تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعلس - أيضا - : ضرب من الحنطة تكون حبتان في قشر، وهو طعام أهل صنعاء. وقال الدينوري: العلس ضرب من البر جيد غير أنه عسر الاستنقاء؛ ينبت بنواحي اليمن، قال: وزعموا أن العلسي المقر وهي نبات الصبر، قال: وأخبرني بعض البحرانيين قال: له نور حسن مثل نور السوسن: ونباته - أيضا - نبات السوسن الأخضر إلا أنه أعظم ورقا وأغلظ، قال أبو وجزة السعدي ووصف الضعن وما زين به الإبل من الرقم:

كأن النقد والعلسي أجنى ... ونعم نبته واد مطير

وقال ابن عباد: العلسي شجرة تنبت عرجونا كهيئة عرجون النخل.

وقال غيره: العلس: ضرب من النمل. وقال أبو عبيدة: العلسة دويبة شبيهة بالنملة أو الحلمة، وبها سمي الرجل علسا، قال:

عمارة الوهاب خير من علس ... وزرعة الفساء شر من أنس

وأنا خير منك يا قنب الفرس

ووقع في الجمهرة: ربيعة الوهاب.

وقال ابن الأعرابي: العدس يقال له العلس.

وقال الليث: العليس: شواء سمين. وقال غيره: هو الشواء مع الجلد.

وقال ابن دريد: شواء معلوس: إذا أكل بالسمن.

وقال الليث: العلس: الشرب، يقال: علس يعلس علسا. قال: وقال أبو ليلى: العلس: ما يؤكل ويشرب.

وقال أبو صاعد الكلابي: يقال: ما ذاق علوسا ولا لؤوسا: أي شيئا، وكذلك: ما علسنا عندهم علوسا.

وعلوس - مثال تنور - : من قلاع الأكراد.

وقال ابن هانئ: ما أكلت اليوم علاسا - بالضم - : أي طعاما.

وقد سموا عليسا - مصغرا - .

ويقال: ما علسوا ضيفهم بشيء تعليسا: أي ما أطعموه.

وعلس داؤه - أيضا - : أي اشتد وبرح.

وقال ابن السكيت: المعلس: الرجل المجرب.

وقال ابن عباد: التعليس: الصخب والقالة.

قال: وناقة معلسة: أي مذكرة.

والتركيب يدل على شدة في شيء.

علطبس

العلطبيس: الأملس البراق، قال عذافر:

لما رأى شيب قذالي عيسى ... وحاجبي خليسا

وهامة كالطست علطبيسا ... لا يجد القمل بها تعريسا

علطس

ناقة علطوس - مثال فردوس - : وهي الخيار الفارهة.

والعلطوس أيضا: الطويل.

والعلطسة: عدو في تعسف.

علطمس

الليث: العلطميس من النوق: الشديدة الضخمة ذاة أقطار وسنام مشرف.

قال: والعلطميس: الهامة الضخمة الصلعاء، وأنشد الرجز الذي أنشدته آنفا:

وهامة كالطست علطميسا

بالميم. وقال رؤبة يصف نفسه لأعدائه:

يرين رحب الشجر علطميسا ... لا يتشكى النطحة الفطوسا

وقال ابن فارس: العلطميس: الجارية التارة الحسنة القوام، والأصل في هذا عيطموس، واللام بدل من الياء والياء بدل من الواو، وكل ما زاد على العين والياء والطاء في هذا فهو زائد، وأصله العيطاء أي الطويلة. وانشد الليث في مضاعف الحاء في تركيب د ح ح:

أغرك أنني رجل قصير ... دحيدحة وأنك علطميس

بالميم، أي ممتلئة شبابا.

والعلطميس والعلطبيس: من صفة الكثير الأكل الشديد البلع.

علكس

الليث: علكس: رجل من أهل اليمن.

والمعلنكس من اليبيس: ما كثر واجتمع.

والمعلنكس: المتراكم من الرمل أيضا، وقال الكميت يصف ثورا:

فبادر ليلة لا مقمر ... نحيرة شهر لشهر سرارا

إلى سبطات بمعلنكس ... من الرمل أردفت الهارهارا

واعلنكس الشعر: إذا اشتد سواده، قال العجاج:

أزمان غراء تبذ العنسا ... بفاحم دووي حتى اعلنكسا

وبشر مع البياض أملسا

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٥١