تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: لا أقول لصاحب البغل فارس ولكني أقول بغال، ولا أقول لصاحب الحمار فارس ولكني أقول حمار.

وربيعة بن نزار بن معد بن عدنان أخو مضر وأنمار يقال له: ربيعة الفرس، وقد ذكرت سبب إضافته إلى الفرس في تركيب ح م ر.

وفرسان - مثال غطفان - : جزيرة مأهولة من جزائر بحر اليمن. قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: أرسيت بها أياما سنة خمس وستمائة، وعندهم مغاص الدر.

وقال ابن دريد: فرسان: لقب قرية من العرب، ليس بأب ولا أم؛ نحو تنوخ، وهم أخلاط من العرب اصطلحوا على هذا الاسم. وكلهم من بني تغلب. قال: وقال ابن الكلبي: كان عبديد الفرساني أحد رجال العرب المذكورين.

والفارس والفروس والفراس: الأسد، قال أبو ذؤيب الهذلي في رواية أبي نصر، وفي رواية من سواه: قال مالك بن خالد الخناعي، وهو الصحيح:

يا مي إن سباع الأرض هالكة ... والعفر والأدم والآرام والناس

تالله لا يعجز الأيام مبترك ... في حومة الموت رزام وفراس

يقال: فرس الأسد فريسته يفرسها - بالكسر - فرسا: أي دق عنقها، هذا أصل الفرس، ثم كثر واستعمل حتى صير كل قتل فرسا. وفي حديث عمر - رضي الله عنه - : أنه نهى عن الفرس في الذبيحة، أي عن كسر رقبتها قبل أن تبرد. وفي حديثه الآخر: أنه أمر مناديا أن لا تنخعوا ولا تفرسوا. وعن عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - : أنه نهى عن الفرس والنخع وأن يستعان على الذبيحة بغير حديدتها.

والفريسة: فعيلة بمعنى مفعولة.

والفريس: حلقة من خشب يقال لها بالفارسية: جنبر أي الحلقة المعطوفة التي تشد في طرف الحبل، وأنشد الأزهري:

فلو كان الرشاء مئين باعا ... لكان ممر ذلك في الفريس

وفريس بن ثعلبة: من التابعين.

والفريس: القتيل، والجمع: فرسى، كصريع وصرعى. وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه ذكر ياجوج وماجوج وإن نبي الله عيسى يحصر وأصحابه فيرغب إلى الله؛ فيرسل عليهم النغف؛ فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يرسل الله مطرا فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة.

وأبو فراس وأبو فراس: كنية الأسد، لفرسه فريسته.

وأبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه - : له صحبة.

وأبو فراس: كنية الفرزدق.

وفراس بن يحيى الهمداني: المكتب الكوفي، يروي عن عامر بن شراحيل الشعبي.

وقال ابن السكيت: فرس الذئب الشاة فرسا.

وفارس: الفرس - بالضم - . وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم.

وفارس - أيضا - : بلاد الفرس.

وقال ابن الأعرابي: الفرسة: الحدب. وقال غيره: الفرسة والفرصة: ريح الحدب؛ كأنها تفرس الظهر أي تدقه؛ وتفرصه أي تشقه. وفي حديث قليلة بنت مخرمة التميمية - رضي الله عنها - : كانت قد أخذتها الفرسة. ذكرها إبراهيم الحربي - رحمه الله - بالسين؛ وذكرها أبو عبيد بالصاد وقال: العامة تقولها بالسين؛ وأما المسموع عن العرب فبالصاد، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب س ب ج.

وفرس: موضع ببلاد هذيل، وقيل: بلد من بلادها، قال أبو بثينة القرمي:

فأعلوهم بنصل السيف ضربا ... وقلت لعلهم أصحاب فرس

والفرس - بالكسر - : نبت. قال الدينوري: ذكر بعض الرواة أنه ضرب من النبت ولم تبلغني له تحلية. وقال الأزهري: اختلفت الأعراب فيه؛ فقال أبو المكارم: هو القصقاص. وقال غيره: هو الحبن، وقيل: هو البروق.

وقال ابن الأعرابي: الفراس - بالفتح - : تمر أسود وليس بالسهريز، وانشد:

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٥٧