تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو زيد: الضرس: أن يفقر أنف البعير بمروة ثم يوضع عليه وتر أو قد لوي على الجرير يذلل به، فيقال: جمل مضروس الجرير، وأنشد:

تبعتكم يا حمد حتى كأنني ... بحبك مضروس الجرير قؤود

والضرس: صمت يوم إلى الليل. وفي حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - : أنه كره الضرس.

والضرس: الأرض التي نباتها هاهنا وهاهنا.

والضرس - بالكسر - : السن، وهو مذكر ما دام له هذا الاسم، لأن الأسنان كلها إناث إلا الأضراس والأنياب، وربما جمع على ضروس، قال يصف قرادا:

وما ذكر فإن يكبر فأنثى ... شديد الأزم ليس له ضروس

لأنه إذا كان صغيرا كان قرادا، فإذا كبر سمي حلمة.

والضرس - أيضا - : أكمة خشنة.

والضرس: المطرة القليلة، والجمع: ضروس. قال الأصمعي: يقال: وقعت في الأرض ضروس من مطر: إذا وقعت فيها قطع متفرقة.

والضروس: الحجارة التي تطوى بها البئر، قال سالم بن دارة الغطفاني:

أما يزال قائل أبن أبن ... دلوك عن حد الضروس واللبن

وقال ابن الأعرابي: الضرس: كف عين البرقع.

والضرس: طول القيام في الصلاة.

وضراس - بالضم - : جبل عند مكلإ عدن أبين.

وضراس - بالكسر - : قرية من قرى جبال اليمن.

وذو ضروس: سيف ذي كنعن الحميري، مدبور فيه: أنا ذو ضروس، قاتلت عادا وثمود، باست من كنت معه لم ينتصر.

وضرس العير: سيف علقمة بن ذي قيفان الحميري، قال زيد بن مرب الهمداني حين قتل ذا فيفان:

ضربت بضرس العير مفرق رأسه ... فخر ولم يصبر بحقك باطله

وحرة مضروسة: فيها حجارة كأضراس الكلاب، عن أبي عبيد.

ورجل أخرس أضرس: إتباع له.

وضريس - مصغرا - : من الأعلام.

وقال المفضل: الضرس: الشيح والرمث ونحوهما إذا أكلت جذولهما، وأنشد:

رعت ضرسا بصحراء التناهي ... فأضحت لا تقيم على الجدوب

والضرس - بالتحريك - : كلال في السن من تناول شيء حامض، وقد ضرست أسنانه بالكسر.

وقال أبو زيد: الضرس: الذي يغضب من الجوع.

وقال اليزيدي: رجل ضرس شرس: أي صعب الخلق، وقد مرت الحجة من حديث عمر - رضي الله عنه - على ذلك في تركيب ض ب س.

وضرس بنو فلان بالحرب: إذا لم ينتهوا حتى يقاتلوا.

ويقال: أصبح القوم ضراسى: إذا أصبحوا جياعا لا يأتيهم شيء إلا أكلوه من جوع، ومثل ضراسى: قوم حزانى لجماعة الحزين، وواحد الضراسى: ضريس.

وقال ابن عباد: أضرسه الحامض: أراد: أكل أسنانه.

وأضرسه بالكلام: إذا رماه به حتى يسكته، وكذلك إذا أقلقه.

ويقال: أضرسنا من ضريسك: أي التمر والبسر والكعك.

وضرسته الحروب تضريسا: أي جربته وأحكمته. وقال أبو عمرو: المضرس: الذي جرب الأمور.

ويقال: ريط مضرس: لضرب من الوشي، قال ابن فارس: كأنه سمي بذلك لأن فيه صورا كأنها أضراس.

وحرة مضرسة: فيها حجارة كأضراس الكلاب؛ مثل مضروسة، عن أبي عبيد.

ومضرس بن ربعي بن لقيط بن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الأسدي: شاعر.

ومضرس بن سفيان بن خفاجة - رضي الله عنه - : له صحبة.

والمضرس - أيضا - : الأسد الذي يمضغ لحم فريسته ولا يبتلعه، وقد ضرس فريسته: إذا فعل بها ذلك.

وتضارس البناء: إذا لم يستو.

وضارس القوم: إذا تعادوا أو تحاربوا.

والتركيب يدل على قوة وخشونة، ومما شذ عنه وقد يمكن أن يتمحل له قياس: الضرس: المطرة القليلة.

ضغبس

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٣١