وعنس - أيضا - : قبيلة من اليمن، وعنس: لقب، واسمه زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان، منهم عبهلة العنسي الكذاب.
ومخلاف عنس: من مخاليف اليمن، مضاف إلى عنس بن مالك هذا.
والعنس والعنز: العقاب.
وعنست العود وعنشته: أي عطفته أو قلبته.
وعنست الجارية تعنس وتعنس عنوسا وعناسا فهي عانس: وذلك إذا طال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها حتى خرجت من عداد الأبكار، هذا ما لم تتزوج، فإن تزوجت مرة فلا يقال لها عنست. وعنست - بالكسر - : لغة في عنست بالفتح، قال الأعشى:
ولقد أرجل لمتي بعشية ... للشرب قبل سنابك المرتاد
والبيض قد عنست وطال جراؤها ... ونشأن في قن وفي أذواد
ويروى: " سبائك المرتاد " أي دراهم الذي يشتري الخمر، ويروى: " في فنن " أي في نعمة، وأصلها أغصان الشجر، و " في قن " أي في عبيد وخدم؛ وهذه رواية أبي عبيدة؛ و " في فنن " رواية الأصمعي.
وقال الكسائي: العانس: فوق المعصر، والجمع: عوانس وعنس وعنس - كبازل وبوازل وبزل وبزل - ، قال:
يعرس إبكارا بها وعنسا ... أكرم عرس باءة إذ أعرسا
وعنوس أيضا، كقاعد وقعود وجالس وجلوس وشاهد وشهود وساجد وسجود، قال رؤبة:
وقد نرى الأبكار والعنوسا ... ذاك وأترابا بها أنوسا
لا تمكن الخناعة الناموسا ... وتحصب اللاعنة الجاسوسا
الأنوس: الأوانس. و قال ذو الرمة يصف الإبل الطوال الأعناق:
وعيطا كأسراب القطا قد تشوفت ... معاصيرها والعاتقات العوانس
أي: لا تحسبي مراعاتك الآجال وعيطا. وقال المرقش الأكبر يصف ناقته:
وتصبح كالدوداة ناط زمامها ... إلى شعب فيها الجواري العوانس
ويقال للرجل - أيضا - عانس، قال أبو قيس بن رفاعة:
منا الذي هو ما إن طر شاربه ... والعانسون ومنا المرد والشيب
وقال أبو ذؤيب الهذلي:
فاني على ما كنت تعلم بيننا ... وليدين حتى أنت أشمط عانس
وجمل عانس: سمين تام الخلق، وناقة عانسة: كذلك.
والأعنس بن سلمان: شاعر.
وقال أبو عمرو: العناس - بالكسر - : المرآة، والجمع: عنس.
والعنس - بالتحريك - : النظر في العناس كل ساعة.
وعنيس - كأنه تصغير عناس - : اسم رمل معروف، وأنشد الأزهري للراعي:
وأعرض رمل من عنيس ترتعي ... نعاج الملا عوذا به ومتاليا
ورواه ابن الأعرابي: " من يتيم " وقال: اليتائم بأسفل الدهنى منقطعه من الرمل، ويروى: من عتيين.
وأعنست الجارية: مثل عنست وعنست.
وأعنس الشيب وجهه: إذا خالطه.
وأعنست السن وجهه: إذا غيرته، قال أبو ضب الهذلي:
كأن حويا والجدية فوقه ... حسام صقيل قصه الضرب فانحنى
فتى قبلا لم يعنس الشيب رأسه ... سوى خيط كالنور أشرق في الدجى
قبلا: مستقبل الشباب، وروى أبو عمرو: " قبلا " أي مقبلا، وروى أيضا: " خيط " بضمتين، وأنشد الشعر أبو تمام في الحماسة لسويد الحارثي.
وقال أبو زيد: عنست الجارية تعنيسا: مثل عنست وعنست وأعنست، وقال الأصمعي: لا يقال عنست ولكن عنست - على ما لم يسمى فاعله - ، وعنسها أهلها. وكذلك عنس الرجل، قال أبو الغطريف يصف الخيل:
فأنكحن أبكارا وغادرن نسوة ... أيامى وقد يحظى بهن المعنس
هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم ... وللعزب المسكين ما يتلمس