك على ما فسره أبو عبيد.

وربما قالوا: نبات ألعس؛ وذلك إذا كثر وكثف، لأنه حينئذ يضرب إلى السواد.

ويقال: لعسني لعسا: أي عضني.

ويقال: ما ذقت لعوسا: أي شيئا.

وألعس: موضع، قال امرؤ القيس:

فلا تنكروني إنني أنا جاركم ... عشية حل الحي غولا فألعسا

واللعوس واللغوس - على وزن جرول - : الخفيف في الأكل وغيره كأنه الشره الحريص. ومنه قيل للذئب: لعوس ولغوس.

ولعسان - بالكسر - ولعس: موضعان.

وقال الليث: رجل متلعس: أي شديد الأكل.

لغس

الفراء: اللغوس واللعوس - بالغين والعين - : الذئب الحريص الشره، قال ذو الرمة:

وماء هتكت الدمن عنه ولم ترد ... روايا الفراخ والذئاب اللغاوس

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٩٠