وقوله تعالى: )كتابا في قرطاس(، قال أبن عرفة: العرب تسمي الصحيفة قرطاسا من أي شيء كانت، وقرأ أبو معدان الكوفي: )في قرطاس( بالضم.
ودابة قرطاسية: إذا كانت بيضاء لا يخالط لونها شية غير البياض، فإذا ضرب بياضها إلى الصفرة فهي نرجسية.
ورمى فقرطس: إذا أصاب القرطاس. وهي رمية مقرطسة.
وقال ابن عباد: تقرطس: هلك.
قرقس
الليث: القرقوس: القاع الصلب. وقال الفراء: أرض قرقوس: ملساء مستوية، وقاع قرقوس: كذلك. وقال ابن شميل: القرقوس القاع الأملس الغليظ الأجرد الذي ليس عليه شيء، وربما نبع فيه ماء، ولكنه محترق خبيث، إنما هو مثل قطعة من النار، ويكون مرتفعا ومطمئنا.
والقرقس: الجرجس، وأنشد يعقوب:
فليت الأفاعي يعضضننا ... مكان البراغيث والقرقس
وقال ابن عباد: القرقس: طين يختم به، فارسي معرب، يقال له: الجرخشت.
وقرقيسياء وقرقيسيا - يمد ويقصر - : بلد على نهر الخابور قرب رحبة مالك بن طوق، سمي بقرقيسياء بن طهمورث الملك.
وقرقسان: بلد.
وقال الفراء: يثال للجدي: قرقوس: إذا أشلي.
وقال أبو زيد: قرقست بالكلب: إذا دعوته فقلت له قرقوس، وقال ابن دريد: القرقسة: دعاؤك جرو الكلب.
قرمس
قرمس - بالفتح - : بلد من أعمال ماردة بالأندلس.
وقرميسين - بالكسر - : بلد قريب من الدينور، وهو معرب كرمان شاهان.
قرنس
ابن الأعرابي: القرناس والقرناس - بالضم والكسر - : شبه الأنف يتقدم من الجبل، قال مالك بن خالد الخناعي؛ ويروى لأبي ذؤيب الهذلي أيضا:
في رأس شاهقة أنبوبها خصر ... دون السماء له في الجو قرناس
يروى بالوجهين، ويروى: أشرافها شعف.
قال: والقرناس - أيضا - : عرناس المغزل.
والقرانيس: عثانين السيل وأوائله مع الغثاء.
وربما أصاب السيل حجرا فترشش الماء فسمي القرانس.
والقرناس والقرناس والقرنس من النوق: المشرفة الأقطار كأنها حرف جبل.
وسقف مقرنس: عمل على هيئة السلم.
وقرنس البازي - فعل له لازم - : إذا كرز وخيطت عيناه أول ما يصاد، هكذا يروونه عن الليث، وغيره يقول: قرنس - على ما لم يسم فاعله - ، والصاد فيه لغة.
وقرنس الديك وقرنص: إذا فر وقنزع، وأبى ابن الأعرابي الصاد.
قسس
القس - بالفتح - : تتبع الشيئ وطلبه، قال رؤبة:
يصبحن عن قس الأذى غوافلا ... يمشين هونا خردا بهاللا
لا جعبريات ولا طهاملا
والقس: النميمة، قال رؤبة:
باعد عنك العيب والتدنيسا ... ضرح الشماس الخلق الضبيسا
فحشاءه والكذب المندوسا ... والشر ذا النميمة المقسوسا
وقال الليث: القسة - بلغة أهل السواد - : القرية الصغيرة.
والقس والقسيس: رئيس النصارى في الدين والعلم، وجمع القس: قسوس، وجمع القسيس: قسيسون وقساوسة وقسوس - أيضا - ، قال الله تعالى: )قسيسين ورهبانا(. والقساوسة على قول الفراء: جمع مثل مهالبة؛ فكثرت السينات فأبدلوا من إحداهن واوا، وأنشد لأمية ابن أبي الصلت الثقفي:
لو كان منفلت كانت قساوسة ... يحييهم الله في أيديهم الزبر
وقسست القوم: آذيتهم بالكلام القبيح.
وقال ابن دريد: قسست ما على العظم قسا: إذا أكلت ما عليه من اللحم وامتخخته.
والقس - بالفتح - : صاحب الإبل الذي لا يفارقها.