تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث: شاس يشاس: لغة في شوس يشوس.

وقال ابن الأعرابي: الشوس في السواك: مثل الشوص.

وذو شويس - مصغرا - : موضع، قال بشامة بن عمرو:

وخبرت قومي ولم ألقهم ... أجدوا على ذي شويس حلولا

وقال أبو عمرو: يقال تشاوس إليه: وهو أن ينظر إليه بمؤخر عينه ويميل وجهه في شق العين التي ينظر بها.

وماء مشاوس: إذا قل فلم تكد تراه من قلته في الركية؛ أو كان بعيد الغور، وأنشد:

أدليت دلوي في صرى مشاوس ... فبلغتني بعد رجس الراجس

سجلا عليه جيف الخنافس

الرجس: تحريك الدلو لتمتلئ.

والتركيب يدل على نظر بتغيظ.

ضبس

ضبست نفسه - بالكسر - : أي لقست وخبثت.

ورجل ضبس وضبيس: أي شرس عسر شكس. ومنه حديث عمر - رضي الله عنه - ودخل عليه ابن عباس - رضي الله عنهما - حين طعن فرآه مغتما بمن يستخلف بعده، فجعل ابن عباس - رضي الله عنهما - يذكر له أصحابه، فذكر عثمان - رضي الله عنه - ، فقال: انه كلف بأقاربه، ويروى: أخشى حفده وأثرته، قال فعلي؟ فقال: ذاك رجل فيه دعابة، قال: فطلحة؟ قال: لولا بأو فيه، ويروى أنه قال: الأكنع إن فيه بأوا ونخوة، قال: فالزبير؟ قال: وعقة لقس، ويروى: ضرس ضبس، أو قال: ضمس. قال: فعبد الرحمن؟ قال: أوه ذكرت رجلا صالحا ولكنه ضعيف، وهذا الأمر لا يصلح له إلا اللين من غير ضعف والقوي من غير عنف، ويروى: لا يصلح أن يلي هذا الأمر إلا حضيف العقدة؛ قليل الغرة؛ الشديد في غير عنف؛ اللين في غير ضعف؛ الجواد في غير سرف؛ البخيل في غير وكف. قال: فسعد بن أبي وقاص؟ قال: ذاك يكون في مقنب من مقانبكم.

وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : والفلو الضبيس. وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب و ط ء.

والضبس: الأحمق الضعيف البدن.

وقال أبو عدنان: الضبس - بكسر الباء، في لغة تميم - : الخب، وفي لغة قيس الداهية.

وفلان ضبس شر - بالكسر - وضبيس شر: أي صاحب شر، وجمع الضبس: أضباس.

وقال شمر: الضبيس: الثفيل البدن والروح.

والضبيس: الحريص.

والضبيس: القليل الفطنة الذي لا يهتدي لشيء.

والضبيس: الجبان.

وضبيس في قول أبي زبيد حرملة بن المنذر الطائي يصف الأسد:

فثار الزاجرون وزاد منهم ... تقرابا وصادفه ضبيس

بنصل السيف لبس له مجن ... فصد ولم يصادفه جبيس

وقال ابن الأعرابي: الضبس: إلحاح الغريم على غريمه، يقال: ضبس عليه.

والتركيب يدل على شيء مذموم غير محمود.

ضرس

الضرس: العض الشديد بالأضراس، يقال: ضرست السهم أضرسه - بالكسر - : إذا عجمته، قال دريد بن الصمة:

وأصفر من قداح النبع فرع ... به علمان من عقب وضرس

وضرسهم الزمان يضرسهم - أيضا - : أي اشتد عليهم.

وناقة ضروس: سيئة الخلق تعض حالبها. ومنه قولهم: هي بجن ضراسها: أي بحدثان نتاجها، وإذا كانت كذلك حامت عن ولدها، قال بشر بن أبي خازم:

عطفنا لهم عطف الضروس من الملا ... بشهباء لا يمشي الضراء رقيبتها

وقال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي يصف الأسد:

بثني القريتين له عيال ... بنوه وملمع نصف ضروس

القريتان: الكوفة والبصرة.

وبئر مضروسة وضريس: أي مطوية بالحجارة، وقد ضرستها أضرسها ضرسا.

والضريس في قول عبد الله بن سليم - وقيل: ابن سلمة، وقيل: ابن سليمة، والأول أصح - :

ولقد غدوت على القنيص بشيظم ... كالجذع وسط الجنة المغروس

متقارب الثفنات ضيق زوره ... رحب اللضبان شديد طي ضريس

الفقار.

والضريس: التمر والبسر والكعك.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٣٠