وقال أبو العباس: هو يخطو قيسا: أي يجعل هذه الخطوة بميزان هذه. ومنه حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - : خير نسائكم التي تدخل قيسا وتخرج ميسا وتملأ بيتها أقطا وحيسا، وشر نسائكم السلفعة البلقعة التي تسمع لأضراسها قعقعة ولا تزال جارتها مفزعة. أي تأتي بخطاها مستوية لأناتها ولا تعجل كالخرقاء، والسلفعة: الجريئة، والبلقعة: الخالية من الخير.
وجزيرة قيس:في بحر عمان، معروفة، وهي معرب كيش.
وقيس: كورة من كور مصر، وهي الآن خراب.
وامرؤ القيس: الملك الشاعر المشهور، قيل: معناه رجل الشدة والبأس، واسمه سليمان؛ وامرؤ القيس لقب. وهو ابن جحر؛ بن الحارث الملك، بن عمرو المقصور الذي اقتصر على ملك أبيه؛ بن حجر آكل المرار، بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع - وهو عمرو - بن معاوية بن ثور - وهو كندة - بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد. وسأل العباس ابن عبد المطلب عمر - رضي الله عنهما - عن الشعراء فقال: امرؤ القيس سابقهم، خسف لهم عين الشعر، فافتقر عن معان عور أصح بصر.
وامرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن ثور الكندي: جاهلي، وأدرك الإسلام، رضي الله عنه، وليس في الصحابة من اسمه امرؤ القيس غيره.
وامرؤ القيس بن بكر بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي: جاهلي، ولقبه الذائد.
وامرؤ القيس بن عمرو بن الحارث بن معاوية الأكبر بن ثور الكندي: جاهلي.
وامرؤ القيس بن حمام بن مالك بن عبيدة بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة: جاهلي.
وامرؤ القيس بن بحر الزهيري: من ولد زهير بن جناب الكلبي.
وامرؤ القيس بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب، وهو مهلهل الشاعر المشهور، ويقال: اسمه عدي.
وامرؤ القيس بن عدي الكلبي.
وامرؤ القيس بن كلاب بن رزام العقيلي ثم الخويلدي وهو خويلد ابن عوف بن عامر بن عقيل.
وامرؤ القيس بن مالك الحميري.
هؤلاء كلهم شعراء.
وقيسون: موضع.
ومقيس بن صبابة: قتله نميلة بن عبد الله رجل من قومه، قالت أخته ترثيه:
لعمري لقد أخزى نميلة رهطه ... وفجع أضياف الشتاء بمقيس
فلله عينا من رأى مثل مقيس ... إذا النفساء أصبحت لم تخرس
وتقيس الرجل: إذا تشبه بقيس عيلان؛ أو تمسك منهم بسبب: إما بحلف وإما بجوار أو ولاء، قال العجاج:
وإن دعوت من تميم أرؤسا ... والرأس من خزيمة العرندسا
وقيس عيلان ومن تقيسا ... تقاعس العز بنا فاقعنسسا
وقايست بين الأمرين.
ويقال أيضا: قايست فلانا: إذا جاريته في القياس.
وهو يقتاس الشيء بغيره: أي يقيسه به.
ويقتاس بأبيه: أي يسلك سبيله ويقتدي به.
وانقاس: مطاوع قاس.
وهاتان - أعني اقتاس وانقاس - تدخلان في التركيبين الواوي واليائي جميعا، وقد ذكرتهما في ق و س.
والتركيب يدل على تقدير شيئ بشيئ.
كأس
الكأس: الإناء الذي يشرب فيه، وهي مؤنثة، قال الله تعالى: )بكأس من معين بيضاء لذة(، وقال عمرو بن كلثوم:
وكأس قد شربت ببعلبك ... وأخرى في بلاص وقاصرينا
وقال أمية بن أبي الصلت:
من لا يمت عبطة هرما ... للموت كأس والمرء ذائقها