تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكرفس: بقلة معروفة، وقال الليث: كأنه دخيل. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هي معربة، وهي بلغة أهل غزنة: كرفج سمعتها من أهل غزنة بها.

وقال ابن عباد: الكرفس والكرسف: القطن.

وقال الليث: الكرفسة: مشية المقيد. وقال ابن عباد: الكرفسة: أن يقيد البعير فيضيق عليه.

وقال غيره: تكرفس الرجل: إذا دخل بعضه في بعض.

كركس

الكركسة: ترديد الشيء.

ويقال للذي ولدته الإماء: مكركس، كأنه المردد في الهجناء. وقال ابن عباد: المكركس: الذي أم أبيه وأم أمه وأم أم أمه و أم أم أبيه إماء.

وقال الليث: المكركس: المقيد، وقد كركسه غيره، وانشد:

فهل يأكلا مالي بنو نخعية ... لها نسب في حضرموت مكركس

وقال ابن عباد: تكركس الشيء: إذا تدحرج.

قال: والتكركس: التلوث فيما فيه الإنسان.

وذكر ابن فارس المكركس في تركيب ك ر س، وجعل الكاف مكررة، ويكون وزنه عنده مفعفلا.

كرنس

الليث: الكرناس والكرياس واحد، ذكر الكرناس - بالنون - في الرباعي؛ والكرياس - بالياء - في الثلاثي.

كسس

ابن دريد: كسست الشيء أكسه كسا: إذا دققته دقا شديدا.

وكس - بالكسر - : بلد يقارب سمر قند، وقوم يقولونه بالفتح، وربما صحفه بعضهم فقال: كش - بالشين المعجمة - ، والصواب: الكسر مع الإهمال. وأما التي هي بالفتح مع الإعجام: فهي قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على الجبل، وستذكر - إن شاء الله تعالى - في موضعها.

والكسيس: نبيذ التمر، قال العباس بن مرداس - رضي الله عنه - يخاطب سفيان بن عبد يغوث النصري:

وإن تسق من أعناب وج فإننا ... لنا العين تجري من كسيس ومن خمر

وقال ابن دريد: الكسيس: لحم يجفف على الحجارة؛ فإذا يبس دق حتى يصير كالسويق؛ يتزود في الأسفار، قال: وأحسبه مأخوذا من الكس.

والكسس: صغر الأسنان ولصوقها بسنوخها، وأنشد:

فداء خالتي لبني حيي ... خصوصا يوم كس القوم روق

أي: طوال الأسنان، أراد: كلحوا من شدة الكرب. وأنشد أيضا:

حين الأكس به

وقال ابن عباد: الكسس: قد يكون في الحافر.

قال: وكسست الخبز: إذا كسرته. فهو كسيس ومكسوس.

وقال ابن شميل: الكسس: أن يكون الحنك الأعلى أقصر من الأسفل فتكون الثنيتان العلييان مع السفليين داخل الفم، وقال: ليس من قصر الأسنان. وقال ابن فارس: الكسس قصر الأسنان.

وقال أبو مالك: الكسكاس: الرجل القصير الغليظ، وأنشد:

حيث ترى الحفيتأ الكسكاسا ... يلتبس الموت به التباسا

والتكسس: التكلف.

والكسكسة: الدق الشديد، كالكس.

والكسكسة - أيضا - : إلحاقهم بكاف المؤنث سينا عند الوقف، يقولون: أكرمتكس ومررت بكس. وقال الأزهري: الكسكسة لغة من لغات العرب تقارب الكشكشة. وقال ابن عباد: الكسكسة لغة لبكر يبدلون من الكاف سينا، كقولهم: في دارس؛ يريدون: في دارك. والصواب أن الكسكسة لتميم؛ والكشكشة لبكر، والحجة من حديث معاوية - رضي الله عنه - مع رجل من جرم؛ مرت في تركيب ل خ خ.

كعس

الليث: الكعس - بالفتح - : عظام السلامى، والجميع: الكعاس. وهي - أيضا - : عظام البراجم في الأصابع، وكذلك من الشاء والبقر وغيرها.

قال: ومثل للعامة: ما يساوي كعسا، وهي العظام التي تلتقي في مفاصل اليدين والرجلين، وتلك العظام يقال لها: السلاميات.

والكعسوم: الحمار؛ بالحميرية، والميم زائدة، وكذلك الكسعوم.

كفس

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٨٢