تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن الأعرابي: لا تسمى كأسا إلا وفيها الشراب. وقال ابن عباد: يقال: الكأس الشراب نفسه.

والجمع أكؤس وكؤوس وكأسات وكئآس، قال الأخطل يصف نديمه:

خضل الكئآس إذا تنشى لم تكن ... خلفا مواعده كبرق الخلب

وقال النابغة الجعدي رضي الله عنه:

شهدتهم لا أرجي الحياة ... حتى يساقوا بسم كئآسا

وكأس: اسم ابنة الكلحبة العرني، وهو القائل:

وقلت لكأس ألجميها فإنما ... نزلنا الكثيب من زرود لنفزعا

كبس

كبست النهر والبئر أكبسهما كبسا: أي طممتهما بالتراب. واسم ذلك التراب: كبس - بالكسر - . ومنه حديث عقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن قريشا قالت لأبي طالب: إن ابن أخيك قد آذانا فانهه عنا، فقال: يا عقيل انطلق فأتني بمحمد، فانطلقت إليه فاستخرجته من كبس، فجعل يتبع الفيء من شدة الرمض. أي من بيت صغير، قيل له كبس لخفائه، من قولهم كبس الرجل رأسه في ثوبه: إذا أخفاه وأدخله فيه، أو من كبس: أي غار في أصل الجبل، من قولهم: إنه لفي كبس غنى وفي كرس غنى: أي في أصله، حكى ذلك أبو زيد، وقيل: الكبس: بيت من طين.

والكبس - أيضا - : الرأس الكبير.

والأكبس: الفرج الناتئ.

ورجل أكبس بين الكبس: وهو الذي أقبلت هامته وأدبرت جبهته.

والكباس - بالضم - : العظيم الرأس.

والكباس - أيضا - : الذكر، عن شمر، قال الطرماح يهجو الفرزدق ويذكر أخته جعثن:

ولو كنت حرا لم تبت ليلة النقى ... وجعثن تهبى بالكباس وبالعرد

وقيل: الكباس الذكر الضخم الرأس. وتهبى: تداس ويثار منها الغبار لشدة العمل بها. وقالوا - أيضا - : فيشة كباس.

والكباس - أيضا - : الذي يكبس رأسه في ثيابه وينام.

وفي بني يربوع بن حنظلة: الكباس بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع.

وأبو الحسن علي بن الحسن بن قسيم بن كباس المصري: من أصحاب الحديث.

والكباسة - بالكسر - : العذق، وهي من التمر بمنزلة العنقود من العنب. وقال سهل بن حنيف: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة فجاء رجل بكبائس من هذه السخل - يعني الشيص - ، فنزلت: )ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون(.

والكبيس: ضرب من التمر.

والكبيس - أيضا - : حلي مجوف، قال علقمة بن عبدة:

محال كأجواز الجراد ولؤلؤ ... من القلقي والكبيس الملوب

محال: شذر ذهب. والقلقي: ضرب من الؤلؤ، وقيل: هو من القلائد المنظومة باللؤلؤ. والكبيس: حلق تصاغ مجوفة ثم تحشى طيبا.

والسنة الكبيسة: التي يسترق منها يوم، وذلك في كل أربع سنين.

وكبيس - مصغرا - : موضع، قال الراعي يصف عانة:

جعلن حبيا باليمين ووركت ... كبيسا لورد من ضئيدة باكر

وكبيسة: عين في طرف برية السماوة، على أربعة أميال من هيت، منها تسلك البرية.

والكابوس: ما يقع على الإنسان بالليل، ويقال: هو مقدمة الصرع، ومنه قولهم: كبسوا دار فلان.

والكابوس - أيضا - : يكنى به عن البضع، يقال كبسها: إذا فعل بها مرة.

والكبس - أيضا - : ضرب من زجر الضأن، ثم يسمى الضأن كبسا، كما يسمى البغل عدسا بزجره.

والأرنبة الكابسة: هي المقبلة على الشفة العليا.

والناصية الكابسة: هي المقبلة على الجبهة، يقال: جبهة كبستها الناصية.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٧٨