تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا أكلوا الفراس رأيت شاما ... على الأنشال منهم والغيوب

الأنثال: التلال.

والفراسة - بالكسر - : الاسم من التفرس، ومنها الحديث الذي يرفعونه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله. ولا يثبت، تقول منه: رجل فارس النظر. ويقال: أفرس الناس صاحبة موسى صلوات الله عليه.

ورجل فارس على الخيل، بين الفراسة والفروسية، وقد فرس - بالضم - يفرس فروسة وفراسة: إذا حذق أمر الخيل، وفي الحديث: علموا رجالكم العوم والفراسة: يعني العلم بركوب الخيل وركضها.

وقال ابن الأعرابي: الفرسة: الفرصة.

وفرس - بالكسر - : إذا دام على أكل الفراس.

وفرس: إذا دام على رعي الفرس.

والفرسن للبعير: كالحافر للبغل والفرس والحمار، والنون زائدة، وهي مؤنثة، ووزنها فعلن عن ابن السراج، ويأتي - إن شاء الله تعالى - ذكرها في حرف النون، وربما قيل: فرسن شاة على الاستعارة، وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة. وكذلك النون في الفرناس والفرانس للأسد الغليظ الرقبة الفراس لفريسته.

وقال أبو عمر الزاهد: الفرناس: الأسد الضاري. وقال ابن خالويه في كتاب ليس: سمي فرناسا لأنه رئيس السباع.

قال ويقال لرئيس الدهاقين والقرى: فرناس، وجمع فرناس: فرانسة، وانشد لجرير:

إن الفرانسة الذين بأرضهم ... لا يسألون عن النكاح مهورا

وفرناس: رجل من بني سليط.

وقال النضر في كتاب الجود والكرم: الفرناس من الرجال. الشديد الشجاع، شبه بالأسد، وانشد أبو زيد:

أأن رأيت أسدا فرانسا ... والوجه كرها والجبين عابسا

أبغضت أن تدنو أو تلابسا

وقال أبو عمرو: يقال: أفرس عن بقية مال فلان: إذا أخذه وترك منه بقية.

وقال ابن السكيت: أفرس الراعي: أي فرس الذئب شاة من غنمه.

قال: وأفرس الرجل الأسد حماره: إذا تركه له ليفترسه وينجو هو.

ويقال: تفرست فيه خيرا.

وهو يتفرس: أي يتثبت وينظر.

وقال الأصمعي: فلان يتفرس: إذا كان يري الناس أنه فارس.

وافترس الأسد: اصطاد. وقال النضر. لا يقال افترس الذئب الشاة، ولكن يقال: أكلها. وقال معاوية - رضي الله عنه - : الدنيا لم ترد أبا بكر - رضي الله عنه - ولم يردها، وأما نحن فافترسناها افتراسا.

وفرنسة المرأة: حسن تدبيرها لأمور بيتها.

والتركيب يدل على وطء الشيء ودقه.

فرطس

فرطوسة الخنزير وفرطيسته: أنفه، وكذلك فرطوسة الذئب وفرطيسته؛ عن أبي سعيد. وقال الأصمعي: الفنطيسة والفرطيسة: الأرنبة، يقال إنه لمنيع الفنطيسة والفرطيسة: أي منيع الحوزة حمي الأنف.

وقال ابن عباد: الفرطوسة: قضيب الخنزير. قال: والفراطيس: الكمر الغلاظ.

وقال ابن دريد: الفرطاس: العريض.

وقال غيره: فرطس الخنزير: إذا مد فرطوسته.

فسس

أبو عمرو: الفسفاس: الأحمق النهاية في الحمق.

وسيف فسفاس: كهام.

وقال ابن عباد: الفسفاس: من البقول، أخضر خبيث الريح، له زهرة بيضاء، ينبت في مسائل الماء.

وقال ابن الأعرابي: الفسيس: الرجل الضعيف العقل، والجمع: الفسس. وقال أبو عمرو: الفسس: الضعفى في أبدانهم.

وقال الليث: الفسيفساء: ألوان من الخرز يؤلف بعضها إلى بعض ثم يركب في حيطان البيوت من داخل كأنه نقش مصور، وأكثر من يتخذه أهل الشام، وأنشد قوله:

كصوت اليراعة في الفسفس

فإنه أراد بيتا مصورا بالفسيفساء. قال الأزهري: الفسيفساء ليس بعربي.

والفسفسة: لغة في الفصفصة أي الرطبة.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٥٨