وقال الفراء: شعر معلنكس ومعلنكك: وهو الكثيف المجتمع.
وقال ابن فارس: اللام بدل من الراء.
واعلنكس الشيء: إذا تردد.
وقال غيره: المعلكس: المعلنكس.
علهس
ابن عباد: علهست الشيء: مارسته بشدة.
عمرس
العمرس - مثال العملس - : القوي الشديد من الرجال. وقال ابن فارس: هذا مما زيدت فيه العين، وإنما هو من الشيء المرس وهو الشديد الفتل.
وسير عمرس وعمرد: أي شديد.
وورد عمرس: أي سريع.
والعمرس من الجبال: الشامخ الذي يمتنع أن يصعد إليه.
والعمرس: الشرس الخلق القوي.
قال: ويوم عمرس: شديد، وشر عمرس: كذلك، قال حميد الأرقط يمدح الوليد بن عبد الملك:
وإن يهج يوم ليبتلى به ... عمرس يكلح عن أنيابه
يظل زحفيه ظلال غابه
والعمروس: الخروف، وقد جاء في الشعر في جمعه: العمارس - بحذف الياء - ، قال حميد بن ثور - رضي الله عنه - ، ويروى للصمة بن عبد الله القشيري، وهو موجود في ديواني أشعارهما:
أولئك لم يدرين ما سمك القرى ... ولا عصب فيها رئات العمارس
وفي شعر الصمة: بصل القرى.
وربما قيل للغلام الحادر: عمروس، عن أبي عمرو.
ومحمد بن عبيد الله بن أحمد بن عمروس المالكي: من أصحاب الحديث. وأصحاب الحديث يفتحون العين، وهو خلف، لعوز بناء فعلول سوى صعفوق وهو نادر.
عمس
الليث: العماس - بالفتح - : الحرب الشديدة.
والعماس: الداهية.
وكل أمر لا يقام له ولا يهتدى لوجهه فهو: عماس. ويوم عماس من أيام عمس وعمس، قال العجاج:
إن يسمهروا لضراس الضرس ... وينزلوا بالسهل بعد الشأس
من مر أيام مضين عمس
وقد عمس يومنا - بالضم - عماسة وعموسا، وقال ابن دريد: عمس يومنا - بالكسر - عمسا وعمسا - بالتحريك - ، قال العجاج - أيضا - في الواحد:
إذ لقح اليوم العماس فاقمطر ... وخطرت أيدي الكماة وخطر
وليل عماس: مظلم.
وأسد عماس: شديد، قال ذلك شمر، وأنشد لثابت قطنة بن كعب بن جابر العتكي:
قبيلتان كالحذف المندى ... أطاف بهن ذو لبد عماس
وقال ابن السكيت: يقال أمر عماس وعموس: لا يدرى من أين يؤتى له.
وعميس الحمائم: واد بين ملل وفرش، كان أحد منازل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر.
والعميس: الأمر المغطى.
وعميس - مصغرا - : هو عميس بن معد الخثعمي، أبو أسماء رضي الله عنها.
والعموس: الذي يتعسف الأشياء كالجاهل. وقيل للأسد: عموس لأنه يوصف بأخذ الفرائس الجهل والغلبة، قال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي يصف أسدا:
فباتوا يدلجون وبات يسري ... بصير بالدجى هاد عموس
إلى أن عرسوا وأغب منهم ... قريبا ما يحس له حسيس
أغب: ظهر ساعة وخفي أخرى، ويقال أغب: نزل قريبا من الركب. ويروى: غموس - بالغين معجمة - ، ويروى: هموس.
وعمس الكتاب: أي درس.
وعمواس - بسكون الميم - : كورة من فلسطين، وأصحاب الحديث يحركون الميم، وإليها ينسب الطاعون، ويضاف فيقال: طاعون عمواس، وكان هذا الطاعون في خلافة عمر - رضي الله عنه - سنة ثماني عشرة، ومات فيه جماعة من الصحابة، ذكرتهم في كتاب " در السحابة في وفيات الصحابة " من تأليفي. قال:
رب خرق مثل الهلال وبيضا ... ء حصان بالجزع من عمواس
والعمس: أن تري أنك لا تعرف الأمر وأنت عارف به.
ويقال: ما أدري أين دقس ولا أين عمس: أي أين ذهب.