تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكنيسة: مرسى من مراسي بحر اليمن مما يلي زبيد للجائي من مكة حرسها الله تعالى. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: أرسيت بها سنة خمس وستمئة.

والكنيسة: المرأة الحسناء، عن أبي عمرو.

والكنيسة السوداء: بلد بثغر المصيصة.

وقال الأزهري: الفرسن المكنوسة: الملساء الباطن، تشبهها العرب بالمرائي لملاستها، ويقال: فرسن مكنوسة: الملساء الجرداء الشعر.

ومكناسة: بلد بالمغرب.

ومكناسة الزيتون: بلد آخر هناك.

وتكنس الظبي: دخل كناسه. وكذلك تكنس الرجل: إذا دخل الخيمة. وتكنست المرأة: إذا دخلت الهودج، قال لبيد - رضي الله عنه - يصف نساء في هوادجهن:

شاقتك ظعن الحي حين تحملوا ... فتكنسوا قطنا تصر خيامها

والتركيب يدل على سفر شيء عن وجه شيء وهو كشفه وعلى استخفاء.

كوس

كاس البعير يكوس كوسا: إذا مشى على ثلاث قوائم وهو معرقب، قالت عمرضة أخت العباس بن مرداس - رضي الله عنه - وأمها الخنساء؛ ترثي أخاها وتذكر أنه كان يعرقب الإبل:

فظلت تكوس على أكرع ... ثلاث وكان لها أربع

يعني القائمة التي عرقب، هي مخضبة بالدم.

وقال الأعور النبهاني - واسمه عناب بالنون - يهجو جريرا:

فقلت لها أمي سليطا بأرضها ... فبئس مناخ النازلين جرير

ولو عند غسان السليطي عرست ... رغا قرن منها وكاس عقير

وكاسه يكوسه كوسا: صرعه.

وقال ابن عباد: الكوس في الجماع: الطعن، وقد كاسها.

وقال الليث: والكوس في البيع: اتضاع الثمن، يقال: لا تكسني يا فلان في الثمن. وقيل: الكوس في البع: الوكس؛ مقلوب منه.

والكوس في السير: مثل التهويد.

وكاست الحية: إذا تحوت في مكاسها.

وقال الليث: الكوس كلمة كأنها نبطية، والعرب تتكلم به، وذلك إذا أصاب الناس خب في البحر فخافوا الغرق، يقال: خافوا الكوس. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: هذا القول في الكوس رجم بالغيب وحدس من الكلام والتكلم على ما خيلت ورمي به على عواهنه، والصواب فيه: أن الكوس نيحة الأزيب من الرياح، وسفر الهند إذا أيمنوا فريحهم الأزيب، وإذا رجعوا أو احتجزوا فالكوس.

والكوس - بالضم - : الطبل، فارسي معرب، وهو تعريب " كوس " بضمة غير مشبعة.

وقال ابن دريد: ذكر الخليل أن الكوس خشبة مثلثة تكون مع النجارين يقيسون بها تربيع الخشب، وهي كلمة فارسية.

والكوسي من الخيل: القصير الدوارج.

وكوسين: قرية.

ومكوس - بالفتح - : اسم حمار.

وكاسان: بلد كبير بما وراء النهر.

وقال ابن عباد: لمعة كوساء: ملتفة كثيرة، ولماع كوس، وهي القطعة من الأرض فيها شجر تدانت أصولها والتفت فروعها. وكذلك رمال كوس: أي متراكمة.

وكوساء: موضع.

وأكاسه: إذا صرعه، مثل كاسه.

وأكاس البعير: حمله على أن يكوس بعرقبته، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي:

ومعي صيغة وجشاء فيها ... شرعة حشرها حرى أن يكيسا

صيغة: سهام مستوية عمل يد واحدة، والحشر: المحشور أي المبري.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٨٤