تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن السكيت: ناقة قسوس: إذا ضجرت وساء خلقها عند الحلب.

والقسوس - أيضا - : التي ترعى وحدها، وقد قست تقس.

وقال أبو عمرو: القسوس: الناقة التي ولى لبنها.

وقال أبو عبيدة: يقال ظل يقس دابته: أي يسوقها.

والقس - أيضا - : الصقيع.

وقسست الإبل: أحسنت رعيتها.

وليلة قسية: باردة.

ودرهم قسي وقسي - بالتشديد والتخفيف - : أي رديء.

والقسي: ثوب يحمل من مصر يخالطه الحرير، ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبس القسي.

قال أبو عبيد: هو منسوب إلى بلاد يقال لها القس، قال: وقد رأيتها، ولم يعرفها الأصمعي، قال: وأصحاب الحديث يقولونها بكسر القاف وأهل مصر بالفتح. وقال شمر: قال بعضهم هي القزي، أبدلت الزاي سينا، قال ربيعة بن مقروم الضبي يصف الظعن:

جعلن عتيق أنماط خدورا ... وأظهرن الكوادن والعهونا

على الأحداج واستشعرن ريطا ... عراقيا وقسيا مصونا

ويروى: الكرادي.

وقس بن ساعدة بن عمرو بن شمر - وقيل: عمرو بن عمرو - بن عدي بن مالك بن أيدعان بن النمر بن وائلة بن الطمثان بن عوذ مناة بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن أياد: الخطيب الحكيم البليغ الذي يضرب به المثل في الفصاحة. ولما قدم وفد إياد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهم: أيكم يعرف قس بن ساعدة الإيادي؟ قالوا: كلنا يعرفه، قال: فما فعل؟ قالوا: مات، قال: يرحم الله قسا؛ إني لأرجو أن يأتي يوم القيامة أمة وحده. ومن كلام قس بن ساعدة: أقسم قس قسما بر إلا إثم فيه: ما لله على الأرض دين هو أحب إليه من دين قد أظلكم زمانه وأدرككم أوانه، طوبى لمن أدركه واتبعه، وويل لمن أدركه ففارقه. ثم أنشأ يقول:

في الذاهبين الأولي ... ن من القرون لنا بصائر

لما رأيت مواردا ... للموت ليس لها مصادر

ورأيت قومي نحوها ... تمضي الأصاغر والأكابر

لا يرجع الماضي إل ... ي ولا من الباقين غابر

أيقنت أني لا محا ... لة حيث صار القوم صائر

وقس الناطف: موضع قريب من الكوفة على شاطئ الفرات، كانت عنده وقعة بين الفرس وبين المسلمين في خلافة عمر - رضي الله عنه - .

وقسيس - مصغرا - : موضع، قال امرؤ القيس:

أجاد قسيسا فالصهاء فمسطحا ... وجوا وروى نخل قيس بن شمرا

وقساس: جبل لبني أسد، قال أوفى بن مطر المازني:

ألا أبلغا خلتي جابرا ... بأن خليلك لم يقتل

تحاوزت جمران عن ساعة ... وقلت قساس من الحرمل

وقال شمر: القساس: معدن الحديد بإرمينية. والقساسي من السيوف: منسوب إليه، وأنشد:

إن القساسي الذي يعصى به ... يختضم الدارع في أثوابه

وقرب قسقاس: أي سريع ليست فيه وتيرة.

والقسقاس: الدليل الهادي، قال رؤبة:

وضمر في لينهن أشراس ... يحفزها الليل وحاد قسقاس

والقسقاس: شدة البرد والجوع، قال أبو جهيمة الذهلي:

أتانا به القسقاس ليلا ودونه ... جراثيم رمل بينهن قفاف

فأطعمته حتى غدا وكأنه ... أسير يداني منكبيه كتاف

وقال أبو عمرو: رشاء قسقاس: أي جيد.

وسيف قسفاس: إذا كان كهاما.

والقسقاس: نبت، وقال الدينوري: ذكروا أن القسقاس بقلة تشبه الكرفس، قال:

وكنت من دائك ذا أقلاس ... فاستقيأ بثمر القسقاس

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٦٧