تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباد: شرست الجلد والراحلة: إذا مرستهما، وكذلك الرجل إذا أمضك بالكلام.

ولم يشرس جمله: أي لم يرض ولم يهن.

والشرس - بالكسر - : عضاه الجبل، وهو ما صغر من شجر الشوك، كالشبرم والحاج والشكاعى والقتاد، وأنشد ابن الأعرابي:

واضعة تأكل كل شرس

ومكان شرس - بالفتح - : أي غليظ، قال:

إذا أنيخت بمكان شرس

وقال الدينوري: الشرس - بالتحريك - : ما صغر من شجر الشوك. قال: ومن أمثال العرب: عثر بأشرس الدهر: أي بالشدة.

والشرساء: السحابة الرقيقة البيضاء.

وقال ابن الأعرابي: شرس - بالكسر - : إذا تحبب إلى الناس.

وشرس: إذا دام على رعي الشرس.

وقال أبو عمرو: الشرس - بالضم - : الجرب في مشافر الأبل، وإبل مشروسة.

وقال أبو زيد: الشراسة: شدة أكل الماشية، يقال منه: شرست تشرس شراسة، وانه لشرس الأكل.

والمشارسة والشراس: الشدة في معاملة الناس، يقال: ناقة ذات شراس.

وقال ابن فارس: تشارس القوم: إذا تعادوا.

والتركيب يدل على خلاف الخير في جميع فروعه.

شسس

الليث: الشس - بالفتح - : الأرض الصلبة التي كأنها حجر واحد، والجمع: شساس وشسوس. قال المرار بن منقذ:

هل عرفت الدار أم أنكرتها ... بين تبراك فشسي عبقر

وقال أبو عمر في فائت الجمهرة: الرواية: " فشسى " ، وميزانه جلى. والأولى رواية المفضل بن محمد الضبي. وقال أبو حماس:

علي سيفي وترى لباسي ... سابغة من حلق دخاس

كالنهي معلوا بذي الشساس

ويجمع - أيضا - على شسيس - مثال ضأن وضئين - ، قال رؤبة يصف الإبل:

بمسنفات تخبط الشسيسا

والشس: الشث للشجرة.

وشس الشيء: إذا يبس، شسوسا. ورجل شاس: أي ناحل.

والتركيب يدل على اليبس الشديد.

شطس

الليث: الشطس - بالفتح - : الدهاء والعلم به، وانه لرجل شطسي، قال رؤبة:

بشطسي يفهم التفهيما ... ويعتلي بالكلم التكليما

وقيل: الشطسي: المنكر المارد من الرجال. وكذلك: رجل ذو أشطاس، قال:

يا أيها السائل عن نحاسي ... عني ولما يبلغوا أشطاسي

وقال عرام: شطس في الأرض: إذا دخل فيها إما راسخا وإما واغلا، وأنشد أبو تراب:

تشب لعيني رامق شطست به ... نوى غربة وصل الأحبة تقطع

والشطسة - بالضم - : الخلاف، يقال: أغن عني شطستك وشطسك. والشطوس: المخالف لما أمر. وقال الأصمعي: الشطوس: الذاهب في ناحية، وهو المخالف؛ عن أبي عمرو، قال رؤبة:

والخصم ذا الأبهة الشطوسا ... كد العدى أخلق مر مريسا

أي: يكد أعدائي جبلا أخلق لا يؤثرون فيه.

شكس

أبو عمرو: الشكس - بالفتح - : قبل الهلال بيوم أو يومين؛ وهو المحاق، قال:

أورد معن وخويت أمس ... يوم الثلاثاء بيوم شكس

ورجل شكس - وقال الفراء: شكس؛ مثال كتف، وهو القياس - : أي صعب الخلق، قال:

شكس عبوس عنبس عذور

وقوم شكس - مثال رجل صدق وقوم صدق - ، وقد شكس - بالضم - شكاسة.

والشكس - أيضا - : البخيل. وقال أبو الأسود الدؤلي ووصف رجلا فقال: عليكم فلانا فانه أليس أهيس، ألد ملحس، شكس ضبس، إن سئل أرز، وإن دعي انتهز، ويروى: إن سئل ارتز، وإن أعطي اهتز.

وقوله تعالى: )شركاء متشاكسون( أي مختلفون عسرون لا يتفقون، وقال ابن دريد: تشاكس القوم: إذا تعاسروا في بيع أو شرى.

وقال الأزهري: الليل والنهار يتشاكسان: أي يختلفان.

العباب الزاخر · الجزء ١ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العباب الزاخرج ١ · ص ١٢٧