تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي النوادر: حلف فلان على العميسة والغميسة - وفي بعض النسخ منها: على العميسية والغميسية - : أي على يمين غير حق.

وعمس الشيء وأعمسه: أي أخفاه.

وأتانا بأمور معمسات ومعمسات - بكسر الميم المشددة وبفتحها - : أي مظلمة ملوية عن جهتها.

وتعامس عن الشيء وتعامش وتعاشى: إذا تغافل عنه.

وتعامس فلان علي: أي تعامى علي وتركني في شبهة من أمره.

وعامست فلانا: إذا ساترته ولم تجاهره بالعداوة.

وامرأة معامسة: تتستر في سبيبتها ولا تتهتك، قال الراعي يهجو الحلال بن عاصم وخنزرا:

إن الحلال وخنزرا ولدتهما ... أمة معامسة على الأطهار

هذه رواية الأزهري، أي تأتي ما لا خير فيه معالنة به، ورواية غيره: " مقارفة " ، وهذه الرواية أشهر، وقال ابن جبلة: المقارفة المدانية المعارضة من أن تصيب الفاحشة، وهي التي تلقح لغير فحلها.

والمعامسة: السرار.

والتركيب يدل على شدة في اشتباه والتواء في الأمر.

عمكس

العمكوس والعكموس والكسعوم والكعسوم: الحمار.

عملس

أبو عمرو: العملس والعمرس: القوي على السير السريع، قال عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع العاملي، وليس لملحة كما وقع في الحماسة:

فناموا قليلا ثم نبه نومهم ... دعاء بعيد الهم ماض معمم

عملس أسفار إذا استقبلت له ... سموم كحر النار لم يتلثم

ويروى: " عمرس " ، وهذه الرواية أشهر وأكثر.

والعملس - أيضا - : الذئب، وهو وصف له لسرعته في إرخائه، وقال الليث: العملس: الذئب الخبيث، قال الشنفري الأزدي:

ولي دونكم أهلون سيد عملس ... وأرقط زهلول وعرفاء جيئل

وقد يشبه كلب الصيد بالذئب في سرعته فيسمى عملسا، قال الطرماح يصف صائدا يكف كلاب الصيد:

يورع بالأمراس كل عملس ... من المطعمات الصيد غير الشواحن

الشواحن: التي يبعدن في الطرد ولا يصدن شيئا.

ويقال: هو عملس دلجات.

وقال ابن فارس: هذا مما زيدت فيه اللام، قال: ويمكن أن يكون منحوتا من كلمتين؛ من عمل وعمس، يقول: هو عمول عموس، عموس: أي يركب رأسه ويمضي فيما يعمله.

وفي المثل: أبر من العملس، وهو رجل كان برا بأمه ويحج بها على ظهره.

وقال ابن عباد: العملوسة: من نعت القوس الشديدة السريعة السهم.

وقال ابن دريد: العملسة: السرعة.

عمنس

قال أبو المنذر: كان لخولان صنم يقال له: عميانس، وكانوا يقسمون له من أنعامهم وحروثهم.

عنبس

الليث: العنبس: من أسماء الأسد، إذا نعته قلت: عنبس وعنابس. وإذا خصصته باسم قلت: عنبسة - غير مجرى - ؛ كما تقول: أسامة وساعدة، ذكره الأزهري والليث في الرباعي، وقال هشام: لا أدري اسم هو أم صفة ولا أدري ما أصله، وقال أبو عبيد: هو من العبوس، فعلى هذا النون زائدة ووزنه فنعل.

والعنابس من قريش: أولاد أمية بن عبد شمس الأكبر؛ وهم سنة: حرب وأبو حرب وسفيان وأبو سفيان وعمرو وأبو عمرو.

وخالد بن عنبس بن ثعلبة البلوي - رضي الله عنهما - : له ولأبيه عنبس صحبة.

عنس

العنس: الناقة الصلبة، قال العجاج يمدح عبد الملك بن مروان:

كم قد حسرنا من علاة عنس ... كبداء كالقوس وأخرى جلس

درفسة أو بازل درفس

وقال عبدة بن الطبيب العبشمي:

بجسرة كعلاة القين دوسرة ... فيها على الأين إرقال وتبغيل

عنس تشير بقنوان إذا زجرت ... من خصبة بقيت فيها شماليل

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٥٣