تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضغابيس: صغار القثاء، الواحد: ضغبوس، وفي الحديث: أنه أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ضغابيس فقبلها وقبلها وأكل منها. قال أبو عبيد: هي شبه صغار القثاء تؤكل، وهي الشعارير أيضا. وقال ابن فارس: السين فيها زائدة، قال: والدليل على ذلك قولهم للذي يأكلها كثيرا: ضغب. وقال جار الله العلامة الزمخشري - رحمه الله - بعد ذكره أنه قيل لعجوز: ما طعامك؟ فقالت: الحار والقار وما حشت به النار؛ وإن ذكرت الضغابيس فإني ضغبة: ليس هذا بمشتق منه، لأن السين فيه غير مزيدة، وانما هو كسبط من سبطر ودمث من دمثر، قال: ولا فصل بين حرف لا يزاد أصلا وبين حرف وقع في موضع غير الزيادة وإن عد في جملة الزوائد.

وفي حديث آخر: أن صفوان بن أمية - رضي الله عنه - أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضغابيس وجداية، وقال ابراهيم الحربي - رحمه الله - : بضغابيس ولبإ ولبن، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى الوادي، على يدي كلدة بن حنبل - رضي الله عنه - قال: فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ارجع فقل السلام عليكم أأدخل.

وفي الحديث: لا بأس باجتناء الضغابيس في الحرم. وقال الليث: هي شبه العراجين تنبت بالغور في أصول الثمام؛ طوال حمر رخصة تؤكل. وقال الأصمعي: هو نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون؛ يسلق بالخل والزيت ويؤكل.

ويقال لأغصان الثمام والشوك التي تؤكل: ضغابيس، وللرجل الضعيف: ضغبوس؛ على التشبيه، قال جرير:

قد جربت عركي في كل معترك ... غلب الأسود فما بال الضغابيس

وقال رؤبة يذكر العفائف:

وتحصب اللاعنة الجاسوسا ... بعشر أيديهن والضغبوسا

حصب الغواة العومج المنسوسا

وقال الدينوري: أخبرني بعض الأعراب قال: الضغابيس ينبت نبات الهليون سواء؛ وهو ضعيف؛ فإذا جف حتته الريح فطيرته، قال: والضغابيس حامضة.

وقال أبو زياد: الضغابيس تفقع من تحت الأرض فيخضر ما يخرج منها، وما في الأرض خير من ذلك، وهو أبيض، يأكله الناس أخضره وأبيضه، وانما تخرج ساقا ساقا، ليس لها ورق ولا شعب، وما في الأرض منها حلو، وما خرج منها فإنه حامض. قال: ويقال: أرض مضغبة: إذا كانت كثيرة الضغابيس.

والضغبوس: ولد الثرملة.

وقال ابن عباد: الضغبوس: البعير الذي ليس بمسن ولا سمين.

ضغس

ابن دريد: الضغوس - مثال جرول - الرجل النهم الحريص.

ضفس

ابن دريد: الضفس: مثل الضفز سواء، يقال: ضفست البعير وضفزته: إذا جمعت له ضغثا من خلى فلقمته اياه.

ضمس

ابن دريد: الضمس: المضغ؛ ولا يكون إلا خفيا، يقال: ضمسه يضمسه - بالكسر - ضمسا.

ضنبس

رجل ضنبس - بالكسر - : أي ضعيف البطش سريع الانكسار.

ويقال الضنبس: الرخو اللئيم.

ضنفس

الليث: رجل ضنفس: رخو لئيم، مثل الضنبس.

ضوس

ابن الأعرابي: الضوس: أكل الطعام، والضوز: لوك الشيء.

ضهس

ابن دريد: الضهس: العض بمقدم الفم، يقال: ضهسه يضهسه ضهسا.

قال: وفي كلام بعضهم: إذا دعوا على الرجل: لا تأكل إلا ضاهسا ولا تشرب إلا قارسا: دعاء عليه، يريدون أنه لا يأكل ما يتكلف مضغه؛ إنما يأكل الشيء النزر القليل من نبات الأرض، فهو يأكله بمقدم فيه، والقارس: البارد؛ يريدون أنه لا يشرب إلا الماء القراح؛ لا لبن له.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٣٢