حتى إذا وازن العرزال وانتبهت ... لحاسة أم أجر ستة شدن
وسنة لاحسة، وسنون لواحس: أي شداد تلحس كل شيء.
وقال الليث: اللحوس من الناس: الذي يتتبع الحلاوة كالذباب.
واللحس: أكل الدود الصوف؛ وأكل الجراد الخضر والشجر ونحو ذلك.
والملحوس من الأركاب: القليل اللحم.
ورجل لغوس لحوس - بوزن جرول - : أكول حريص.
وألحست الأرض: أي أنبتت أول ما تنبت البقل.
ويقولون: ألحسوا ماشيتكم: أي ارعوها أدنى رعي.
وألحست الأرض - أيضا - : لحست الدواب نبتها، وقد ألحسنا اليوم، كما يقال: أدلسنا، وهو أن يصيب شيئا من نبت الأرض.
والتحست منه حقي: أي أخذت.
والتركيب يدل على أخذ شيء باللسان.
لدس
اللدس: الرمي، يقال: لدسه بحجر وردسه ولطسه وندسه ورداه: بمعنى واحد.
ولدسته بيدي لدسا: ضربته بها.
والملدس والملطس: حجر ضخم يدق به النوى، وربما شبه به الرجل الشديد الوطء.
وقال ابن دريد: ناقة لديس: كانها رميت باللحم، وأنشد:
سديس لديس عيطموس شملة ... تبار إليها المحصنات النجائب
قال: العيطموس: التامة الجمال. وتبار: تعرض لينظر إلى شبهها منها؛ وينظر إليهن وإلى سيرهن بسير هذه الناقة ويختبرن بها وبسيرها. وأراد بالمحصنات النجائب اللواتي أحصنها إلا يضربها إلا فحل كريم.
وقال ابن عباد: اللديس: السمين، وجمعه: ألداس، فيكون مثل شريف وأشراف ويتيم وأيتام.
ولدس يلدس لدسا: أي لحس.
قال: واللدس - بالكسر - : الخوار الفاتر.
وقال ابن الأعرابي: ألدست الأرض إذا طلع فيها النيات، وقيل: إذا طلع أول نباتها، وقيل: ألدست؛ لأن المال يلدس ذلك النبات أي يلحسه.
ولدست البعير تلديسا: إذا أنعلت فرسنه. وكذلك الخف إذا أصلحته برقاع، يقال: خف ملدس، كما يقال: ثوب ملدم ومردم ومرقع، قال:
حرف علاة ذلة خف مردس ... دامي الأظل منعل ملدس
والتركيب يدل على لصوق شيء بشيء حتى يأخذ منه.
لسس
اللس: الأكل، وقال ابن فارس: اللس: اللحس، يقال: لست الدابة الكلأ تلسه - بالضم - لسا: إذا نتفته بمقدم فمها، قال زهير بن أبي سلمى:
فبينا نبغي الصيد جاء غلامنا ... يدب ويخفي شخصه ويضائله
فقال: شياه راتعات بقفرة ... بمستأسد القريان حو مسائله
ثلاث كأقواس السراء وناشط قد اخضر من لس الغمير جحافله
وقال الدينوري: اللساس - بالضم - من البقل: ما استمكنت منه الراعية وهو صغار، قال: واللس أصله الأخذ باللسان من قبل أن يطول البقل، وأنشد - وهو لزيد بن تركي يصف إبلا وفحلها - :
يوشك أن يوجس في الإيجاس ... في باقل الرمث وفي اللساس
منها هديم ضبع هواس
الهدمة: شدة الضبعة.
قال: واللسان، أخبرني بعض أعراب السراة قال: اللسان: عشبة من الجنبة، لها ورق متفرش أخشن كأنه المساحل كخشونة لسان الثور، يسمو من وسطها قضيب كالذراع طولا، في رأسه نورة كحلاء، وهي دواء من أوجاع اللسان؛ ألسنة الناس وألسنة الإبل؛ من داء يسمى الحارش، وهو بثور تظهر بالألسنة مثل حب الرمان.
ولسلسى - مثال جحجبى - : موضع.
ولسيس - مثال مسيس - : من حصون زبيد باليمن.