ابن دريد: الكفس - بالتحريك - في بعض اللغات - : الحنف، يقال رجل أكفس.
وقال غيره: الكفاس: الدثار.
وكفاس الصبي: قماط معاوزه.
وانكفس الرجل: إذا تلوى.
كلس
ابن دريد: الكلس: الصاروج، قال عدي بن زيد العبادي:
شاده مرمرا وخلله كل ... سا فللطير في ذراه وكور
هكذا رواه الأصمعي: " وخلله " بالخاء المعجمة، ورواه غيره " وجلله " بالجيم، وكان الأصمعي يضحك من هذا ويقول: متى رأوا حصنا مصهرجا؟! وقال ليس " جلله " - بالجيم - بشيء، إنما هو " خلله " أي أدخل الصاروج في خلل الحجارة.
ومنه الكلسة في اللون، يقال: ذئب أكلس.
وقال ابن عباد: الكلاس: القطاع.
والأنكليس والأنقليس: الجريث. وقد سبق القول في ذلك مشبعا في تركيب ق ل س.
وقال الأصمعي: كلس فلان على فلان تكليسا: إذا حمل وجد، قال رجل من قضاعة:
يا صاحبي ارتحلا ثم املسا ... أن تحبسا لدى الحصين محبسا
أرى لدى الأركان بأسا أبأسا ... وبارقات يختلسن الأنفسا
إذا الفتى حكم يوما كلسا
وكلس فلان على قرنه: إذا جبن وفر عنه. وصوب هذا الأزهري ورجحه على ما قاله الأصمعي.
وقال الشيباني: التكليس والتكلس: الري، وأنشد:
ذو صولة يصبح قد تكلسا
وقال ابن عباد: المتكلس: الشديد العدو.
والتركيب يدل على امتلاء في الشيء.
كلمس
الفراء: الكلمسة: الذهاب، يقال: كلمس الرجل وكلسم: إذا ذهب.
كلهس
ابن عباد: كلهست الشيء: إذا فرقته وخفته.
والكلهسة: الدؤوب والإكباب على العمل. ورجل مكلهس على عمله: أي جاد فيه.
والكلهسة: ركوبك صدرك وخفضك رأسك وتقريبك بين منكبيك، ولا يكون ذلك إلا في المشي.
وقال أبو عمرو: كلهس: إذا واجه القتال وحمل على العدو.
كمس
الأزهري: لم أجد فيه من كلام العرب وصريحه شيئا، فأما قول الأطباء في الكيموسات إنها الطبائع الأربع فليست من لغات العرب ولكنها يونانية. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الكيموس لفظ سرياني ومعناه الخلط.
والأكمس: الذي لا يكاد يبصر.
والكموس: العبوس.
وكامس وكامسة: موضعان.
كندس
الكندس - بالضم - : دواء معطس، من كدس: إذا عطس، وبالشين المعجمة تصحيف.
كنس
الكانس: الظبي يدخل في كناسه وهو موضعه في الشجر الذي يكتن فيه ويستتر. وقد كنس الظبي: لأنه يكنس الرمل حتى يصل إلى برد الثرى. وجمع الكناس: كنس وكنس - مثال خلق وخلق - ، قال الحارث بن حلزة اليشكري:
حتى إذا التفع الظباء بأط ... راف الظلال وقلن في الكنس
والكشناس: موضع، قال أبو حية النميري:
رمتني وستر الله بيني وبينها ... عشية آرام الكناس رميم
وقال جرير:
لمن الديار كأنها لم تحلل ... بين الكناس وبين طلح الأعزل
وفسر أبو عبيدة قوله تعالى: )الجوار الكنس( أي تكنس في المغيب كما تكنس الظباء في الكنس.
وجمع الكانس: كنوس - أيضا - ؛ كجالس وجلوس، قال رؤبة:
ذو النبل ما دام المها كنوسا
ويروى: ما كان المها.
وكنست البيت أكنسه وأكنسه - بالضم والكسر - كنسا. والمكنسة: ما يكنس به. والكناسة: القمامة.
والكناسة: موضع بالكوفة.
وقد سموا كناسة.
والكنيسة لليهود.