وقال ابن دريد: القديس - زعموا - : الدر، لغة يمانية قديمة، قال: وأنشد ابن الكلبي بيتا لمرتع بن معاوية أبي كندة بن مرتع، ولم يذكر ابن دريد البيت. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: لم يذكر ابن الكلبي في جمهرة النسب عند ذكره مرتعا شيئا مما قاله ابن دريد.
والقدوس: من أسماء الله تعالى، وهو فعول، من القدس وهو الطهارة، ومعنى القدوس: الطاهر. وكان سيبويه يقول: القدوس والسبوح - بفتح أوائلهما - ، وقال ثعلب: كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول؛ مثل سفود وكلوب وسمور وشبوط وتنور؛ إلا السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر وقد يفتحان، قال: وكذلك الذروح بالضم وقد يفتح. وقيل: القدوس: المبارك. وقرأ زيد بن علي: " الملك القدوس " بفتح القاف، وقال يعقوب: سمعت أعرابيا عند الكسائي يكنى أبا الدنيا يقرأ " القدوس " بفتح القاف، وقال رؤبة:
دعوت رب العزة القدوسا ... دعاء من لا يقرع الناقوسا
والقدس - بالتحريك - : السطل بلغة أهل الحجاز، لأنه يتطهر به.
وقدس - أيضا - : بلدة قرب حمص، من فتوح شرحبيل بن حسنة - رضي الله عنه - ، وحسنة أمه، وأبوه عبد الله بن المطاع، وإليها تضاف بحيرة قدس.
وفلان قدوس بالسيف: أي قدوم به.
وقد سموا قيداسا - مثال طيثار - ومقداسا.
وقديسة بنت الربيع: أم عبد الرحمن بن إبراهيم بن الزبير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف.
والتقديس: التطهير. وقد قدس الله تعالى، قال العجاج:
أرساه من عهد الجبال فرسا ... خالقنا فنحمد المقدسا
بجعله فينا العديد الأنسا
وقوله تعالى: )ونقدس لك( قيل: معناه نقدسك، واللام صلة.
والأرض المقدسة: أي المطهرة.
وبيت المقدس - يخفف ويشدد، كمجلس ومطهر - .
والمقدس في قول امرئ القيس، ويروى لبشر بن أبي خازم، وهو موجود في ديواني أشعارهما:
فأدركنه يأخذن بالساق والنسا ... كما شبرق الولدان ثوب المقدس
وكان الراهب إذا نزل من الصومعة يريد بيت المقدس تمسح به الصبيان حتى يمزقوا ثوبه، ففي شعر امرئ القيس: كما شبرق، وفي شعر بشر: كما خرق.
وتقدس: أي تطهر.
والتركيب يدل على الطهر.
قدمس
أبو عبيد: القدموس: القديم، يقال: حسب قدموس: أي قديم، وقال جرير:
وابنا نزار أحلاني بمنزلة ... في رأس أرعن عادي القداميس
وقال العجاج يصف عسكرا كثيرا:
عن ذي قداميس لهام لو دسر ... بركنه أركان دمخ لا نقعر
وقال آخر:
نحن ضربنا العارض القدموسا ... ضربا يزيل الوتر المخموسا
وقال ابن عباد: القدموس: العظيم من الإبل.
والقدموس: الملك الضخم.
والقدموسة: الصخرة العظيمة.
قربس
القربوس للسرج - بتحريك الراء - ، ولا يخفف إلا في ضرورة الشعر، لأنه ليس فعلول بسكون العين من أبنيتهم، وهما قربوسان، والجمع: قرابيس. وقال الليث: القربوس حنو السرج، وبعض أهل الشام يثقله وهو خطأ؛ ويجمعه قربابيس وهو أشد خطأ.
قردس
الليث: قردوس: أبو حي من الأزد. ويقال من قيس.
وأبو عبد الله هشام بن حسان القردوسي: من ثقات أصحاب الحديث، من أتباع التابعين من أنفسهم، ويقال مولاهم، وكان نازلا درب القراديس بالبصرة، وهو قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس. ويقال لتلك الخطة: القردوس.