تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليل قسقاس: مظلم. وقال الأزهري: ليلة قسقاس: إذا اشتد السير فيها إلى الماء، وليس من الظلمة في شيء.

وقال أبو زيد: القسقاسة والنسناسة: العصا. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - أتته تستأذنه وقد خطبها أبو جهم ومعاوية - رضي الله عنهما - ، فقال: أما أبو جهم فأخاف عليك قسقاسته العصا، وأما معاوية فرجل أخلق من المال، قالت: فتزوجت أسامة بن زيد - رضي الله عنه - بعد ذلك. قسقاسته: يعني تحريكه إياها عند الضرب. وكان ينبغي أن يقول: قسقسته العصا، وإنما زيدت الألف لئلا تتوالى الحركات، ويشبه أن تكون العصا في الحديث تفسيرا للقسقاسة، وفيه وجه آخر: وهو أن يراد به كثرة الأسفار، يقول: لا حظ لك في صحبته، لأنه يكثر الظعن ويقل المقام.

والقسقاس والقسقس - وهو مقصور منه - والقساقس: الأسد.

وقال ابن الأعرابي: القسس - بضمتين - : العقلاء.

والقسس - أيضا - : الساقة الحذاق.

والقسوسة والقسيسية: مصدر القس. وفي كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لنصارى أهل نجران: لا يغير واهف عن وهفيته - ويروى: وهافته، ويروى: وافه عن وفهيته - ولا قسيس عن قسيسيته.

وقساس - مثال أساس - بن أبي شمر بن معدي كرب: شاعر.

وقسست الإبل تقسيسا: مثل قسستها قسا: إذا أحسنت رعية الإبل.

والتقسس: التتبع.

ويقال تقسست أصواتهم بالليل: أي تسمعتها.

والقسقسة: دلج الليل الدائب.

وقسقست بالكلب: إذا صحت به.

وقسقست العظام: إذا أكلت ما عليها من اللحم وامتخخته، مثل قسست، لغة يمانية.

وقسقس الشيء: حركه.

وقسقس: أسرع، يقال: ما زال يقسقس الليلة كلها: إذا أدأب السير.

والتركيب يدل على تتبع الشيء، وقد يشذ عنه ما يقاربه في اللفظ.

قسطس

القسطاس والقسطاس: الميزان، وقرأ الكوفيون غير أبي بكر: )بالقسطاس( بالكسر، والباقون بالضم، ويقال أيضا: القصطاس والقصطاس بالصاد؛ لغة. وقال الليث: هو أقوم الموازين، قال: وبعض يفسره الشاهين، قال: واما القرسطون فهو القبان بلغة أهل الشام. وقيل: هو ميزان العدل أي ميزان كان من موازين الدراهم وغيرها، وقال ابن دريد: هو رومي معرب.

قسطنس

الليث: القسطناس: صلاية الطيب، وأنشد لامرئ القيس وهو لمهلهل لا لامرئ القيس:

كري الحميا فعليها سراتهم ... كالقسطناس علاها الورس والجسد

وقال سيبويه: القسطناس شجر وأصله قسطنس فمد بألف، كما مدوا عضرفوطا بالواو؛ والأصل عضرفط. وقال ابن الأعرابي نحوه.

قطربس

الليث: القطربوس: الشديدة الضرب من العقارب. وأنشد أبو زيد:

فقربوا لي قطربوسا ضاربا ... عقربة تناهز العقاربا

وقال المازني: القطربوس الناقة السريعة، وقال ابن عباد: القطربوس الشديدة.

قطرس

ابن عباد: القنطريس: الفأرة، ولا أحقه. وهو الناقة الشديدة الضخمة أيضا.

قعس

القعس: خروج الصدر ودخول الظهر، وهو ضد الحدب، يقال: رجل أقعس وقعس.

وفرس أقعس: إذا اطمأن صلبه من صهوته وارتفعت قطاته، ومن الإبل: الذي مال رأسه وعنقه نحو ظهره، ومنه قولهم: ابن خمس عشاء خلفات قعس: أي مكث الهلال لخمس خلون من الشهر إلى أن يغيب مكث هذه الحوامل في عشائها.

وليل أقعس: كأنه لا يبرح.

ورجل أقعس: أي منيع.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٦٨