تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن دريد: قردوس اسم، وهو أبو بطن من العرب، منهم سعد بن نجد الذي قتل قتيبة بن مسلم.

وقردست جرو الكلب: دعوته.

وحكي عن المفضل قردسه وكردسه: أي أوثقه.

وقال ابن عباد: القردسة: الشدة والصلابة.

قرس

القرس: البرد الشديد، قال:

مطاعين في الهيجى مطاعيم في الوغى ... إذا اصفر آفاق السماء من القرس

كأن قرقوفا بماء قرس

وقال الليث: القرس: أكثف الصقيع وأبرده، قال العجاج:

ينضحننا بالقرس بعد القرس ... دون ظهار اللبس بعد اللبس

وليلة ذاة قرس: أي برد. وقد قرس البرد يقرس قرسا: أي اشتد، وفي لغة أخرى: قرس البرد - بالكسر - قرسا - بالتحريك - ، قال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي:

وقد تصليت حر حربهم ... كما تصلى المقرور من قرس

وقال ابن السكيت: القرس: الجامد. ولم يعرفه أبو الغوث.

والبرد قارس وقريس، ولا تقل قارص.

وقرس الماء: أي جمد.

ويوم قارس وليلة قارسة.

وأصبح الماء اليوم قريسا وقارسا: أي جامدا. ومنه سمك قريس: وهو أن يطبخ ثم يتخذ له صباغ فيترك فيه حتى يجمد.

وقال ابن عباد: القارس والقريس: القديم.

وقال أبو سعيد: آل قراس: أجبل باردة، وقال الأصمعي: أجبل باردة أو جبل بارد، وآله: ما حوله من الأرض، أبو ذؤيب الهذلي:

فجاء بمزج لم ير الناس قبله ... هو الضحك إلا أنه عمل النحل

يمانية أحيا لها مظ مأبد ... وآل قراس صوب أرمية كحل

ويروى: صوب أسفية. وقال الأزهري: آل قراس: هضاب بناحية السراة.

والقرس - بالكسر - : القرقس وهو صغار البعوض.

وقراس بن سالم الغنوي - بكسر القاف - : شاعر.

وقال أبو زيد: القراسية - بالضم وتخفيف الياء - : الضخم الشديد من الإبل، والياء زائدة كما زيدت في ثمانية ورباعية، قال:

لما تضمنت الحواريات ... قربت أجمالا قراسيات

وقال الليث: تقول هذا جمل قراسية، وهو من الفحول أعم، وليست القراسية نسبة، وإنما هي على بناء رباعية، وهذه ياءات تزاد، كقولك: هدرا وهدرانا، قال جرير:

يكفي بني سعد إذا ما حاربوا ... عز قراسية وجد مدفع

وقورس: كورة من نواحي حلب، وهي الآن خراب.

وأقرسه البرد، وقرسه تقريسا: أي برده. وكذلك قرست الماء في الشن: إذا بردته، ومنه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أن قوما مروا بشجرة فأكلوا منها فكأنما مرت بهم ريح فأخمدتهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : قرسوا الماء في الشنان وصبوه عليهم فيما بين الأذانين. يعني أذان الفجر والإقامة.

والتركيب يدل على البرد، وقد شذ عن هذا التركيب القراسية.

قرطس

أبو زيد: القرطاس والقرطاس والقرطس - بالفتح - والقرطس - مثال هبلع، عن ابن عباد - : الذي يكتب فيه، قال مخش العقيلي:

كأن بحيث استودع الدار أهلها ... مخط زبور من دواة وقرطس

ورواية أبي حاتم: مخط كتاب في زبور وقرطس. وقال المرار بن سعيد الفقعسي:

عفت المنازل غير مثل الأنقس ... بعد الزمان عرفته بالقرطس

أي كالكتاب القديم في القرطاس.

وقرطس - أيضا - : من قرى مصر.

وقال ابن الأعرابي: يقال للناقة إذا كانت فتية شابة: هي القرطاس.

والقرطاس: الجمل الآدم.

والقرطاس: الجارية البيضاء المديدة القامة.

وقال الليث: كل أديم ينصب للنضال: فهو قرطاس.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٦٥