واعنيناس ذنب الناقة: وفور هلبه وطوله، قال الطرماح يصف الثور:
يمسح الأرض بمعنونس ... مثل ميلاة النياح القيام
والتركيب يدل على قوة في شيء وشدة.
عنفس
ابن عباد: العنفس - بالكسر - : اللئيم القصير.
عنقس
أبن دريد: العنقس - بالفتح - : الداهي الخبيث.
عنكس
ابن عباد: عنكس: اسم نهر فيما يقال.
عوس
العوس والعوسان: الطوفان بالليل، يقال: عاس الذئب يعوس: إذا طلب شيئا يأكله.
وقال ابن الأعرابي: عاس على عياله يعوس عوسا: إذا كد عليهم وكدح. وقال شمر: عاس عياله يعوسهم وعالهم يعولهم وقاتهم يقوتهم، وزاد غيره: مانهم يمونهم: بمعنى، وأنشد:
خلى يتامى كان يحسن عوسهم ... ويقوتهم في كل عام جاحد
والعوس والعياسة: سياسة المال، يقال: عاس ماله: إذا أحسن القيام عليه. وإنه لعائس مال وسائس مال: بمعنى واحد.
والعوس - بالضم - : ضرب من الغنم، يقال: كبش عوسي، قال:
قد كاد يذهب بالدنيا وأزتها ... موالئ ككباش العوس سحاح
قال ابن السيرافي: همز الياء من موال لاستقامة البيت.
وقال أبو عبيد عن القناني: العواساء - مثال ناقة براكاء - : الحامل من الخنافس، وأنشد:
بكرا عواساء تفاسى مقربا
وأنشد غيره:
أقسمت لا أصطاد إلا عنظبا ... إلا عواساء تفاسى مقربا
ذاة إوانين توفي المقنبا
والعواسة - بالضم - : الشربة من اللبن وغيره.
وقال ابن دريد: العوس - بالتحريك زعموا، يقال: رجل أعوس وامرأة عوساء - : وهو دخول الشدقين حتى يكون فيهما كالهزمتين، وأكثر ما يكون ذلك عند الضحك.
وقال ابن فارس: ويقولون: الأعوس الصيقل.
والأعوس: الوصاف للشيء.
قال وكل هذا مما لا يكاد القلب يسكن إلى صحته.
عيس
العيس: ماء الفحل، وأنشد المفضل لطرفة بن العبد:
سأحلب عيسا سم فأبتغي ... به جيرتي حتى يجلوا لي الخمر
ورواه غير المفضل: " عنسا " بالنون " إن لم تجلوا لي الخبر " ، وإنما يتهددهم بشعره.
وقال الخليل: العيس: عسب الفحل وهو ضرابه يقال: عاس الفحل الناقة يعيسها عيسا: إذا ضربها.
والعيس - بالكسر - : الإبل البيض التي يخالط بياضها شيء من الشقرة، واحدها: أعيس، والأنثى: عيساء، قال ذو الرمة يصف ناقته:
والعيس من عاسج أو واسج خببا ... ينحزن من جانبيها وهي تنسلب
وقال آخر:
أقول لخاربي همدان لما ... أثارا صرمة حمرا وعيسا
وقال جرير:
عل الهوى من بعيد أن يقربه ... أم النجوم ومر القوم بالعيس
أي بالبيض وهي كرائم الإبل.
وعيساء: اسم امرأة.
والعيساء - أيضا - الأنثى من الجراد.
وعيسى: اسم عبراني أو سرياني، والجمع: العيسون - بفتح السين - ، ومررت بالعيسين، ورأيت العيسين. وأجاز الكوفيون ضم السين قبل الواو وكسرها قبل الياء، ولم يجزه البصريون وقالوا: لأن الألف لما سقطت لاجتماع الساكنين وجب أن تبقى السين مفتوحة على ما كانت عليه، سواء كانت الألف أصلية أو غير أصلية. وكان الكسائي يفرق بينهما، ويفتح في الأصلية فيقول: معطون، ويضم في غير الأصلية فيقول: عيسوي وموسوي، تقلب الياء واوا، كما قلت في مرمي مرموي، وإن شئت حذفت الياء فقلت: عيسي وموسي بكسر السين، كما قلت: مرمي وملهي.